كشف الحكم الإيطالي الأصلع الشهير أن نهائي دوري أبطال أوروبا 1999 يُعتبر علامة فارقة في تاريخه التحكيمي المضيء.

وكولينا هو أحد أفضل حكام العالم شهرة ودراية بصلعته المميزة وعيونه الجاحظة عندما كان يقوم بإدارة أشهر المباريات خلال حقبة من الزمان على رأس قائمة حكام الفيفا.

وكان له شرف إدارة المباراة النهائية في مونديال 2002 بين البرازيل وألمانيا التي قاد خلالها رونالدو فريق السامبا للفوز بكأس العالم للمرة الخامسة.

وبسؤاله حول نقطة التألق في مشواره الناجح كان نهائي دوري أبطال أوروبا هو أول ما قفز إلى ذهنه، وكان بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ على ملعب كامب نو الكاتالوني.

يقول كولينا: «أعتبر نفسي محظوظاً جداً بإدارة عدد من المباريات الشهيرة ومنها المباراة النهائية لكأس العالم، لكني أفضل دائماً تقديم مباراة مان يونايتد وبايرن ميونخ في نهائي دوري الأبطال، وسأذكر هذه المباراة دائماً لعدة أسباب، أولها ردة فعل جمهور مان يونايتد عند إحراز الهدف الثاني وما صحب ذلك من ضجة لا تُصدق أشبه بزئير الأسود، ثم أذكر كذلك ردة فعل لاعبي بايرن ميونخ وما حدث لهم من إحباط أسقطهم على أرضية الملعب بعد ذلك الهدف. وأركز هنا على التضارب بين مشاعر الفرح والحزن وعيون لوثر ماتيوس الباكية وهو ينظر إلى الكأس.. إنها لوحة لا تُنسى».

وضع كولينا صافرته نهائياً عام 2005، إلا أنه واصل خدمة اللعبة كمتطوع يمثل اتحاد الحكام الإيطالي وكعضو في لجنة الاتحاد الأوروبي التحكيمية.

كذلك ساهم في برنامج الأداء الكروي الذي تم تصميمه لمتابعة حركة اللاعبين بدقة خلال المباريات وسيجري تنفيذه خلال نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2008.

يقول كولينا: «التحضيرات هي مفتاح النجاح وتحسين أداء الحكام الذين اختلفت اللعبة كثيراً بالنسبة لهم».

محمد سيف النصر