حاجز نفسي كبير سيحاول فريق الشعب تخطيه اليوم عندما يواجه فريق الشباب في الثامنة والنصف مساء على ملعب الجوارح في ختام مباريات الجولة الثامنة عشرة لمسابقة دوري اتصالات الذي عاد للنشاط من جديد بعد فترة توقف. وسيكون على لاعبي فريق الكوماندوز مضاعفة جهدهم ليس فقط لتجاوز أزمة الثقة التي يمر بها الفريق منذ بداية الدور الثاني للمسابقة والتي أسفرت عن 3 تعادلات وخسارتين دون أن يتذوق الفريق طعم الفوز حتى الآن منذ مباراة العين في نهاية الدور الأول يوم 11 فبراير الماضي (حوالي 68 يوما ).

ولكن أيضاً لمحاولة تخطي فريق بحجم الشباب يحاول جاهداً أن يحافظ على صدارته لقمة المسابقة منذ بداية الموسم حتى الآن، وزاد عزم وتصميم لاعبيه على ضرورة الكفاح لتحقيق هذا الحلم، علاوة على أن هناك شبه ثأر لان الكوماندوز كان هو أول فريق يلحق بالجوارح الهزيمة الأولى هذا الموسم في مباراتهما بالدور الأول للمسابقة.

كل هذا يضاعف من صعوبة مهمة لاعبي الشعب في مباراتهما اليوم، ويزيد عليها أن اللاعبين أنفسهم لم يكونوا في أحسن حالتهم الفترة الماضية، وتراجع مستوى عدد كبير من الأعمدة الأساسية للفريق، ولكن هذا لا يمنع ان كل هذه المبررات يمكن أن تنقلب لتكون حافزا ودافعا قويا للفريق على تعويض ما فاتهم والعودة من جديد لصلب المنافسة التي لا يبعدون عنها كثيرا، خاصة وان الشعب كان يمر بظروف مشابهة في الدور الأول وكانت نقطة تحوله هي فوزه على الشباب ثم توالي الانتصارات بعد ذلك.

ونتيجة للإصابات الكثيرة التي لحقت بعدد كبير من اللاعبين الفترة الماضية فضل الجهاز الفني بقيادة التونسي لطفي البنزرتي عدم خوض إي مباريات ودية أثناء فترة توقف الدوري حتى لا يفقد المزيد من لاعبيه، وركز على التدريبات المكثفة بغية تجهيز لاعبيه واستعادتهم للياقتهم البدنية والفنية المهتزة الفترة الماضية، ولسبب آخر غير معلن أن الجهاز تحاشى حدوث أي نتائج سلبية في اللقاءات الودية قد تؤثر على ثقة اللاعبين هذه الفترة.

الجهاز ركز خلال التدريبات ـ الشاقة ـ الأخيرة على معالجة أخطاء المباريات السابقة وأبرزها فقدان لاعبي خط المنتصف هوية السيطرة على مجريات الأمور وضياع تركيزهم وبالتالي تشتتهم وضياع زمام المبادرة منهم وكون أداؤهم رد فعل لأداء منافسيهم.

وقد استعاد الفريق بعضا من أعمدته الأساسية بعودة المصابين خالد صقر وراشد الدوسري، ووجودهما مع الفريق، حتى إذا لم يشاركا، يمثل مخزونا استراتيجيا مطمئنا للجهاز الفني، ومع ذلك فان هناك احتمالا كبيرا بالدفع بالدوسري من البداية، وفي خط المنتصف ورغم غياب نبيل إبراهيم ـ الذي انتهت مشكلته ويخضع للعلاج الطبيعي حاليا - إلا ان هناك أكثر من بديل جاهز لهذه المباراة.

ويبرز اسم المحترف التونسي عادل الشاذلي والذي حرص الجميع على رفع ثقته الفترة الماضية، علاوة على ان هناك اتجاها لاستغلال إمكانات المحترف الإيراني مهرزاد معدنجي في خط المنتصف للاستفادة من سرعته ومهاراته في التحول من الدفاع للهجوم، على أن تتاح الفرصة للثنائي المتحمس للمهاجمين سعيد طارش وعبد الله عيسى في الأمام، في ظل غياب علي سامره للإيقاف.

ونظرا لقوة خط وسط وهجوم فريق الشباب فقد ركز البنزرتي مع لاعبي الدفاع على ضرورة مراقبة مفاتيح الجوارح، وخاصة جواد كاظميان الذي يعرف إمكانات زملائه السابقين جيدا، وكذلك إيمان مبعلي، وكانت التعليمات بضرورة التمركز السليم والتغطية الصحيحة خاصة في حالة الهجمات المرتدة والتحول من الهجوم إلى الدفاع، مع ضرورة المساندة الدفاعية من جانب لاعبي الوسط.

