لا شك أنها ثقيلة جدا، أن يجد (البطل) نفسه أمام عبارة تقول له أنت (البطل سابقا) حتى مع الإقرار - ولو نسبيا - بجدوى مقولة (لو دامت لغيرك لما وصلت إليك)!
فريق الوصل الأول لكرة القدم وقبل شد الرحال بعد ظهر اليوم إلى دولة الكويت لملاقاة بطلها - الكويت- في الجولة الرابعة الحاسمة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة الأربعاء المقبل، وجد نفسه تماما أمام من يقول له أنت (البطل سابقا) وهذه حقيقة تجسدت بعد خسارة فهود زعبيل نهائي بطولة الكأس أمام الأهلي الاثنين الماضي بهدفين دون رد. إذن، الوصل اليوم هو (البطل سابقا) وهذا هو ما يؤرق كل الوصلاوية قبل الذهاب إلى دولة الكويت، الوصل خسر فعلا احد ضلعي ثنائيته التاريخية، الكأس، فيما بات الضلع الثاني، الدوري، في (حسبة) الفقدان أيضا في ضوء الفارق في النقاط سواء مع المتصدر الشباب أو مطارديه الخمسة، الجزيرة والشارقة والشعب والأهلي والعين، ولا شك أن الفارق يبدو كبيرا على مسابقة لم يتبق منها إلا 4 محطات فقط!
قريبا جدا
(البطل سابقا)، ربما لن تداهم أسماع الوصلاوية في الكأس فحسب، بل قد يسمعونها في الدوري أيضا وقريبا جدا وهذه حقائق على جميع أبناء القلعة الصفراء التعامل معها كواقع تحقق نصفه عمليا على يد الفرسان الحمر يوم 14 ابريل!ولا شك، أن الخروج من عباءة البطل، تبدو مكلفة على الأقل من الناحية المعنوية التي ترتبط اليوم بشكل وثيق مع النواحي الفنية والبدنية والطبية لكرة القدم.
ما المطلوب من أبناء الأسرة الوصلاوية خصوصا (كبارها) وهنا نعني المسؤولين بشكل مباشر عن الفريق الأصفر لإخراجه من الحالة التي هو فيها والناتجة عن فقدانه لأول ألقابه بشكل رسمي وهو الكأس قبل مواجهة (ليوث الكويت) بأبطال آسيا الأربعاء المقبل؟! ما المطلوب فعله الآن لإنعاش أمل الاحتفاظ بدرع الدوري ولو كان ذلك الأمل مجرد بصيص خافت يكاد لا يرى بالعين المجردة؟
ما المطلوب
وأيضا، ما المطلوب فعله كي يستقيم قطار الوصل على (سكة) الأحلام الآسيوية، رغم أن الأمل هنا أيضا ضعيف، بل هو ضعيف جدا على الأقل لارتباط مصير (وصل الإمارات) بأقدام الآخرين، الفوز في المباريات المتبقية للفريق الأصفر في مجموعته الآسيوية الثانية، لا يكفي لتحقيق (معجزة) التأهل إلى الدور التالي، يجب أن يفوز الوصل في المباريات الثلاث ويتعثر المتصدر سايبا الإيراني في مباراة واحدة كأن يتعادل مثلا مع القوة الجوية العراقي أو الكويت الكويتي بعدما يخسر أمام (وصل الإمارات) طبعا، وهي (حسبة) تبدو معقدة وغير مضمونة أبدا!
ما المطلوب إذن في ضوء المعطيات المتوفرة في المعسكر الأصفر؟!بدون مبالغة، المطلوب هو أن يطلق الوصلاوية وتحديدا المسؤولون عن الفهود الصفر، خطة واضحة المعالم ممكنة التحقيق، خطة للمستقبل، أساسها الإجابة عن تساؤل، كيف سيكون حال الوصل في الموسم المقبل حيث دوري المحترفين وتعدد البطولات المحلية وهو ما يتطلب (رصيدا) مضمونا من اللاعبين الأساسيين والاحتياط الذين لا يقلون عن أقرانهم في التشكيلة الأساسية! خطة، تقوم على أساس الاستفادة من كبوات موسم (ضياع حلم الاحتفاظ بالثنائية)، خطة تمنح فرصة للأمل كي ينتعش من جديد وللضوء أن ينهض مجددا!
