لا أحد ينكر أن الجلسة التي عقدها سمو الشيخ هزاع بن زايد أل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي مع مسؤولي الرياضة بقصر سموه أمس الأول جاءت في وقتها تماما لاسيما وأن في الفترة الأخيرة طفى على السطح عدد من الشائعات التي أرادت أن تأكل من وحدة الصف الرياضي داخل دولتنا لاسيما وأن تأكيدات سموه على وحدة الصف وعلى أن مصلحة الوطن فوق الجميع كانت خير رد على تلك الشائعات.

سموه تطرق إلى عدد من النقاط المهمة والحاسمة على رأسها المرحلة المقبلة التي وصفها بالمهمة والتاريخية بالنسبة لرياضة الأمارات بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص كما طالب بضرورة دعم اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين بكل قوة ووجه سموه نداء إلى أعضاء الاتحاد واللجنة بحتمية الابتعاد عن الميول الشخصية على حساب مصلحة الوطن .

مشيرا إلى أن كل عضو يجب أن يعمل لمصلحة الرياضة لا لمصلحة جهة معينة كالنادي الذي ينتمي إليه مثلا وأكد أن النادي لديه إدارته ومستشاريه الذين بإمكانهم الدفاع عن حقوقه وشدد سمو رئيس مجلس أبوظبي الرياضي على ضرورة توفير العدالة في وسطنا الرياضي لاسيما وأن الرياضة بدون عدالة لا يمكن أن تسمى رياضة ولا يمكن لها أن ترتقي في يوم من الأيام كما طالب سموه بمساندة التحكيم الوطني من خلال دعمه بكل قوة سواء من اتحاد الكرة أو من جميع الجهات المنوطة بذلك.

تصريحات سمو الشيخ هزاع بن زايد أصابت الهدف بوحدة الصف ولم تقتصر على ذلك فقط، فقد كان لها ردود فعل إيجابية داخل الوسط الرياضي تحديدا داخل إدارات الأندية وبين مسؤوليها خاصة وان تلك التصريحات ربما تكون قد رسمت خريطة المستقبل لأندية الدولة والتي وجد فيها الجميع ضالتهم.

(البيان الرياضي) حرص على نقل ردود أفعال المسؤولين داخل الأندية لنقلها إلى الرأي العام ومعرفة آرائهم حول هذه التصريحات وإن كان الجميع قد أكد على أنها جاءت في وقتها تماما وأنها اختيار حكيم من شخص أكثر حكمة.

مصطفى الديب