* حسم فريق الخليج صعوده الى الدرجة الأولى مبكراً قبل ثلاث جولات متبقية له من نهاية مسابقة دوري اتصالات لأندية الدرجة الثانية ككل، يتعين عليه خوضها سواء كسبها او خسرها فالأمر سيان، فقد انجز مهمته بنجاح.. وفي انتظار التتويج.
* لأن تعادله مع مطارده في المركز الثاني فريق عجمان اول من امس بالاستاد البرتقالي بهدفين لهدفين اضاف الى رصيده «النقطة» الأدنى التي كان يبحث عنها في هذه المباراة الصعبة ان لم يتيسر له الفوز فيها.
* فقد رفعت نقاطه الى 66 نقطة جعلته يحتفظ بنفس فارق العشر نقاط بينه وبين مضيفه الذي صار له (56) نقطة، وكذلك بالنسبة لفريق الاتحاد (كلباء) في حالة فوزه بنقاط مباراته التي لعبها مع رأس الخيمة امس، فإن الأمر قد حسم وانتزع الخلجاويون البطاقة الأولى بجدارة واستحقاق.. ويكفي انهم حتى الآن لم يخسروا سوى مباراة واحدة.
* وظلوا طوال المشوار الصعب ينظرون الى الأمام ولم يلتفتوا الى الخلف.. لأنهم كانوا يلعبون لأنفسهم وصالح فريقهم الذي كان تأجيل صعوده الى الأضواء في الموسم الماضي (رب ضارة نافعة).
* لأن ذلك مكن ادارتهم وجهازهم الفني بقيادة المدرب الناجح المشهور بتصعيد الفرق بعد زوال دولة الأرجنتين ميجيل في هذه الناحية من تقوية الفريق ودعمه بلاعبين محترفين لا يقلون عن مستوى رضائهم في فرق الدرجة الأولى.
* والله زمان يا ابناء خورفكان. ويا نسورها الخضر، فقد اثبتم بهذا الانجاز المستحق الذي حققتموه بلا ضجيج او ضوضاء وبهدوء وأناة انكم اهل للعب في دوري الأضواء الجديد.
* فقد استعدتم لنا به شريط عصر ناديكم الذهبي الذي اسسه الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي عندما جمع الشتيتين، فريقي اليرموك وخورفكان ودمجهما في نادٍ واحد هو الخليج.
* هذا النادي الشهير الذي كان ذات يوم يشكل امهر لاعبيه قوام منتخبنا الوطني وعموده الفقري الذين اوصلوا كرة الإمارات إلى المونديال.
كلمات لها ايقاع
* من حقكم علينا جميعاً يا ابناء الخور الإطراء بكم ليس بسبب صعودكم المبكر ولا بعودتكم الى مكانكم الطبيعي وانما لأنكم بهذا المستوى القوي اكدتم جدارتكم باللعب في اول دوري للمحترفين ضمن قائمة الاثني عشر فريقا، فلن تقف المعايير الآسيوية في طريقكم ان لم تستوفوا بعض شروطها لأنكم كأفضلية من الناحية الفنية تجاوزتم الهابطين!