عدم الاستقرار على الدفع بسيف محمد

رغم تأكد الجهاز الفني من قدرة سيف محمد على خوض المباراة رغم الإصابة التي تعرض لها في تدريب الفريق منذ يومين، إلا انه وحتى الساعات الأخيرة قبل المباراة لم يستقر بعد على قرار مشاركته من البداية، وكان هناك تفكير في وضعه على قائمة البدلاء والدفع به حسب مجريات اللقاء في الوقت المناسب.

وكان سيف قد تعرض لاصطدام كرة عنيفة بوجه في نفس مكان إصابته السابقة وسقط على الأرض من شدة الألم مما تتطلب نقله على الفور إلى المستشفى لإجراء الفحوصات والأشعات اللازمة التي أظهرت أن الصدمة في نفس الإصابة السابقة في عظام الوجنة والتي لم تلتئم بعد ولكنها لا تمنعه عن المشاركة.

الشامسي : نتمنى تكرار سيناريو الدور الأول

أكد عبيد الشامسي أمين السر العام لنادي الشعب انه كله ثقة في قدرة لاعبي فريقه على العودة من جديد لمستواهم الفني المتميز وتجاوز عقبة الشباب - الصعبة - خاصة وان الجميع تعاهد على تجاوز آثار نتائج المباريات الماضية، وتصحيح المسار من جديد.

واعترف الشامسي بصعوبة المواجهة على اعتبار أن الجوارح فريق قوي ويضم لاعبين على مستوى فني متميز يخوض اللقاء على أرضه ووسط جماهيره ويهمه المحافظة على صدارته لقمة المسابقة، ولكن في نفس الوقت فان فريقه يهمه الفوز واقتناص الثلاث نقاط للعودة من جديد للمنافسة التي لا يبتعد عنها كثيرا، والتأكيد على أن ما حدث خلال الفترة الماضية كان سوء حظ وعدم توفيق للاعبين. وأبدى أمين السر العام للكوماندوز تفاؤله بنتيجة اللقاء وانتهائها لصالح فريقه مثلما حدث في الدور الأول للمسابقة، حيث كان الفوز للشعب 2/1 نقطة تحول انطلاق واضحة في الدوري.

تشكيلة الشعب:

رمضان مال الله

راشد الدوسري

جابر عبد الله

عبد الرحمن إبراهيم

إبراهيم سيف

عادل الشاذلي

إبراهيم خليل

يوسف حسن

مهرزاد معدنجي

سعيد طارش

عبد الله عيسى

ما قبل المباريات

* الشباب فقد الكثير من النقاط على ملعبه، حيث فاز في 4 مباريات وتعادل في مواجهتين وخسر مباراتين جمع 14 نقطة من 24..

* الشعب يؤدي جيدا خارج ملعبه فحقق الانتصار في 3 مباريات وتعادل في اثنتين وخسر اثنتين وجمع 11 نقطة من 21 ..

* الشباب يتصدر فرق الدوري والشعب في المركز الخامس وتفصل بينهما 7 نقاط ..

* الشباب بعد الجولة ال9 لم يفز مرتين متتاليتين بينما الشعب لم يفز في آخر 5 مباريات ..

* الشباب يمتلك ثاني أقوى خط هجوم بينما الشعب يملك ثالث أقوى خط هجوم وأيضا ثالث أضعف خط دفاع.

كلام التاريخ !!

لقاء اليوم: المباراة رقم 59.

اللقاء الأول: موسم 1975/1976 انتهى بالتعادل صفرX صفر..

اللقاء الأخير:

موسم 2007/2008 انتهى بفوز الشعب 2X1 .

الأفضلية التاريخية:

تفوق الشباب في حالات الفوز..

الإثارة التهديفية: 147 هدفا أي بمعدل 53 ,2 هدف في كل لقاء ويتفوق الشباب في التسجيل..

لقطات من مباراة الذهاب

* انتهت المباراة بفوز الشعب 2X1 الشوط الأول انتهى بالتعادل 1X1.

* أولادي بدأ التسجيل للشباب في الدقيقة 32 وعادل سامراه النتيجة في الدقيقة 41 وتقدم معدنجي للشعب في الدقيقة 75 ..

* بطاقة صفراء واحدة وأخرى حمراء أخرجها الحكم محمد الجنيبي وكلتاهما لفريق الشباب..

* هدفان أحرزا بالقدم وهدف واحد بالرأس ..

* شباك المرمى الأيسر استقبل هدفين والمرمى الآخر هدف

وليد فاروق