كشف السير أليكس فيرجسون قبيل مباراته أمام البارسا أنه جلس للقاء يستهدف إقناعه تولي تدريب العملاق الكاتالوني.

وخلال منتصف الثمانينات عندما كان فيرجسون يسعى لحفر اسمه في تاريخ نادي أبردين الأسكتلندي مدرباً، كان تيري فينابلز يتولى تدريب فريق برشلونة، وكان يراجع مستقبله قبل أن يلزم نفسه بعام آخر في إسبانيا.

وعندها فضلت إدارة النادي أن تبقي على خياراتها مفتوحة فاجتمعت بفيرجسون في لندن لمحادثته حول تولي المهمة في حال رحيل فينابلز.

بعد ذلك واصل فيرجسون تسطير تاريخه الناصع مع مانشستر يونايتد محققاً معه بطولة الدوري الإنجليزي 9 مرات ومعها بطولة دوري أبطال أوروبا، وكأس أوروبا للأندية الفائزة بالكأس، وكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، ولو فضل فينابلز الرحيل عن برشلونة لتغير تاريخ فيرجسون جذرياً.

ويحمل كامب نو ذكريات سعيدة بالنسبة لفيرجسون فهو الملعب الذي استضاف انتصار مان يونايتد بدوري أبطال أوروبا الداوي على حساب بايرن ميونخ، لكن فيرجسون اعترف بأنه لم يفكر جدياً في تجربة حظه بعيداً عن إنجلترا وملعب الأولد ترافورد.

والآن يأمل فيرجسون في إكمال موسمه الثاني والعشرين مع مانشستر يونايتد بإضافة بطولة جديدة لخزينة النادي.

وقال فيرجسون في تصريح لصحيفة «صنداي اكسبريس»: «اجتمعت مع مسؤولي برشلونة لمناقشة عرض لتولي تدريبه عندما كنت مع فريق أبردين، وعندها كان تيري فينابلز مدرباً لهم ولمح لاحتمال رحيله وأوحى النادي الاتصال بي، وبالفعل قابلت رئيس برشلونة في لندن وناقشنا هذا الموضوع.

وبقي تيري مع النادي الكاتالوني وإن كنت أسأل نفسي إلى الآن ماذا كان سيحدث لو أنه غيّر رأيه ورحل بالفعل. وبالفعل واصل برشلونة الاتصال بي، بل وتلقيت العديد من الاتصالات الهاتفية منهم يستشيرونني حول لاعب معيّن».