تعتبر مباراة الظفرة مع الشارقة اليوم على استاد الظفرة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الافتتاح للأسبوع الثامن عشر لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم غاية في الأهمية لكلا الفريقين مع اختلاف الطموح والهدف. وأهمية المباراة بالنسبة للظفرة ترتكز على مواصلة جمع النقاط لتأكيد البقاء في المنطقة الآمنة والبقاء مع الأقوياء في دورى الكبار وأيضا الرغبة في تأكيد الطفرة التي حققها الفريق في مبارياته الأخيرة.
أما بالنسبة للشارقة تعتبر أهمية المباراة بهدف الاستمرار في المنافسة على لقب البطولة و مطاردة الشباب والجزيرة والسعي للحاق بهما على القمة. ومن المؤكد أنه لكل فريق الحق في طموحاته وإن كان الفيصل في تحقيق تلك الطموحات أداء كل فريق ونجاحه في تطبيق فكر مدربه في الملعب.
وإحقاقا للحق فإن فريق الشارقة حاليا يعتبر من أقوى الفرق المشاركة في الدوري وأكثرها استقرارا وثباتا في المستوى لما يمتلكه من نخبة من النجوم المواطنين والأجانب وتميزه بامتلاك أقوى خط دفاع كما يتميز بوجود مهاجم قناص يعتبر أخطر مهاجم أجنبي وهو البرازيلي أندرسون كما يتميز الفريق بترابط خطوطه وإجادة التحول من الدفاع إلى الهجوم ببراعة والعكس كذلك.
الخبرة سلاح الفرسان
وفي المقابل فبالنظر إلى تشكيلة فريق الظفرة يتضح أنه يضم نخبة مميزة من اللاعبين المواطنين المميزين بالخبرة الميدانية والروح القتالية التي تكون خير عوض لتفاوت المستوى المهاري مع بعض لاعبي الشارقة حيث يحرس مرماه عبد الباسط محمد وهو حارس سبق له اللعب أكثر من مرة أمام الشارقة ويتميز بالخبرة الميدانية إلى جانب التميز بالمهارة والرشاقة والقدرة على التحرك في منطقة الجزاء للقيام بدور الليبرو عند اللزوم. كذلك الحال في خط الظهر الذي يلعب فيه الثلاثي أمين الرباطى المحترف المغربي كليبرو وأمامه المخضرم جمعه خاطر والصاعد المتألق مهند العنزى كمساكين .
ومن خلال متابعة أداء ذلك الثلاثي في المباريات الثلاث الأخيرة خاصة بدا واضحا التفاهم والتجانس بقيادة صمام الأمان المغربي أمين الرباطى الذي لا يختلف اثنان على أنه من أفضل اللاعبين الأجانب هذا الموسم لما يتميز به من بنيان جسماني قوي وثقافة كروية راقية وثقة بالنفس وإجادة في القيام بما يكلف به من مهام سواء دفاعية أو هجومية ويساعده في القيام بدوره المخضرم جمعة خاطر الذي يستغل خبرته في دقة توقيت انقضاضه على المهاجم الخصم.
إلى جانب إجادة التغطية مع الرباطى وزميله المساك الثاني الصاعد مهند العنزى الذي يجيد الكرات الهوائية مستغلا طول قامته مما يصعب ذلك مهمة المهاجم الذي يقابله إلى جانب إجادته المشاركة الهجومية في الكرات الثابتة لإجادته كما سبق الذكر الكرات الهوائية. وبالنسبة لخماسي خط الوسط المكون من جاسم اكبر في اليمين ومحمد علي عمر في اليسار وفي العمق يعقوب يوسف واكبر بور كلاعبي ارتكاز وأمامهم محمد سالم كصانع ألعاب خلف رأسي الحربة محمد عمر وادريسيو.
على ضوء المستوى الذي ظهر عليه خط الوسط ورأسا الحربة في المباريات الأخيرة بدا واضحا تفهم كل لاعب لدوره الذي رسمه له الكابتن أيمن الرمادي وفقا لإمكانيات وقدرات كل لاعب ونجحوا جميعهم في إثبات وجودهم من خلال نجاحهم في أداء دورهم الدفاعي والهجومي .
دور أيجابي للبدلاء
وما يميز الظفرة كذلك، حاليا، وجود نخبة من اللاعبين البدلاء الذين لا يقلون في مستوياتهم عن زملائهم وكل منهم جاهز للمشاركة والقيام بالدور المطلوب منه بكفاءة عالية وهم غريب حارب واحمد عبد الله ناصر وعلي ألو علي وعادل عبد الكريم وخيري خلفان كمساك والخبير عمر الجلعة كصخرة دفاع صلدة إلى جانب نصيب اسحق.
أيمن الرمادي: هدفنا واضح وصريح
أكد الكابتن أيمن الرمادي مدرب الظفرة أن مباراة اليوم أمام الشارقة تعتبر مباراة قوية خاصة أننا سنلعب أمام فريق يعتبر حاليا الأفضل هذا الموسم من حيث ثبات المستوى في جميع المباريات التي لعبها حتى الآن والتي أهلته للمنافسة بقوة على الصدارة.
وذلك يحتم علينا أن نكون في أعلى درجات التركيز وان نضع نصب أعيننا أن المباراة ستكون أمام فريق يعتبر الأميز هذا الموسم مما يتطلب ذلك قمة اليقظة والتركيز خاصة أن الظفرة هو الآخر يمر بظروف مثالية سواء من الناحية الإدارية بتواجد أعضاء مجلس الإدارة في تدريبات الفريق وتشجيعهم للاعبين وحرصهم على توفير المناخ المناسب لهم وكذلك من الناحية الفنية من خلال العروض القوية التي قدمها الفريق في مبارياته الأخيرة.
إلى جانب ارتفاع الروح المعنوية للاعبين ورغبتهم وإصرارهم على تأكيد تطورهم وطفرتهم وترجمة ذلك بتحقيق نتائج تسهم في تحقيق هدفنا الذي نسعى إليه خلال هذه المرحلة في الدور الأول وهو هدف واضح وصريح ومستحق ويرتكز على جمع النقاط لاحتلال مركز آمن في جدول الترتيب للدوري حتى نلعب بدون ضغوط في الدور الثاني .
تشكيلة الظفرة
عبد الباسط محمد ـ أمين الرباطي ـ جمعة خاطر ومهند سالم العنزى ـ جاسم اكبر ـومحمد علي عمر ـ ويعقوب يوسف واكبر بور ـ ومحمد سالم ـ محمد عمر وادريسيو.
مؤنس برهان
