* كسر فريق الوحدة «عين الشيطان» التي أصابته هذا الموسم! بفوزه آسيوياً على فريق الأهلي السعودي بهدفي البرازيلي جوزيل داروشا مقابل هدف وليد الجيزاني.

* وذلك بعد عدة خسائر متتالية محلياً في دوري اتصالات اقعدته في المركز العاشر برصيد ضعيف (15 نقطة) قطعت عليه الطريق لاستعادة مكانه كمنافس في المقدمة.

* كان فوزاً مهماً من الناحيتين الأدبية والنفسية لأنه سيساعده على الخروج من ازمته، وفك عقدة لاعبيه من عدم تحقيقه منذ آخر مرة تمكنوا فيها التفوق على العين في الدور الأول (3/2) يوم 27 يناير الماضي.

* وعلى الرغم من انه لم يجد صعوبة للفوز على الأهلي الذي قدم من جدة وهو في اسوأ حالاته بعد خسارته المذلة دورياً هناك امام فريق الشباب (1/6).. الا ان مدربه احمد عبدالحليم الذي غامر بتشكيلة غلبت عليها حمية الشباب قد احتاط من «مفاجأة مباغتة» تفسد عليه كل مخططاته بالظفر بهذه النتيجة في نهاية الأمر.

* سواء كان من اعتماده على الأجانب الثلاثة المحترفين الحارس المغربي نادر لمياغري.. والبرازيليين بينجا في الوسط وداروشا في الهجوم، وتكليف الاساسي توفيق عبدالرازق بمهمة الليبرو لأول مرة او بالتغيير التكتيكي بانزال اسماعيل مطر ولم يتبق للمباراة غير عشر دقائق بديلاً للمنهالي، وقبله الدفع بالخبير عبدالرحيم جمعة بديلاً لعبدالله النوبي في الدقيقة (60).

* ولأن المدرب حليم يعي تماماً ماذا يعني بقاء العنابي قوياً، والنأي به عن دائرة الهبوط في المباريات الدورية المهمة المتبقية من المسابقة فقد اراح من اللاعبين الأساسيين لها ما اراح واستعان لمواجهة الفريق الجداوي من الاحتياطي المركزي الذي يملكه الفريق من استطاعوا الى جانب المحترفين الثلاثة تحقيق هذا الفوز الذي سيدفعه لمزيد من الانتصارات المقبلة على المستويين المحلي والآسيوي.

* وكما ظللت اردد دائماً، في احلك الظروف التي مر بها الوحداوية.. والتي اقلقت جماهيره ومناصريه، بأن لا خوف عليهم.. اكرر ذلك وأضيف.. انهم باتوا أقوى مما كانوا .. وسترون.

كلمات لها ايقاع

* وعلى النقيض عاد الوصل بخسارة امام الكويت الكويتي (1/2) قللت كثيراً من فرصة استمراره للتقدم من مركزه الحالي وليس كمنافس على التأهل الى ربع النهائي.

* فالفريق الذي سعى لذلك وهو سايبا الإيراني بدأ حصاد النقاط مبكراً حتى وصل الى مشارف الصعود.

kamaltaha@albayan.ae