تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات ينطلق بعد ظهر اليوم سباق الاتحاد للمحامل الشراعية فئة 43 قدما الذي ينظمه قسم السباقات البحرية بنادي تراث الامارات بمشاركة نحو 1500 بحار ونوخذة من كافة إمارات الدولة، ولمسافة 21 ميلا بحريا ما بين جزيرة الضبعية ومنصة التتويج بكاسر الأمواج .

يقام هذا السباق تحت شعار الإثارة والتحدي فرصة لمشاركة نحو 900 بحار من قطاع الشباب من مجمل المشاركين الذين أكدوا تمسكهم بهويتهم وتراثهم البحري وتقديم احتفالية بحرية مثالية وفق مفردات رياضة الشراع التقليدي. كما يشارك على هامش السباق الرئيس 16 قاربا تراثيا على متنها 160 من النواخذة المخضرمين تعرض ما بين امتداد مياه الضبعية وحتى مياه كاسر الأمواج لوحات رائعة من التراث البحري المتعلق بالغوص وأدوات البحر المختلفة.

ومن جانبه اكد محمد سيف النيادي رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق رئيس مجلس الإدارة مدير عام النادي عن انتهاء كافة الاستعدادات لإقامة السباق بما في ذلك إجراءات السلامة العامة لكافة المشاركين، مؤكدا أن المسرح البحري بات على جاهزية عالية لانطلاق فرسان البحر ظهيرة هذا اليوم الذي يشهد تنافسا ساخنا لانتزاع اللقب من القارب «صدار» بقيادة النوخذة «محمد راشد المرر» الذي سجل بطلا لسباق أبو الأبيض الذي أقيم في 29 مارس الماضي .

200 ألف درهم ونموذج لقارب ذهبي للبطل

تبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المالية المرصودة للسباق أكثر من مليوني درهم. حيث ينال الفائز بالمركز الأول جائزة مالية قيمتها 200 ألف درهم ونموذج قارب شراعي ذهبي، والثاني 170 ألف درهم ونموذج قارب شراعي فضي، والثالث 140 ألف درهم ونموذج قارب شراعي برونزي.

في حين ينال الرابع جائزة مالية قيمتها 105 آلاف درهم، وتصرف للمتسابقين من المركز الخامس وحتى الثلاثين جوائز مالية كبيرة، ليصل مجمل جوائز السباق إلى نحو 2 مليون و220 ألف درهم في خطوة لافتة لرفع سقف الجوائز وتكريم الفائزين وتقدير جهود المشاركين.

إشادة بجهود رئيس الدولة للمحافظة على التراث

ذاكرة السباق الذي أقيم لفئة 43 قدما بتاريخ 24 فبراير من العام الماضي تشير إلى لفتات كريمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات الذي يحرص على الدوام على متابعة هذا النوع من السباقات وتكريم الفائزين والالتقاء بهم وتشجيعهم على ممارسة هذه الرياضة التقليدية المهمة.

وعقب تكريمه للفائزين في سباق الاتحاد لعام 2007 وفي تصريح خاص له ثمن سموه جهود صاحب السمو رئيس الدولة لرعايته للتراث والمحافظة عليه وحمايته وترسيخه في نفوس الأجيال الجديدة من أبناء الدولة، ولاسيما التراث البحري ومخزونه الإنساني العريق، نظرا لأهميته وارتباطه الوثيق بحياة الناس.

وأضاف سموه: مشيدا بالجهود الطيبة التي بذلتها اللجنة المنظمة ولجنة النواخذة، حيث اتصف السباق بالقوة والإثارة والتنافس الشريف. وثمن سموه جهود البحارة الشباب الذين تحدوا مصاعب البحر إدراكا منهم أن العمل المضني من أجل رفعة الوطن وصيانة تاريخه وميراثه البحري هو خير تعبير عن الانتماء المسؤول .واختتم سموه موجها الشكر إلى إدارة القرية التراثية على نجاح المهرجان التراثي المرافق للسباق.

مؤنس برهان