يدخل فريق الشباب متصدر ترتيب دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى اختبارا جديدا مساء اليوم عندما يستضيف الشعب في الثامنة والنصف بطموح البقاء والمحافظة على الصدارة، التي عاد إليها الخطر بعد أن أضاع الفريق نقطتين ثمينتين في مباراته الأخيرة أمام الوحدة كانت جديرة ببقاء فارق لا بأس به بينه وبين المطاردين الذين ضيقوا الخناق على الصدارة سواء بكثرتهم أو بتقارب النقاط.
وباتت مباريات الشباب بحكم مباريات نهائي الكؤوس فيكفيه أن يخدم نفسه بنفسه خلال الخمس جولات المقبلة حتى يتوج رسمياً بطلاً للدوري دون الحاجة لهدايا الفرق الأخرى، ويسعى الجوارح إلى ذلك اليوم عبر بوابة الشعب في مباراة لن تكون سهلة للطرفين، حيث يعلم تلاميذ سيريزو أن المنافس تعرض لهزات عنيفة في الجولات الماضية، وهو في حاجة إلى نقاط المباراة حتى يحافظ على أمله في العودة إلى فرق الصدارة وربما إلى المنافسة خاصة وانه يملك في رصيده مباراة مؤجلة أمام الوحدة، كما أن الشعب صاحب الهزيمة الأولى للجوارح هذا الموسم بعد أن تغلب عليه بهدفين مقابل هدف وكل هذه الأمور تجعل من مباراة اليوم إحدى أهم مباريات الجولة.
تدريبات متواصلة وتجهيز البدلاء
سعى سيريزو خلال الفترة الطويلة التي توقف بها الدوري بسبب المباراة النهائية في بطولة الكأس إلى زيادة التركيز على اللاعبين الجدد الذين تم اختيارهم من فريقا الرديف و18 سنة، حيث رأى المدير الفني للفريق الأول البرازيلي سيريزو أن الوقت مناسب لصقل مواهبهم والاستفادة منهم في سد النقص الذي يتعرض له الفريق خاصة بعد أن تأكد انتهاء الموسم بالنسبة للمدافع عصام ضاحي بعد تعرضه لإصابة قوية في الركبة تحتاج إلى علاج وراحة قد تصل إلى أكثر من شهر بالإضافة إلى غياب وليد عباس مدافع الأخضر بسبب عقوبة الطرد.
كما أن فرصة مشاركة الظهير الأيمن ناصر يوسف ضعيفة بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة الفريق الأخيرة، مما يجعل الخيارات مفتوحة لدى سيريزو للعب بتشكيلة جديدة وذلك بتغيير مراكز بعض اللاعبين أو الاستعانة بأحد الوجوه الشابة في خط الظهر تحديداً. كما حرص الجهاز الفني للجوارح على تجهيز مفاتيح اللعب للفريق والاستفادة من كافة إمكانياتهم للوصول إلى منطقة الخصم وهز الشباك كما قام بتجربة أكثر من لاعب في منطقة رأس الحربة إلا أن المؤشرات ترجح كفة بقاء عيسى عبيد في هذا المركز مع الاحتفاظ بورقة سرور سالم.
عقود لرديف الفريق
وقعت إدارة الفريق عقوداً مختلفة مع عدد من لاعبي النادي من الرديف وفريق 18 سنة والذين أثنى على موهبتهم المدير الفني للفريق الأول البرازيلي سيريزو خلال الفترة الماضية، وهؤلاء اللاعبون هم عبد العزيز حسين لاعب خط الوسط والمدافعون أحمد محمد ومحمد مرزوق وابراهيم عبد الله وسط مهاجم وجميعهم من فريق 18 سنة، أما لاعبا الرديف فهم ابراهيم كرم وعمر عبيد.
تخفيف العبء النفسي
تحملت إدارة الفريق خلال الفترة الماضية مسؤولية تخفيف العبء النفسي على اللاعبين جراء تصدرهم لجدول الترتيب واقتراب المنافسين منهم وهذا ما جعل إدارة الفريق تبحث كل سبل إبعاد اللاعبين عن الضغوط النفسية، ومنها الاجتماع بهم بين فترة وأخرى سواء بصفة جماعية أو فردية كما أن هناك دراسة لرفع المكافآت الخاصة باللاعبين عند تحقيق الانتصارات خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى عدم الخوض كثيراً في ظروف الفرق المنافسة حتى يلتفت اللاعبون إلى مستواهم وما يقدمونه فقط، بالإضافة إلى حرص غالبية أعضاء مجلس الإدارة وأقطاب النادي لحضور التمرين بصفة شبه يومية والاستعدادات الخاصة للقاء اليوم الذي سيشهد اختبارا قويا وجديدا للصدارة الخضراء.
التشكيلة المتوقعة
حراسة المرمى: إسماعيل ربيع
خط الظهر: بدر عبد الرحمن، أحمد محمد، عيسى محمد، عبد الله درويش
خط الوسط: داوود علي، جواد كاظميان، إيمان مبعلي، عادل عبد الله
الهجوم: ريكو فيريرا، عيسى عبيد
المعنويات مرتفعة بزيارة نائب رئيس النادي
بلا شك فإن زيارة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي للفريق قبل مباراة اليوم ولقاءه باللاعبين والثناء على مجهودهم خلال الفترة الماضية كانت لها الأثر الكبير في نفوس اللاعبين ورفع روحهم المعنوية، حيث أكد سموه على دعمه التام والمطلق لهم خلال الخطوات المتبقية من مشوار اللقب وحثهم على بذل المزيد من الجهد ودعوة الجميع للوقوف خلف الفريق فكانت كلماته لهم بمثابة دفعة معنوية كبيرة.
مالك عبد الكريم
