أوردت التقارير استعداد الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش لإجراء عمليات إصلاحية واسعة في صفوف فريقه تشيلسي، بغض النظر عن رحيل مدربه غرانت أو بقائه.
ومن المرجح رحيل أكثر من عشرة من نجوم الفريق الحالي مع نهاية الموسم حسب خطة الروسي الرامية لترميم شكل الفريق بشكل عام.
ويتفق المدرب غرانت مع إبراموفيتش باعتبار أن تشيلسي بحاجة إلى دماء شابة إذا أراد الفوز بالبطولات الموسم المقبل. ومع ذلك يبدو مستقبل غرانت في منصبه مشوباً بالشكوك رغم إعلان إبراموفيتش منحه فرصة موسم كامل قبل الحكم عليه نهائياً ليثبت أنه أجدر من سلفه البرتغالي مورينيو، وأي عثرة قد تشهد مغادرته ستامفورد بريدج إلى الأبد.
عموماً، مع وجود ليفربول فقط بين تشيلسي والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، يبدو غرانت واثقاً من الحفاظ على منصبه، وبدأ بالفعل وضع تصوره حول انتقالات الصيف في أغسطس المقبل، والتي وافق عليها إبراموفيتش بالإفراج عن المبالغ اللازمة لذلك.
المغادرون
يقف على رأسهم أندريه شفشنكو، كلاوديو بيزارو، ستيف سيدويل، وثال بن حايم وهؤلاء يُرجَّح بشدة رحيلهم بينما يقف أمثال فلوران مالودا، شون رايت فيليبس، كارلو توريسيني وجوليانو بيليتي فوق جليد هش.
ومع إعلان كل من دروغبا، لامبارد واين بريدج عدم رضاهم عن وضعهم الحالي فمن المرجح أن تكتمل قائمة العشرة المغادرين.
العقبات
قد يواجه الأزرق عدداً من العقبات خلال محاولاته التخلص من هذا الكم الكبير من نجومه من حيث عدم قدرة الأندية الأخرى على تحمل رواتبهم وأسعارهم.
كذلك قد ينتج عن بيعهم خسارة مادية كبيرة ومنهم على سبيل المثال شفشنكو الذي كلّف خزينة تشيلسي 30 مليون يورو من غير المرجح أن ينجح في بيعه بمثل هذا المبلغ.
هذه العقبات قد تقف في طريق تشيلسي نحو شطب قائمة ديونه بحلول العام 2010 كما أعلن إبراموفيتش.
