رفع المشاركون في اللقاء السنوي الأول للألعاب والرياضات الفردية بأندية دبي وبرغبة أكيدة من الحضور برقيتي شكر وتقدير وعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» على ما يلمسه القطاع الرياضي متمثلاً في مجلس دبي الرياضي وأندية دبي الرياضية من رعاية كريمة تدفع هذا القطاع نحو التميز والصدارة والإبداع.

كما رفع الجميع برقية التقدير والشكر والامتنان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على تبنيه النهج العلمي التشاوري بين كافة أندية دبي ما عزّز دور الأندية في طرح أفكارها ورؤاها المستقبلية. - 19 توصية للتطوير: وفي ختام اللقاء السنوي الأول للألعاب والرياضات الفردية بأندية دبي الذي أقيم يوم أول من أمس بفندق البستان وحظي بمشاركة كافة أندية دبي، وهي الأهلي والشباب والوصل ونادي دبي للرياضات الخاصة والنصر وحتا ونادي دبي للشطرنج والثقافة ومن خلال أوراق العمل المقدمة من الأندية والمناقشات ونتائج الجلسات تم التوصل إلى التوصيات التالية:

1ـ استمرارية انعقاد لقاء الألعاب والرياضات الفردية سنوياً مع زيادة مساحة الكيفية بإتاحة المزيد من الفرص لمشاركة أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية بالأندية وبزيادة فترة الملتقى لأكثر من يوم واحد.

2ـ مناقشة كافة الجهات المسؤولة (مجلس دبي الرياضي، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الأندية الرياضية والاتحادات) بزيادة إمكانات تطوير الألعاب الفردية متمثلة في الموازنات والملاعب وأجهزة القياس والرعاية المناسبة.

3ـ قيام اتحادات الألعاب والرياضات الفردية بتطوير كل عناصر اللعبة من لاعبين ومدربين وحكام بالارتقاء بمستوى التحكيم من خلال دورات الصقل والتأهيل مع زيادة مستوى الحوافز واالمكافآت.

4ـ التنسيق مع اتحادات الألعاب الفردية بإعادة تنظيم جداول المسابقات بما يسمح بمشاركة كافة الفئات العمرية وتقليل فجوة توقف الموسم التي قد تمتد لأكثر من 4 شهور، مع عدم إجراء تعديلات على الجدول الزمني للمسابقات.

5ـ التنسيق بين التزامات المنتخبات في المشاركات الخارجية والمحلية.

6ـ رفع المستوى الثقافي للاعبين والعمل على حل المشكلات الخاصة بتفرغهم مع الحرص على مستقبلهم الدراسي.

7ـ إعداد لقاءات لتقوية الروابط والعلاقات التبادلية التعاونية بين النادي والأسرة والمدرسة للمصلحة العامة.

8ـ توفير العدد الكافي من المدربين المؤهلين والمتخصصين مع تأهيلهم بما يتناسب مع التطورات بعالم التدريب.

9ـ أهمية حاجة الألعاب الفردية إلى الدعم الإعلامي بما يعزز انتشارها ويحفز ممارسيها.

10ـ التعاون والتنسيق بين الاتحادات مع اتحاد الرياضة المدرسية باعتباره حلقة الاتصال بين المدارس والأندية كقاعدة أساسية لدعم المنتخبات المدرسية.

11ـ تبني الأندية مشروعات التطوير كالمدارس التخصصية كخطوة لإعداد وتجهيز الموهوبين في الألعاب الفردية.

12ـ تبني مجلس دبي الرياضي مجموعة من الرياضيين في الألعاب الفردية الأقرب لتحقيق إنجازات عالمية ودولية من خلال وضع البرامج الكفيلة برعاية الموهوبين.

13ـ قيام مجلس دبي الرياضي بتبني مشروع إنشاء مركز القياسات والكشف المبكر لخدمة الألعاب الفردية.

14ـ إصدار مجلس دبي الرياضي معايير إنشاء الأكاديميات الرياضية بأندية دبي.

15ـ تفعيل قرار مجلس الوزراء الخاص بـ «التفرغ الرياضي» بالنسبة للرياضيين الدوليين.

16ـ توفير المزيد من العناية للبنية الأساسية للألعاب الفردية (مضمار ومسبح بكل نادٍ).

17ـ تكوين فرق تطوير مشاركة تقوم بإعداد وتخطيط استراتيجي لتطوير الألعاب الفردية بالتنسيق مع الأندية ومجلس دبي الرياضي.

18ـ اعتماد موازنات (متخصصة لكل لعبة في النادي على طريقة مراكز التكلفة المحاسبية).

19ـ قيام الأندية بالتواصل مع أولياء الأمور لتفعيل دورهم في تشجيع اللاعبين على الانتظام والالتزام في التدريب والمشاركات الداخلية والخارجية.

