* حسمت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية الكثير من الجدل حول قانون الرياضة الذي أثار جدلاً بين الأوساط الرياضية في الآونة الأخيرة بين مؤيد ومعارض للسماح للأندية من الخصخصة وتحويلها كمؤسسات تجارية استثمارية فهل تستطيع أن تلعب دورها الطبيعي وتتحرك على أعلى المستويات لأخذ موافقتها فقد أخذت هذه القضية وقتاً كبيراً من المهتمين في الساحة الرياضية وظلت شغلهم الشاغل لحين معرفة الأندية التي تملكها الحكومات المحلية.
واستندت معظمها على انه لا يجوز أن ننظم دوريات للمحترفين وهنا نقطة نظام أوضحها (أن معظم دول التعاون منها على سبيل المثال لا الحصر السعودية والكويت هناك لجنة تعني بالاحتراف ولا تجرؤ أي جهة رياضية أخرى أن تحرم المؤسسة الرسمية من المشاركة والمعرفة لقضية الاحتراف فدورها واضح وغير هامشي).. ونعود لأنديتنا التي مازالت تعيش تحت (جلباب) الهواية وتحت شعار نادينا كيفنا .. فالأمر يحتاج لإيجاد قوانين واضحة تكون معروفة فالأمور غير واضحة..
وهنا لا يتيح فرصة للهيئة الأم كجهة تشريعية للرياضة في المحاسبة، فإذن دورها سيكون على (الرف).. نحن بحاجة إلى أعضاء يحملون فكرا ووقتا لوضع السياسات طويلة المدى للنهوض بالحركة الرياضية التي فقدت الكثير من هويتها خاصة في جزئية بناء المؤسسات الرياضية لوضع السياسات المستقبلية للنهوض بالأعضاء خاصة أن العمل في الاتحادات والأندية تطوعي..فقضية جمع المناصب لا يجوز من الناحية القانونية ومع ذلك نراها تزداد يوما بعد يوم؟
فقد واجهتنا بعض الصعوبات في تشكيلات الاتحادات السابقة والآن وافقت الهيئة (نصا) يتيح لأعضاء آخرين الدخول لعملية الانتخابات في الدورة القادمة دون أن يكونوا ممثلين لأنديتهم وهذه النقطة مهمة وان تدرس وتعلن قريبا بوضوح تام ليحق للإداريين من المرشحين أخذ موافقة ناديين فقط للمشاركة في الانتخابات للمرحلة الجديدة، لأننا نرى انه لا يجوز حرمان أعضاء من وجودهم داخل الهيئات الرياضية للاستفادة من خبراتهم.
* والآن وبعد الجلسة الأخيرة للهيئة علينا أن نضع تشريعاً جديداً للنهوض بالعمل الإداري والارتقاء به وعلى المعنيين أن يختاروا الأعضاء المرشحين لتدعيم مسيرة الهيئة وبالطبع لابد من الاستفادة من تبادل وجهات النظر والتي لاشك انه رغم الاختلاف، إلا أننا جميعا نسعى إلى هدف واحد هو الارتفاع بمستوى رياضة الإمارات.
* وما حدث خطوة تصحيحية لتصحيح المسار الرياضي ويجب أن نضع في أولوياتنا بأن الحركة الرياضية تعاني من (خلل) وقصور، ومسؤولية الهيئة أن تعيد هذا التوازن وان نضمن مشاركة شبابنا، فالأصوات بدأت تصرخ مرة أخرى والسبب غياب الهوية والهدف والتخطيط.. والله من وراء القصد.
