أكيد انه بوضع معنوي صعب بعدما فقد وبصورة رسمية احد ضلعي ثنائيته التاريخية، الكأس بعد الخسارة يوم 14 ابريل أمام الأهلي بهدفين دون رد. هذا هو ملخص حال فريق الوصل الأول لكرة القدم قبيل لقائه اليوم مع نظيره الوحدة بزعبيل في الجولة الثامنة عشرة لمسابقة الدوري العام .

وخلال فترة زمنية قصيرة لا تزيد على الشهر، وجد الإمبراطور الوصلاوي نفسه أمام خيار أوحد هو الفوز في (مشاويره) الثلاثة، الكأس التي فقد لقبها رسميا والدوري التي مازال له فيها بصيص أمل خافت جدا والآسيوية التي صار مصيره فيها بأقدام الآخرين !

أما الآن وقد صار الوصل (بطلا سابقا)، فانه من المؤكد أن يظهر نتيجة لهذا المستجد وضعا جديدا على الأقل من الناحية المعنوية في دائرة الفريق الأصفر، وضع يكاد يشبه حال الجندي الخارج مهزوما من معركة ما !

تفاصيل الصورة

نعم الوصل وفي ضوء تفاصيل الصورة التي ظهر عليها لاعبوه في وحدتهم التدريبية الأولى أول من أمس بعد هزيمته في 14 ابريل، أشبه بفريق دخل عمليا في (أكوام رماد الهزيمة) وهذا أمر طبيعي جدا وليس وصفا جزافيا أو مبالغا فيه، فريق (كان) يعد العدة من اجل الاحتفال مع أنصاره بالاحتفاظ بلقب بطولته الأخيرة المتبقية له في موسم التحدي، فإذا به (يضيع) عصفور الكأس بين غمضة عين وإغفاءتها !!

وبالمناسبة، الوجود في دائرة الرماد ليس حكرا على لاعبي فريق النادي الأول لكرة القدم وأعضاء الجهازين الإداري والفني، بل هناك كثير من الوصلاوية الذين لا تجد لديهم مجرد (نفس) في الحديث عن أي شيء، صاروا يحبذون الصمت أو الحديث بأي شيء إلا كرة القدم تحديدا !

ومن سوء متطلبات (الخيار الأوحد) أن وجد الوصلاوية أنفسهم أمام خيار الفوز مجددا وبعد أيام قليلة جدا من خسارتهم (عصفور الكأس) وهم يواجهون الوحدة، الفريق الباحث عن (طوق نجاة) ولو على حساب الوصل الواقع تحت (ركام رماد 14 ابريل)، الوصل الذي (يفتش) من خلال أصحاب السعادة عن فرصة لـ (ترميم) النفوس !

هل الوصل

هل الوصل اليوم في لقاء (الخروج من رماد 14 ابريل) ؟!

لا نجافي الحقيقة عندما نجيب، نعم الوصل في لقاء الخروج من الرماد المتطاير نتيجة لهزيمته في 14 ابريل، الرماد الذي لم يقتصر تأثيره على (ذهبية) اللون الوصلاوي الأصفر، بل انسحب تأثيره على الجو العام، والحالة المعنوية بصورتها الإجمالية، و (نكرر) هذا شيء طبيعي جدا عندما تخسر بطولة غالية هي ملك الأخير في موسم طويل وشاق ومتعدد الجبهات !

و ما زاد (طين الوصل بلة)، قرار اتحاد كرة القدم بإيقاف هداف الوصلاوية، البرازيلي أنديه دياز ومدافعهم المعروف سامي ربيع 3 مباريات في ضوء أحداث يوم 14 ابريل أيضا وتغريم الأول 8 آلاف درهم والثاني 5 آلاف !

ولان (المصائب لا تأتي فرادى)، فان الوصل سيخسر أيضا خدمات لاعبه المهم علي محمود في ضوء حصوله على الإنذار الثالث يوم 14 ابريل أيضا !

وفي ضوء ما تقدم، فان على الوصلاوية العمل بالممكن المتاح بدءا من مباراة اليوم مع الوحدة حتى لا تكون الخسارة جسيمة في موسم التحدي، العمل للمستقبل وليس لمباريات صار الفوز فيها غير مجد أبدا من ناحية الأحلام الكبيرة، العمل من اجل استيعاب الدرس كاملا وللمستقبل أيضا بعدما صار الفرح في الحاضر، باهتا لدى عموم أبناء القلعة الصفراء !!

التشكيلة المتوقعة

* ماجد ناصر

* طارق حسن وعبدالله عيسى ووحيد إسماعيل وياسر سالم وطارق درويش

* عيسى علي وروجيرو ومحمد مبارك

* محمد العنزي واوليفيرا

علي شدهان