* اختلفت الآراء في أوساط المرشحين الذين سيخوضون انتخابات اختيار رئيس وأعضاء المجلس الجديد لاتحاد كرة القدم التي ستجرى في مايو المقبل بين مؤيد للتربيطات التي تسبق العملية ومعارض لها.
* وحتى الآن مازالت «الرؤية» غير واضحة لأن «مفاجأة» اللحظة الأخيرة قبل إغلاق باب الترشيحات بترشيح نادي الحمرية ليحيى عبدالكريم منافساً لمحمد خلفان الرميثي مرشح نادي العين، والرئيس الحالي للمجلس الانتقالي قد «اربكت» الجميع وأعادت ترتيب الحسابات من جديد.
* خاصة ان هناك منافسة ايضاً بين مرشح نادي الشباب سعيد عبدالغفار ومرشح نادي الجزيرة الحمراء احمد علي الشريف الذي كان قد دعا علناً أندية رأس الخيمة الستة لاجتماع تشاوري وتنسيقي لمواقفها يوم الخميس الماضي لدعم مرشحيها وانجاحهم على النحو الذي تراه.
* وقد نجح الاجتماع الذي لم يحضره الشريف وترأسه نائبه في مجلس ادارة ناديه ـ المضيف ـ محمد حسن بن علوي ـ والذي برغم اعتذار ناديي الرمس ومسافي الا انه خرج باتفاق بضرورة ان يكون هناك وجود لأندية الرأس في الاتحاد بالتعاون والترتيب مع الكتل الأخرى.
* وبالتحديد مع كتلة اندية الشارقة السبعة التي تضم خمس درجة ثانية.
* ولا ننسى كذلك وجود منافسة قائمة .. وهي مناصفة بين الدرجتين (8 مرشحين من الأولى ومثلهم من الثانية) لاختيار تسعة لعضوية المجلس من بين الـ 16 الذين قبلت لجنة الانتخابات اسماءهم وترشيحاتهم.
* ومع مرور الوقت اشيع في الساحة الرياضية بأن هناك انسحابات ستحدث لصالح بعض الشخصيات وأولهم المرشح لمنصب الرئاسة يحيى عبدالكريم ولكنه نفى ذلك واعلنها صراحة بأنه سينافس حتى النهاية بدون أي «تربيطات»!
* وفيما صرح ايضاً مرشح نادي الوصل سعيد عبدالله بأنه لن يلجأ إلى هذه «الوسيلة» تاركاً للجمعية العمومية الحرية في اختيار الأنسب.
* فقد أكد مرشح نادي عجمان محمد سعيد النعيمي بأن «التربيطات» ستحسم معركة الانتخابات وستلعب دوراً كبيراً في تحديد الأعضاء.
* معنى ذلك انها ستكون «سيدة الموقف»!
كلمات لها إيقاع
* يبدو في الأفق أن نادي عجمان الذي يحظى بتقدير كبير من أندية الدرجة الثانية لمواقفه التاريخية السابقة في قضاياها المصيرية، وكمبادر دائماً لعقد اجتماعاتها لتجتمع بمقره ـ ولعلاقاته الحالية المتميزة مع أندية الدرجة الأولى، فقد تردد مؤخراً بأن ذلك سيعزز من فرصة انتخاب النعيمي من قبل اعضاء الجمعية العمومية لعضوية المجلس كأحد الكفاءات الشابة المؤهلة.
* ولو حدث هذا لهو مكسب للاتحاد الجديد.
