* لم يكمل المدرب الألماني الأشقر شايفر مدة تعاقده مع نادي العين وهي «ستة أشهر في أعقاب الاستغناء عن المدرب البرازيلي السابق ليورناردو باتشي الملقب ب«تيتي» حتى وضع البنفسجي على طريق العودة إلى مكانه الطبيعي كأحد أقوى المنافسين بعد أن نأى به عن منطقة الخطر.
* ورغم أنه احتفظ بمركزه الآمن السادس برصيد (26) نقطة) بعد تعادله مع بطل الكأس الأهلي الذي يزاحم على الصدارة، إلا أن هذه المباراة كانت اختباراً حقيقياً لشايفر الذي لم يخش مواجهة فريقه السابق الذي لم يكن بهذه الوفرة من اللاعبين المميزين الذين يهددون أعتى الفرق على أرضهم أو على المستوى القاري.
* فأظهر حُسن اختياراته للتشكيلة وخططه التكتيكية التي أعادت للزعيم هيبته بإحداث التوازن المطلوب دفاعاً وهجوماً بتقوية خط وسطه بقيادة سبيت خاطر وإعطاء الثقة للمحترفين الأجانب الثلاثة بدرينهو بالو وسفيان علودي وعثمان جالو بالدفع بهم كأساسيين وتثبيت الحارس وخبرته وغيرته.
* وإن لم يستطع التصدي للصاروخ المفاجئ الذي أطلقه لاعب ارتكاز الوسط الأهلاوي علي عباس من على بعد دائرة السنتر بقليل لقوة تسديدته التي لم يتوقعها كل من في الملعب، إلا أنه أنقذ بعض الكرات الخطرة بتركيزه وعلو قامته..
* تُرى هل اكتشف النصراوي السابق علي عباس نفسه من جديد بهذا الهدف العالمي الذي سجله أم أن طريقة اللعب بحرية التي منحها له المدرب هيسيك، وراحة البال التي وفرتها له إدارة النادي جعلته يظهر بهذا المستوى النوعي أمام الزعيم أول من أمس..
* ولكي تتأكد هذه الجزئية الأخيرة فقد رصدت كاميرا قناة دبي الرياضية ردة فعل رئيس مجلس الإدارة الأهلي خليفة سعيد سليمان الذي انتفض من مكانه الذي يجلس عليه واقفاً ليصفق لكل ما حوته هذه اللقطة من سيناريو وما حققته في نفسه من فرحة وسعادة بهدف التعادل العادل.
كلمات لها إيقاع
* تجديد نادي العين لعقد الألماني شايفر لنهاية الموسم الاحترافي المقبل أمر طبيعي بعد المجهود الضخم الذي بذله، ويستاهل أكثر.
* وكذلك الحال الذي انطبق على المدرب البرازيلي سيريزو الذي سبق له النادي تجديد تعاقده أيضاً ليس لوضعه فريقه في الصدارة منافساً قوياً للحصول على درع الدوري، وإنما لجعله فريقاً لا ييأس لو خسر مبكراً.. فريق يقاوم الهزيمة ويحولها إلى فوز في أحلك الظروف أحياناً، وإلى تعادل كأدنى حل كما حدث أول من أمس أمام الشعب.