جدل واسع

دار نقاش مطوّل حول ألعاب القوى ومعايير تحقيق المستوى المطلوب الذي وضعته اللجنة الفنية لتحقيقه واحتساب النتائج في البطولات المحلية.

فتساءل سعيد الماس عن مدى الاستفادة من هذه المعايير والتي بلا شك بعضها أعلى من المستوى المطلوب في ظل العدد الحالي من ممارسي هذه الرياضة. وبدوره استغرب محمد صلاح مندوب الوصل عن مستوى معايير الأداء لتحقيق المستويات في المسابقات المحلية التي تقف عائقاً أمام طموحات الكثير من اللاعبين والأندية بأهمية مشاركتهم في البطولات المحلية وشكلت نقصاً ملحوظاً في الميدان، لأن الاتحاد بهذه الطريقة اهتم بالكيف وترك الكم.

بينما رد المسؤول الفني بالاتحاد وباللجنة الفنية: قد وضعت المعايير حسب نتائج المواسم الماضية واعتبرها تحفيزاً لبذل مزيد من الجهد من القائمين على اللعبة في الأندية والأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين للارتقاء بالمستوى البدني والمهاري لمصلحة المنتخبات الوطنية.

الرياضات الخاصة تحصد الذهب

أشاد ممثل نادي دبي للرياضات الخاصة نجيب أن نجوم النادي يتصدرون على مستوى الدولة وتُعد ألعاب القوى ورفعات القوة من نقاط قوة النادي نظراً لكونها تضم أبرز عناصر المنتخب الوطني، وأكدت حضوراً مميزاً في المحافل الدولية (بطولات العالم والألعاب شبه الأولمبية) المقبلة كذلك في بكين بتأهل أربعة لاعبين للمشاركة فيها، بالإضافة لتربعهم على العرش الخليجي والعربي والآسيوي.

ورغم ذلك لم يخف الكابتن نجيب بعض المعوقات لتطوير الرياضات الفردية متمثلة في عدم تفرغ اللاعبين وضعف مستوى الحوافز وعدم وجود معايير للتقييم الطبي الخاص وعدم وجود متابعة على المستوى الفني والاجتماعي وعدم وجود إداريين متفرغين. وأكد الكابتن نجيب أن التطوير يبدأ من القاعدة والاحتكاك المحلي والخارجي مع إيجاد شبه احتراف للنخبة مع ربط الحوافز بالإنجازات وضرورة وجود الظروف الملائمة للاعبين.

ممثل حتا: واقع ألعاب القوى يتطور ببطء

بدوره، كشف ممثل نادي حتا أن تجربتهم في ألعاب القوى تُعتبر جيدة رغم أن اللعبة تتطور ببطء إلى حد ما من خلال بعض الطفرات الموجودة في أندية الدولة، ولكن واقعنا في هذه اللعبة بعيد مقارنة بمنطقتنا الخليجية حيث إن بعض أبناء الخليج وصلوا للعالمية.

وكشف ممثل حتا معوقات تطوير الألعاب الفردية ولتجاوزها لابد من توافر عدة عوامل أهمها اللاعب الجيد مع المدرب الكفء والملاعب والأدوات والتجهيزات بالإضافة للتغذية المناسبة والمعسكرات الداخلية والخارجية، مؤكداً أن فرص النهوض بالألعاب الفردية متوافرة في ظل الدعم والسيولة المادية المتوافرة من قيادتنا مع أهمية وضع الحوافز للمبدعين والمتميزين.

بوعميم يستعرض تجربة النصر

وفي الجلسة الخامسة التي ترأسها جاسم محمد علي لاعب النادي الأهلي والمنتخب الوطني والمدرب لألعاب القوى بقلعة الفرسان عرض خلالها عبدالله بوعميم نائب رئيس لجنة الألعاب الجماعية والفردية بنادي النصر تجارب ناديه وإنجازاتهم في الدراجات والسباحة وكرة الطاولة والتنس الأرضي وألعاب القوى، رغم ما صاحبها من بعض السلبيات التي تجاوزتها الإدارة الزرقاء وصولاً للتميز من خلال البرامج الهادفة ودرجات الإنجاز مع التقويم والمتابعة.

كاشفاً الخطوات الأساسية للتطوير والنهوض بمعظم الألعاب التي حققت الإنجازات في القلعة الزرقاء من خلال توسيع قاعدة الألعاب من المراحل السنية بالإضافة للتطوير والارتقاء على مستوى المتقدمين بتضافر جهود الجميع، المدارس والأندية واتحاد اللعبة مع الأجهزة الإدارية والفنية من خلال المراكز التخصصية وفق أسس علمية مدروسة فيها كل مقومات النجاح والرعاية.

فائز بجبوج