*يمكن القول إن فريقي الوحدة «وأهلي جدّة» اللذين سيلتقيان مساء اليوم.. اياباً باستاد آل نهيان بأبوظبي في الجولة الرابعة للتصفيات الآسيوية للأندية الأبطال انهما في الهم واحد، يعانيان الأمرين في هذا الموسم.
* فلا هما استطاعا المضي قدماً في هذه البطولة القارية، ولا تمكنا من المنافسة على بطولتي دوريهما محلياً!
* فالاثنان يقبعان في مركزين متأخرين في تسلسل المجموعة الثالثة برصيد نقطتين لكل منهما محتلين المركزين الثالث والرابع بفارق الأهداف، وفوقهما السد القطري في المركز الثاني برصيد اربع نقاط والكرامة السوري في المركز الأول متصدراً برصيد سبع نقاط وهو الأوفر حظاً في التأهل عن هذه المجموعة!
* محلياً فما زال فريق الوحدة مجنزراً في المركز العاشر دورياً برصيد (15 نقطة) غير قادر على التقدم خطوة لأن الظفرة الذي ظفر بالمركز التاسع يتمسك به برصيد قوي بالنسبة له وهو (21) نقطة.. وينتظر ثلاث نقاط فقط لإعلان بقائه في هذه الدرجة المتلألئة رسمياً.
* وكلما يحاول العنابي احداث قفزة بفوز يكسر له عين الشيطان يعرقل نفسه بنفسه بإهمال خط دفاعه وعجزه عن المحافظة على تقدمه، كما حدث امام الوصل بأربعة أهداف مقابل هدفين حتى الدقيقة (81) من عمر المباراة فإذا بالعنزي يرتقي بعكسه عرضية برأسه فيضيق من الفارق ولم تمر خمس دقائق بعد هدفه الثالث في الترتيب يفاجئ المدافع الوصلاوي طارق حسن بهدف التعادل الرابع.
* ورغم ذلك فإن الفريق الوحداوي افضل حالاً من منافسه اليوم الأهلي السعودي الذي زاد من معاناة تأخره ترتيباً في بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين بتعرضه الى هزيمة ثقيلة امام فريق الشباب (1/6) في ذهاب دور الثمانية قبل وصوله الى ابوظبي!
* ولهذا .. فمن المفترض ان تسهل سوء حالة الفريق الجداوي وتدني مستواه من مهمة اصحاب السعادة باحرازهم نصراً مؤزراً يعيد الابتسامة الى شفاه جماهيرهم الصابرة!
كلمات لها ايقاع
* فالتكن العودة بنقاط الكويت الثلاث فاتحة خير.
* وبعد خسارته للقبيه المحليين فليس من المستحيل تعويضهما بالبطولة القارية.
* وهناك في الكويت يخوض الفريق الوصلاوي اليوم ايضاً تحدياً امام فريق الكويت من المهم تجاوزه بفوز يجعل امله في الاستمرار في التصفيات الآسيوية قائماً خاصة أنه يحتل المركز الثالث برصيد (3 نقاط) وامامه مباراتان متبقيتان اياباً كذلك، أي قبل دخوله الملعب تنتظره تسع نقاط تسيل لعابه وتفتح شهية لاعبيه.
