تمكن منتخب لبنان الأول لكرة القدم، من التأهل إلى تصفيات المجموعات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2011 والمقامة في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد أن جدد فوزه على فريق المالديف يوم أول من أمس الأربعاء بنتيجة (2-1)، وذلك في مباراة الإياب التي جمعتهما على أرض المالديف، يذكر أن لبنان قد فاز في مرحلة الذهاب ببيروت بنتيجة (4/صفر)، وهذه هي المباراة الوحيدة التي تقام في هذه المرحلة، لينضم لبنان إلى 19 منتخبا هي: اليابان، أستراليا، إيران، أوزبكستان، فيتنام، الصين، تايلاند، اندونيسيا، الإمارات، البحرين، عُمان، ماليزيا، الأردن، سوريا، هونغ كونغ، اليمن، الكويت، سنغافورة، الهند.
وستوزع المنتخبات ال20 بواسطة القرعة على 5 مجموعات بمعدل 4 في كل واحدة، يتأهل منها الأول والثاني إلى النهائيات، إلى جانب قطر المضيفة والعراق (بطل النسخة السابقة)، والسعودية وكوريا الجنوبية، إلى بطلي كأس التحدي الآسيوية 2008 و2010.
وكانت المباراة في بدايتها تبدو كسابقتها حين افتتح لبنان التسجيل في (د9) عن طريق محمد قرحاني إثر خطأ من دفاع المالديف ليستغله قرحاني ويسدد كرة قوية عجز محمد عمران حارس المالديف عن صدها.
لكن فريق المالديف تحسن أداؤه، وهاجم على المرمى اللبناني، ليتمكن بعد مرور 11 دقيقة من هدف لبنان من إدراك التعادل عن طريق شامفيل قاسم، الذي استغل دربكة قليلة من لاعبي لبنان بعد ركلة حرة للمالديف، وبعد الهدف تخلى لبنان عن اللعب بطريقة دفاعية لينطلق للهجوم مرة أخرى.
وقد حاول المنتخب اللبناني خلال ما تبقى من الشوط الأول وبداية الشوط الثاني من إحراز هدف التقدم، لكن دون فائدة بسبب تألق عمران حارس المالديف، فيما تألق أصحاب الأرض مع مرور الوقت في الشوط الثاني وكادوا أن يسجلوا هدفين لولا الفشل في التنفيذ، كما اعتمدوا الخشونة في المباراة مع مرور الوقت، لكن عدنان الشرقي دفع بورقة رابحة للبنان هي نصرت الجمل، وكعادته مع فريقه الأنصار كذلك مع منتخب لبنان حيث تمكن من إنقاذ الفريق من نتيجة مخيبة للآمال وإن كانت مؤهلة، حيث سجل هدف الفوز لمنتخب لبنان في (د71)، بتسديدة قوية إثر تمريره من محمود العلي.
بيروت ـ حسين عبد المجيد
