تعتبر مباراة الظفرة مع الشباب اليوم على إستاد الظفرة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الافتتاح للأسبوع التاسع عشر لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم غاية في الأهمية لكلا الفريقين مع اختلاف الطموح والهدف. فبالنسبة للشباب تعتبر أهمية المباراة بهدف الاستمرار في الصدارة خاصة انه يعلم ان الشارقة والجزيرة يلاحقانه على القمة والفارق بينه وبينهما نقطتان فقط، وعلى ذلك فأي تعثر له يتيح الفرصة لأي منهما أو كليهما لتخطيه واعتلاء القمة بدلا عنه.وأهمية المباراة بالنسبة للظفرة الذي يحتل المركز التاسع حاليا برصيد 21 نقطة بفارق نقطة عن كل من النصر والوصل ترتكز على رغبته في تخطي كبوة مباراته السابقة أمام الشارقة واستعادة بريقه لتأكيد طفرته وتحقيق نتيجة ايجابية تؤهله لاحتلال مركز أفضل في منتصف جدول الترتيب منافسا للنصر والوصل بعد نجاحه في تحقيق هدفه الأساسي هذا الموسم بالبقاء في دوري الأضواء مع الأقوياء. ومن المؤكد انه لكل فريق الحق في طموحاته وان كان الفيصل في تحقيق تلك الطموحات أداء كل فريق في الملعب ونجاحه في تطبيق فكر مدربه في الملعب. وإحقاقا للحق فان فريق الشباب حاليا يعتبر من الفرق القوية المشاركة في الدوري وأكثرها استقرارا وثباتا في المستوى لما يمتلكه من نخبة من النجوم المواطنين والثلاثي الإيراني المميز إيمان مبعلي وجواد كاظميان ومهرداد اولادي كما يتميز الفريق بترابط خطوطه وإجادة التحول من الدفاع إلى الهجوم ببراعة والعكس ترجمة لتوجيهات مدرب يعتبر من أفضل المدربين في الدوري هذا الموسم وهو الأرجنتيني سيريزو. سلاح فرسان الغربية وفي المقابل بالنسبة لفارس الغربية فانه بعد مباراة الشارقة الأخيرة التي لم يكن فيها في مستوى وخرج خاسرا المباراة لعبا ونتيجة كانت هناك وقفة مصارحة من إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة الكابتن أيمن الرمادي مع اللاعبين للتعرف على الأسباب التي كانت وراء تذبذب المستوى وحالة انعدام الوزن التي كان عليها الفريق في المباراة. ومن ثم تم اتخاذ اللازم لعلاج ذلك وتم توقيع عقود اللاعبين مما نتج عن ذلك الاستقرار النفسي لهم وتعاهد الجميع على طي صفحة مباراة الشارقة والتطلع بثقة وأمل للمرحلة المتبقية في عمر الدوري والعمل على عودة فارس الغربية إلى حالته التي فرضت احترامه على الجميع والتطلع إلى تحقيق نتيجة ايجابية في مباراة اليوم أمام الشباب لتأكيد الجدارة بالبقاء في الأضواء واحتلال مركز أفضل في جدول الترتيب. وخلال الأسبوع الماضي كثف الكابتن الرمادي تدريباته لعلاج أخطاء مباراة الشارقة والتدريب على أسلوب اللعب الذي سيلعب به مباراة اليوم أمام الشباب والذي يرتكز على التوازن في الأداء الدفاعي والهجومي وأصبح جميع اللاعبين جاهزين للمباراة مما يجعل ذلك للمدرب الفرصة في اختيار التشكيلة الأمثل لمباراة اليوم.تلقين كامل لأدوار اللاعبين حرص الكابتن أيمن الرمادي على ضوء رؤيته لفريق الشباب من خلال متابعة مباراته الأخيرة وتعرفه على مصادر الخطورة ونقاط الضعف في الفريق على اختيار طريقة لعب تتناسب مع الهدف المطلوب تحقيقه في مباراة اليوم، والتي ترتكز على الدفاع المتقدم من منتصف ملعب الشباب حيث يشكل خط الدفاع الأول رأسي الحربة محمد عمر وادريسيو ويشكل خط الدفاع الثاني محمد سالم وغريب حارب ويعقوب يوسف من العمق ومن الأطراف جاسم اكبر ومحمد علي ويتكون خط الدفاع الأخير من الثلاثي الرباطي وخاطر والعنزي ومن خلفهم الحارس المخضرم عبد الباسط محمد. وفي الهجوم التركيز على الهجمات المرتدة السريعة من خلال التمرير الطويل خلف مدافعي الشعب لاستغلال سرعة محمد عمر وادريسيو وأيضا من الأجناب عن طريق محمد علي عمر المميز بالسرعة والدقة في التمرير العرضي إلى جانب الهجوم من العمق عن طريق القادمين من الخلف بواسطة غريب حارب أو اكبر بور، أي منهما سيشارك في مباراة اليوم إلى جانب محمد سالم رأس الحربة المقلوب خلف عمر وادريسيو.

وقام الكابتن الرمادي بالتدريب على تلك الطريقة عمليا خلال الأيام السابقة وحرص على تلقين كل لاعب لدوره وواجباته الدفاعية مع تسمية من سيتولى رقابته من لاعبي الشباب إلى جانب المساندة الهجومية الحذرة لعدم إتاحة الفرصة لمهاجمي الشباب من استغلال الثغرات التي تنتج من الاندفاع الهجومي.تشكيلة الظفرة اليوم عبد الباسط محمد في حراسة المرمى. أمين الرباطى (ليبرو) وأمامه جمعة خاطر ومهند العنزي (مساكين).جاسم اكبر (ظهير أيمن) وغريب حارب ويعقوب يوسف (لاعبي ارتكاز) ومحمد سالم (لاعب محوري) وأمامه محمد عمر وادريسيو كرأسي حربة.

أيمن الرمادي: مباراة صعبة على الفريقين أكد الكابتن أيمن الرمادي مدرب الظفرة ان مباراة اليوم أمام الشباب بكل المقاييس تعتبر أمام فريق متصدر وبالتالي ستكون ممتعة وسنسعى لأداء مباراة جيدة يستمتع بها الجمهور ومن قبله اللاعبون أنفسهم في الملعب خاصة بعد عودة الاستقرار لهم وارتفاع معنوياتهم والتعاهد على تقديم الوجه المشرق لفارس الغربية، أما النتيجة فبعلم الله وان كنا سنسعى لتحقيق نتيجة ايجابية لتحسين مركز الفريق في جدول الترتيب. وحرص الكابتن الرمادي على الإشادة بفريق الشباب مؤكدا انه فريق كبير ودلل على ذلك باحتلاله الصدارة من البداية ونجاحه في الحفاظ على تلك الصدارة لما يمتلكه من قدرات خاصة ومميزة من إدارة واعية وجهاز فني يستحق الإشادة والاحترام ولاعبين مواطنين وأجانب مميزين.

واستطرد الكابتن الرمادي موضحا أن تعادل الشباب مع الشعب في الجولة الماضية شيء طبيعي خاصة أن الشعب فريق كبير وان كان هذا التعادل سيشكل ضغطا نفسيا نسبيا على اللاعبين لضيق الفارق بين فريقهم وبين ملاحقيه الجزيرة والشارقة والخوف من فقدان مزيد من النقاط وهذا في حد ذاته نقطة قوة لصالحنا خاصة أننا نلعب بأعصاب اهدأ نسبيا بعد نجاحنا في تحقيق هدفنا الأساسي وتطلعنا الحالي تأكيد الجدارة بالبقاء وتحسين المركز الحالي في جدول الترتيب. واختتم الكابتن الرمادي مؤكدا أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين بما يحمله كل فريق من أفكار وأعرب عن أمله أن ينفذ لاعبوه أفكاره وينجحون في تطبيق أسلوب اللعب بطريقة صحيحة لتحقيق الهدف المطلوب.

مؤنس برهان