تدريب صباحي بزعبيل
يؤدي (وصل الإمارات) صباح اليوم وحدة تدريبية صباحية بمعقله بزعبيل قبل أن يشد الرحال بعد الظهر إلى دولة الكويت لمواجهة بطلها الأربعاء المقبل في الجولة الرابعة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة. وتعد الوحدة الصباحية اليوم، الثانية للفهود بعد مباراتهم مع الوحدة الجمعة الماضي في الدوري العام والتي انتهت بالتعادل 4/4.
.. وبدون مسائي
نتيجة لسفره إلى دولة الكويت بعد ظهر اليوم، فان (وصل الإمارات) سيكتفي بوحدته التدريبية الصباحية اليوم حيث رأى الجهاز الفني بقيادة البرازيلي زوماريو عدم خوض وحدة تدريبية مسائية في دولة الكويت مفضلا إراحة لاعبيه قبل وحدتهم التدريبية الرئيسية مساء غد الثلاثاء في ملعب المباراة.
نعم بالتأكيد، أنا ارغب في البقاء مع الوصل، وطبعا أنا أحببت الوصل، النادي الذي ارتحت كثيرا للعب مع فريقه ومسألة تجديد تعاقدي معه، قرار سوف اتخذه في بلادي عندما أسافر إليها بعد انتهاء الموسم، هناك في البرازيل، سأتخذ قراري النهائي. هذا هو ملخص (الدردشة) التي دارت (على عجل) مع البرازيلي اندريه دياز هداف فريق الوصل الأول لكرة القدم بعد مباراة الفهود مع الوحدة الجمعة الماضي بزعبيل في الدوري العام، والتي انتهت بالتعادل 4/4.
لا عذر لكم
كما هي الحال في كل مرة، فان هذه المرة تبدو حاجة (وصل الإمارات) ماسة جدا لوقوف جماهيره العريضة معه في مشواره بدوري أبطال آسيا السادسة، المشوار الذي تكتنفه الكثير من الصعوبات! بحاجة لكم هناك، في دولة الكويت حيث يواجه (وصل الإمارات) نظيره الكويت الأربعاء المقبل في الجولة الرابعة للمجموعة الثانية، في لقاء تتوقف عليه أحلام (فهود الإمارات) في المحفل الآسيوي الكبير، (وصل الإمارات) بحاجة إلى الفوز الذي يعد الخيار الأوحد إن أراد الوصلاوية لأحلامهم الحياة على المسرح الآسيوي.
في مباراة (وصل الإمارات) السابقة أمام سايبا الإيراني في طهران، تعذر التحاق الجماهير الصفراء بفريقها المحبوب وكان معها (العذر)، ولكن في رحلة الكويت لا يبدو (العذر) متاحا، الأمور ميسرة من والى دولة الكويت، السفر والإقامة وغيرهما، ليس مطلوبا من عشاق الفهود الصفر الحصول على (فيزا) مثلا، كل ما هو مطلوب هو العزم على المساندة وهي صفة لطالما امتاز بها الجمهور الوصلاوي، لأنه وباختصار (وصل الإمارات) بحاجة لكم هناك!
عيون كويتية راقبت «فهود الإمارات»
شهدت مباراة الوصل والوحدة الجمعة الماضي بزعبيل في الجولة الثامنة عشرة لمسابقة الدوري العام لكرة القدم، وجود عيون كويتية راقبت (فهود الإمارات) الذين تنتظرهم مباراة مهمة جدا الأربعاء المقبل مع الكويت الكويتي في ملعب الأخير ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة. وتمثلت العيون الكويتية بوجود مراسلة قناة الوطن الكويتية والتي حرصت على إجراء سلسلة لقاءات مع لاعبي الوصل بعد انتهاء مباراتهم مع العنابي.
علي شدهان

