قال نجم أياكس وبرشلونة السابق إنه وعائلته كانوا ضحية محاولات متعددة للاختطاف، وذلك قبل أشهر قليلة من انطلاق مونديال 1978، وأن عددا من المجرمين اقتحموا منزله في برشلونة ليلاً وقاموا بتقييده هو وأفراد عائلته تحت تهديد السلاح. وأضاف أن هذه التجربة غيرت نظرته للحياة وكانت جزءاً من سبب قراره عدم المشاركة مع هولندا في نهائيات كأس العالم بالأرجنتين.

وأضاف كرويف في لقاء عقده مع راديو كانالوينا، «يعلم الجميع ما تعرضت له من مشاكل في ختام مشواري كلاعب هنا ولا أعلم إذا كنتم مدركين أن أحدهم وجه بندقية إلى رأسي وقيدني أنا وزوجتي أمام أطفالنا بمنزلنا في برشلونة». واستطاع الهولندي الدولي الهرب من ذلك الموقف الخطير وإفشال مخطط اختطافه المدبر، إلا أن ذلك ترك أثراً عميقاً على نظرته للحياة التي كان يعيشها كلاعب مرموق.

وعن ذلك يقول: «بعد ذلك أصبح أطفالي يذهبون إلى المدرسة تحت حراسة مشددة، وكذلك أمضى عدد من الشرطة الليالي معنا داخل المنزل لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، وكنت أذهب لأداء المباريات برفقة حرس خاص ـ وكل هذه الأشياء غيرت من وجهة نظري تجاه العديد من الأمور، وفطنت إلى وجود قيم أخرى غير كرة القدم والشهرة، ثم قررنا العمل على منع حدوث ذلك وأدركت أنها اللحظة التي يجب أن أبتعد عن كرة القدم وبالتالي لم أشارك في نهائيات كأس العالم بالأرجنتين.