* لأنه لا رجعة إلى الوراء، ولا نكوص عن التعهدات بالانتقال من الهواية إلى الاحتراف.. ولا لاءات جديدة تعيق وتؤجل التطبيق فقد تم استشراف مستقبل كرة الإمارات، ومناقشة الأجندة المقترحة بشفافية عالية بلا حساسية!

* وبحكمة ونظرة واقعية تفاؤلية وليست تشاؤمية قادت في النهاية الى «الاتفاق».

* هذا العنوان العريض الذي سر كل المتابعين، واسعد الساحة الرياضية دون انتظار لمعرفة التفاصيل ليوم الثلاثاء المقبل لأنها واثقة من منطقيتها وعدالتها.

* فبعد ان قطعت لجنة المحترفين الطريق التمهيدي الشاق الذي سلكته حاملة على اكتافها المهام المناطة بها، واخذت تنفذها خطوة بعد خطوة بدقة.. وبتأن وصبر، واقتربت من التحول قانونياً الى رابطة تكون مسؤولة تنفيذياً عن تطبيق كل ما تم التوصل اليه من اتفاق مع اتحاد الكرة لم يكن من الممكن السماح لأي عرقلة تؤجل اعداد الصياغة النهائية وابرام الاتفاقية.

* وبعد أن ارتضى اتحاد الكرة من البداية وفقاً لقرار الجمعية العمومية بتشكيل لجنة المحترفين برئاسة حمد بن بروك لتعمل بمنأى عنه وبحرية وباستقلالية تامة وباستعانة ببيت خبرة شركة انجليزية لتعد دراسة شاملة حول قيام دوري المحترفين وبتنسيق في نهاية المطاف والاجتماع لاقرار تقسيم المسابقات لم يكن بمقدوره الاحتجاج والانسحاب بعد التزام!

* لقد سما الطرفان باتفاقهما النهائي فوق أي خلافات، تم الترويج لها بعد بدء مفاوضات المسائل الشائكة.. المتعلقة بالمسابقات المقترحة وكيفية توزيعها واختصاصات كل منهما على حدة دون وقوع تضارب مستقبلاً.

* حقاً.. وصدقاً تلك المقولة التي يرددها البعض محمد خلفان الرميثي، «موجود ما في مشكلة»!

كلمات لها إيقاع

* فقد ترأس وفد اتحاد الكرة في هذا الاجتماع التاريخي حسب وصفه، والذي ضم سعيد عبدالغفار امين السر المساعد ويونس خوري عضو المجلس وترأس الجانب الثاني لجنة المحترفين حمد بن بروك وضم محمد ابراهيم المحمود النائب والمستشار محمد الكمالي.

* وجميعهم على قدر عالٍ من التفاهم والوعي وتحمل المسؤولية، وانحيازهم الدائم الى المصلحة العامة.

* فلا غرو ان ينجح اجتماع الحل النهائي للمسائل المعلقة في انتظار الاحتفاء بالتوقيع على الاتفاقية يوم الثلاثاء المقبل

kamaltaha@albayan.ae