* لم ينتظر مجلس إدارة اتحاد الكرة الانتقالي كثيراً.. ولم يتوقف أكثر عند الاستقالة التي تقدم بها سكرتير لجنة الحكام السابق سالم سعيد، والدوافع التي اضطرته لذلك ومازالت للموسم بقية من جولات مهمة ستحدد هوية بطل الدوري ومصير بعض الفرق، وبخاصة تلك التي تحتل المؤخرة والتي ستسفر في النهاية عن هبوط فريقين.
* هذا بخلاف ما تبقى من مباريات في دوري الدرجة الثانية واحتدام الصراع على المركز الثاني بعد تأكيد صعود فريق الخليج، مما يترتب على ذلك اختيار الأطقم المناسبة من الحكام لكل مواجهات الدرجتين!
* ووجود سالم سعيد، ولا أحد يستطيع (التشكيك في نزاهته وإخلاصه) على رأس عمله حتى نهاية الموسم على الأقل من الضرورة بمكان خاصة في هذه الظروف التي يمر بها جهاز التحكيم، لأنه أدرى بشعابه وأعرف بمستويات حكامه، وما تتطلبه كل مباراة حساسة مقبلة من اختيار طاقم كفء لها، ليس على حكم ساحتها ومساعديه احتجاج مُسبق أو تظلم!
* وأستغرب جداً للسرعة التي تمت بها قبول استقالته في الاجتماع الأخير الذي عقده مجلس الإدارة يوم الأربعاء الماضي.. وكأنها إقالة، إن لم يكن قد طُلب منه تقديمها! إقالة مُبطنة!!
* ألم يكن من المفيد إرجاؤها إلى وقت لاحق حتى تهدأ نفسه وتتم مناقشته فيها خاصة أنه يشكل أهم عنصر في لجنة الحكام وبمثابة الدينمو المحرك لها أم أن الأمر كان من الاستحالة تأجيل النظر فيه!!
* وما هو هذا الأمر «الخطر» الذي يتهدد الموسم وجهاز التحكيم إذا ما استمر في عمله!!
* هناك أشياء غامضة ومخفية وراء استقالة سالم سعيد بعد (11 سنة) قضاها في خدمة كرة الإمارات كسكرتير ومراقب ومحاضر للحكام، وسرعة الموافقة عليها أيضاً.
* من جانبه لم يشأ البوح بكل ما حدث.. له في نادي الجزيرة، مكتفياً بالقول إن ما حصل معه كان جريمة!
* هل إلى هذه الدرجة؟!
كلمات لها إيقاع
* من حق الشارع الرياضي تمليكه الحقائق كاملة وإلا صار الجميع كالطُرش في الزفة!!
* وإذا كان الاتحاد اعتبر أن استقالة سالم خسارة لأنه أحد الكوادر المواطنة المهمة في هذا المجال؟ فلماذا وافق مجلس الإدارة عليها؟!
