قال خوسيه مورينيو إنه يتوقع أن يثأر ناديه السابق تشلسي من ليفربول عند لقائه للمرة الثالثة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمسية غد الثلاثاء. ويلتقي تشلسي بليفربول مجدداً بعد أن خسر أمامه مرتين في دور الأربعة بذات البطولة في عهد البرتغالي مورينيو. كانت الأولى على يد لويس غارسيا عام 2005 ثم أعقب ذلك الخسارة بركلات الترجيح موسم 2007.

وغادر مورينيو ستامفورد بريدج في سبتمبر العام المنصرم وخلفه أفرام غرانت ومع ذلك ما زال البرتغالي يساند لاعبيه القدامى للثأر من إخفاقهم السابق أمام ليفربول. يقول مورينيو: «لا أعلم من سيفوز وعادة المباريات بين الكبار تمثل علامة استفهام، ومع ذلك أرغب في فوز تشلسي». وأضاف مورينيو لصحيفة «التايم» اللندنية: «حسابياً يمكن أن يفوز تشلسي لإرضاء جماهيره ولاعبيه وللأصدقاء العديدين لي بالنادي وعندما أقول أصدقاء فذلك يشمل مجلس الإدارة ولا مشكلة لي مع بيتر كينيون الرئيس التنفيذي ولا ابراموفيتش مالك النادي، وأنا أساند أصدقائي دائماً». كذلك أكد مورينيو عودته إلى التدريب الفريق الموسم المقبل.

وكان قد تردد كذلك أن فريق ميلان الإيطالي ينوي استبدال مدربه مانسيني الموسم المقبل وإن لم يعلق مورينيو على فرضية أنه قد يكون البديل المحتمل، معلقاً: «سأتولى تدريب فريق ما الموسم المقبل، وإن لم أوافق بعد على أي جهة بعينها، ولم يتصل بي أي نادٍ وإن كان الجميع يعلم أين يجدونني ونوع النادي الذي أرغبه ومستوى التحدي الذي أتمناه. عموماً لن يقرر أحد أي شيء إلا بانتهاء بطولات الدوري وتحت يدي مجموعة من الخيارات من أندية كبرى وعدد من الدول».