* صعد فريق الخليج رسميا إلى دوري الأضواء وذلك عقب تعادله مع عجمان حيث استطاع (أبناء الخور) الخروج بنقطة كانت كفيلة بتتويجه بطلا لدوري الثانية ويعلن عن انطلاق الأفراح في خورفكان عروس الساحل الشرقي احتفالاً بالصعود.

وبهذه النتيجة يصعد أبناء عبد الوهاب رسميا بعد ابتعادهم بعشر نقاط كاملة عن الوصيف فريق عجمان وقبل انتهاء المسابقة بثلاث جولات بعد اجتيازهم دوري الدرجة الثانية والصعود إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بنجاح، فقد جاءت العودة بعد غياب طويل.. وهناك 3 فرق تتصارع من أجل خطف البطاقة الثانية وهي عجمان والاتحاد ودبا الحصن وسيتم تحديد مصير الصاعد منها الأسبوع القادم .

* التأهل تحقق بعد موسم حافل بالإثارة والتنافس القوي وبعد مسيرة كروية مليئة بالحزن والسعادة استطاع النادي تجاوز دوري المظاليم. نادي الخليج الذي يذكرنا بنجومه القدامى أيام عصره الذهبي حيث كان من بين لاعبيه 6 لاعبين في صفوف المنتخب الوطني إبان تدريب مهاجراني للمنتخب وهم احمد الملا وبدر صالح والشقيقان خليل ومبارك غانم وحسن عبدالوهاب وبوكليب.

نجح الأخضر في التأهل واستطاع أن يحقق آمال جماهيره بالصعود إلى دوري الكبار والعودة مرة أخرى للعب بينهم ، فهل سيستطيع الحفاظ على موقعه ويكسر قاعدة (الصاعد هابط) خاصة أن النادي استوفى شروط ومعايير المشاركة بدوري المحترفين، إذن سيلعب ضمن دوري المحترفين الموسم المقبل إذا أقيمت المسابقة.. أم يعود أدراجه مجدداً كما حدث من قبل ..

وقد تعرضت مسيرة الفريق إلى بعض العراقيل وكادت أن تضيع عليه الفرصة وتفلت من أقدام لاعبيه إلا أن إدارة النادي مدت يد العون وتكاتفوا لتعود البسمة سريعاً وينطلق الفريق دون توقف حيث اعتلى القمة وتربع عليها حتى موقعة الصعود مع عجمان الشهيرة.

* أبناء الخور ابتعدوا عن المشاكل وقرروا الاكتفاء باللعب دون التدخل في الأمور الإدارية كما جرت العادة فساروا بخطوات واثقة ومنتظمة على الرغم من صعوبة الدوري وسخونته إلا أنهم رفعوا شعار (عائدون) حتى النصر وتعاهدوا مع أنفسهم على بذل الجهد من أجل عودة الخليج وتمكين أبناء الخور من تجاوز العقبات والتأهل إلى دوري الأولى في واحد من أهم المواسم التي مرت على شباب خورفكان.

وهناك كلمة السر التي لا يعلم بها سوى المقربين منه فهو المدرب العربي العراقي الأصل عبد الوهاب الذي يعمل منذ أكثر من ربع قرن مع الكرة الإماراتية فالرجل يعمل كثيرا ويتحدث قليلا وهو يعتبر حالياً عميد المدربين في الدولة، فمنذ معرفتي به في الثمانينيات أصبح الرجل متخصصاً في إنقاذ الأندية ولم يتغير، منذ معسكر الفريق بالمجر.

فالاستقرار الفني والإداري وراء هذه المكاسب والمدرب التربوي مهمته صعود الفرق إلى الأولى، فقد أصبح خبيراً في الكرة الإماراتية، حيث استطاع الصعود مع أندية كثيرة إلى الدرجة الأولى، باختصار المدرب مثال للمدربين المجتهدين الذين يعملون بإخلاص وتفان وبدون غرور.

* مبروك لإدارة الخليج برئاسة احمد سالم المنصوري على هذا الإنجاز.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae