* إنه عصر الفرسان.
* لأنه منذ أن تم تنفيذ القرار السامي بتغيير الشعار القديم بالجديد المثير قبل عام، وحلّ لقب «الفرسان» مكان «الشياطين» حلَّت البركات وزادت المكرمات وتوالت على خزينة الصرح الأحمر العريق بجانب عوائد الأصول الثابتة من مولات وإعلانات وأسهم واستثمارات.
* واستقرت الأحوال على ما يُرام نحو الاستقرار المستدام، والوئام وتنمية الموارد من أجل تحقيق «نمط حياة» رياضية متميزة للإنسان الأهلاوي على كل المستويات، لاعباً كان أم مدرباً وإدارياً ومنتسباً «عضوية» أو مكتسباً لها.
* فتآلفت القلوب وصفت النفوس وتوحَّدت «الأسرة الواحدة» والتفت حول هدف استراتيجي واحد هو الارتقاء بناديهم إلى مصاف ومستوى الأندية القارية والعالمية المحترفة.
* وكذلك حول هدف آت، مطلوب تحقيقه بعد التأهل إلى النهائي ودخوله في صلب المنافسة على بطولة الدوري، وهو الفوز بالكأس السابعة الغالية لتنضم إلى «عِقد» المرات الست الماضية المنظوم بالحرير الأحمر.. والبقية تأتي.
* وقد كان.. وفاز الفرسان بكل ثقة واطمئنان عن طريق «سيزار»، ولم تمض على المباراة سوى ربع الساعة الأولى فإذا بهم يهزمون غريمهم «حامل اللقبين» بهدفين سجلهما مبكراً على التوالي في المرمى الوصلاوي وظلوا يحافظون عليهما حتى صافرة النهاية.
* لكن الفوز هذه المرة الذي تحقق في عهد إدارة خليفة سليمان كان مختلفاً جداً، ليس لأنه استلهمه واستقاه من «رؤى فارس العرب» التي تستهدف دائماً المركز الأول فقط، وإنما لأن الهدف المرحلي وهو بناء فريق قوي يستطيع التفوق في أي مكان وزمان قد استُكمل بهذا الإنجاز الرائع.
* ولأن الإدارة قد دخلت في تحدٍّ مع نفسها أولاً ومع منافستها الإدارة الوصلاوية والساحة الرياضية ككل، إن العمل الخرافي الذي قامت به لتهيئة «الفرسان» قبل المباراة بعشرة أيام بأن الفوز بالكأس ضرورة حتمية قد أنجح مهمة الفريق.. وكانت محقة في ما فعلته!
كلمات لها إيقاع
* إن الفوز بهذه البطولة الغالية لهو بداية عصر الفرسان.. بلا جدال.. فقد فتحت شهية اللاعبين لمواصلة المنافسة على لقب الدوري بقوة.. وحتى تحقيق الثنائية وليست هذه ببعيدة.
* وليس معنى خسارة الوصلاوية «للقبين» أفول نجم فريقهم ولكن ما حدث لهم أشبه بخسوف مؤقت سرعان ما يعود «القمر الأصفر» بعد زوال الأسباب!
