* أوقف فريق الشارقة المندفع بقوة للمنافسة على اللقب طموحات فارس الغربية الذي يبحث عن «الثلاث نقاط» الثانية بعد ثلاثة فوز على الشعب، والتي ستريحه وتجعله يتنفس الصعداء وهواء البقاء المنعش.
* وذلك بفوزه عليه بهدفين نظيفين رفعا رصيده الى (32 نقطة) وقفزا به للمركز الثاني بفارق الأهداف عن فريق الجزيرة الذي حل ثالثاً بعد تعادله مع فريق النصر (4/4) في الدقيقة الأخيرة من عمر مباراتهما وهي نفس نتيجة تعادل الوصل مع الوحدة الذي انتزعها المدافع طارق حسن قبل اربع دقائق من النهاية.
* و«مافيش حد احسن من حد» في دوري العجائب الإماراتي الذي لم يعد يأمن فيه البطل على صدارته ولا حامل اللقبين على بطولتيه!!
* اليس من الغرائب ايضاً ان يتقدم فريق الوحدة على الوصل بأربع أهداف مقابل هدفين حتى الدقيقة (81)، وكان بإمكانه رفع غلته الى خمسة.. او يضيف «درزن»!
* وفجأة وبحلول هذه الدقيقة يقلص محمد العنزي الفارق الى ثلاثة اهداف مقابل الأربعة، ولم تمر خمس دقائق اذا بطارق يمارس هوايته في التسديد من خارج المنطقة، ويعدل من النتيجة.
* لعل ابلغ تعليق على ما حدث بعد هذا السيناريو ما قاله مدرب الوحدة احمد عبدالحليم الذي كم فرح بهدفي الشحي وبينجا والكمالي ولم تكتمل فرحته وخرج من الملعب حزيناً «ان الكرة مزوداها معاهم» وهي تغني عن أي تحليل وتفسير للحالة التي يعيشها فريقه!
* ولأن الفرق الكبيرة التي تكسب اولاً بالأربعات لم تعد قادرة على المحافظة بيقطة واستماتة على تقدمها ولو بفارق هدف واحد حتى صافرة النهاية. فإن ما حدث للنصر الذي تفوق على الجزيرة (4/3) ولم يتبق من عمر المباراة الى رفع الحكم لصافرته لإعلان النتيجة، فإذا به يجد نفسه متعادلاً بسبب خطأ دفاعي لا يغتفر استغله الماكر دياكيه!
* ان القادم اخطر فيما تبقى من «دورينا» والحاضر يكلم الغائب.. حذاري بأن نتائج مبارياته الأخيرة المفاجئة ستوقف القلب!
كلمات لها ايقاع
* أين فريق الشارقة الآن بقيادة التونسي وجدي الصيد؟ وأين كان في عهد الهولندي؟
* سبحان مغير الأحوال.
* ترى لو كان فان ديرليم على رأس عمله؟ هل سيقود فرقة النحل بهذا الانتشار واللدغ الرأس المتقن؟ قطعا لا؟ اذن فقرار اقالته كان سليماً!
