* استحق الفرسان البطولة السابعة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم عن جدارة لأنه كان الأفضل وتعامل مع الحدث وفق رؤية مختلفة نجح فيها الأهلاوية بتعاملهم الذكي في الفوز على فريق يحمل اللقب فأصبح الأهلي هو الحب الأول والأخير للكأس الغالية، فقد كان كل شيء جميلا في كرة القدم الإماراتية في ختام المسابقة الغالية التي تحمل اسم قائدنا، والأجمل كان حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله نهائي البطولة الغالية التي تحمل اسم رئيس الدولة.

فقد كان لحضور سموه ولحضور كبار الشخصيات أكبر الأثر في تدعيم اللعبة التي نالت كل التقدير والمساندة لتحقيق طموحات وآمال جماهيرنا لتطوير الكرة الإماراتية..

والنادي الأهلي يذكرني بأشياء جمليه ورائعة لمسيرة اللعبة فهو صاحب أول بطولة عام 74 ومنذ ذلك الوقت أصبح رمزا من رموز الرياضة عامة والكرة على وجه الخصوص وشعرت ذلك خلال تواجدي مع عدد من نجوم الكرة الخليجية في الدوحة من خلال المشاركة عبر قناة الجزيرة التي قامت بالتغطية المميزة لنهائي كأس رئيس الدولة وكان يطلق على فريق الكرة الأهلاوي (الشياطين الحمر) سابقاً، واليوم يحلو لمحبيه تسميته بـ (الفرسان) الذين نالوا اللقب الكبير في ليلة حمراء لن ينساها الأهلاوية لان المنافسة واللعب بدآ قبل صافرة الحكم الدوخي وبدأ اللعب على الورق قبل المستطيل الأخضر.

* النادي العريق قدم أحلى وأجمل الألحان في الفترة الأخيرة حيت بدأ يستعيد حيويته وقوته التي افتقدها في بداية الموسم من خلال متابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم الأب الروحي للأسرة الأهلاوية رئيس النادي ونائبه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم ودور مجلس الإدارة الشاب برئاسة خليقة سعيد وحرصهم الدائم على بقاء القلعة الحمراء دائما في المقدمة ويوم أمس عادت الانتصارات لتعيد الفرحة إلى قلعة النادي بالقصيص وتعم الأفراح في كل مكان نظرا للشعبية الكبيرة.

وقدمت الفرقة الحمراء أمسية كروية جميلة قدمتها في نهائي الكأس وعزفت أحلى الألحان البرازيلية وتشاء الصدف بان صاحب الهدفين البرازيلي الرائع سيزار، ومن خلفهم المدرب الذي غير خارطة طريق اللعب تماما فهو مدرب كفؤ وقدير وله بصمة فنية واضحة يكفي أن الفريق لم يخسر في 15 مباراة قادها حتى الان سوى في لقاء واحد.

* وليلة الأهلي كانت أجمل ليلة حيث طربت وتمايلت جماهيره على أنغام السامبا البرازيلية ويعيد الأهلاوية قوتهم على الساحة الكروية ويتطلعون إلى نتائج أفضل. فالتهنئة لقيادة النادي ولإدارة الأهلي على ما يبذلونه من جهد ومتابعة بشكل ميداني، فقد أخذ المجلس على عاتقه تحمل المسؤولية وتواجد الأهلي للمنافسة بقوة على البطولات الكروية، فالفوز على فريق كبير كالوصل بهدفين نتيجة بكل المقاييس والسعي للجمع بين البطولتين، فهل يعملها الفرسان؟..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae