* قبل أن تبدأ المباراة النهائية لكأس سيدي صاحب السمو رئيس الدولة بدقائق التقيت بأحد الأخوة التوانسة العاملين في الدولة، وعلى الرغم من حداثة عهده بالدولة إلا انه كان على دراية بكل صغيرة وكبيرة عن كرتنا ودورينا وفرقنا المحلية.
ومع ظهور سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في المنصة الرئيسة ارتسمت على وجه صاحبي التونسي ابتسامة عريضة وفرحة كبيرة وقال لي بالحرف الواحد «يا أخي هنيئاً لكم هذا القائد الرائع، المحب والمشارك لشعبه في جميع مناسباته، والله إن هذا القائد هو سبب تركي لبلدي والتواجد في بلدكم المعطاء وذلك بعد زيارته لتونس وما رأيته منه من نظرة ورؤية ثاقبة وتدشين لمشاريع خلاقة مبدعة...».
نعم هنيئاً لنا قادتنا هنيئاً لنا ببوراشد، اللهم احفظ لنا قادتنا وأدمها علينا من نعمة..
* من قلب القلب أبعثها معطرة بأزكى وأجمل الورود تهنئة إلى أنجال (فخر الأجيال) سمو الشيخ حمدان وأخيه الشيخ سمو مكتوم بالكأس الغالية، هدية جميلة أهداها نجوم الأهلي لسموهما بمناسبة توليهما منصب ولي عهد حاكم دبي لسمو الشيخ حمدان ونائب حاكم دبي لسمو الشيخ مكتوم.
* تحدثت قبل 7 أشهر من الإنجاز الأهلاوي عن التجربة الأهلاوية ولم يخب ظني فالكتاب يقرأ من عنوانه، فكان فصله الأول مع خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي رجل نهل من معين القائد الفذ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فوضع أقواله نهجاً ونبراساً نحو القمة فسعى منذ بداية توليه رئاسة الإدارة الأهلاوية نحو تحقيق مقولة سموه (أنا وشعبي نحب المركز الأول).
* وفي الفصل الثاني من كتاب التجربة الأهلاوية نجد «الدريم تيم» هذا ما يحلو لمحبي وعشاق النادي الأهلي تسمية فريقهم للكرة، طبعاً لديهم الحق في ذلك فالإدارة الأهلاوية بدأت التحضير لهذا الموسم قبل انتهاء الموسم الماضي وما أن انتهى الموسم حتى بدأت بإبرام الصفقة تلو الأخرى لتدعيم الفريق بالعناصر الممتازة حتى لا تكرر انتكاسة الموسم الماضي عندما ظهر الفريق بصورة لا تليق بطموحات إدارته وجماهيره.
* ثم عرجنا على الإدارة الأهلاوية التي أصبحت تثبت يوماً بعد يوم أنها واحدة من أفضل الإدارات في دورينا فرؤية الإدارة الأهلاوية ليست فقط في التقوقع المحلي بل هي الوصول للعالمية وهذا ما يسعى إلى تطبيقه النادي الأهلي ليسبق الجميع بخطوات قد تليها خطوات أخرى إن لم يبدأ الآخرون بالتحرك من الآن.
* وفي الفصل قبل الأخير جاء إنجاز الكأس الغالية بعد خروج عن المألوف رفضها محاربو التغيير نسوا أننا في عصر الطفرات والإبداع والقفزات الهائلة، ولعمري أجد مقولة «بوصلاح» قاسم سلطان الرئيس الأسبق للنادي الأهلي حاضرة أمامي «من يريد البطولات يجب عليه اللعب خارج الملعب..» وبالفعل الأهلاوية أبدعوا في اللعب خارج الملعب كما أبدع نجومه داخل الملعب.
* وأخيراً دعونا ننتظر الفصل الأخير من كتاب التجربة الأهلاوية فلعلها تأتي بالخاتمة السعيدة لجميع الأهلاوية.. وإن غداً لناظره قريب.