من يتذكر موسم 2003/ 2004 حين لعب محمد سرور مع فريقه الشعب السابق ضد فريقه الحالي الأهلي لم يكن سيدرك أن الأيام ستجعل عدو الأمس ونقيضه هو صديق اليوم.. فبين دموع وحسرة سرور بخسارته و فريقه كأس صاحب السمو من فريق الأهلي.. وبين فرحته بفوز الأهلي هذه المرة على اعتبار انه احد لاعبيه..
فقوانين الانتقالات والأبواب المفتوحة ستجعل مثل هذه المناسبات متكررة دائما.. محمد سرور يستحق أن يذكر ليس لأنه سجل هدفا أو صنع فرصة للتسجيل بل لأنه لم يجد المساحة لان يكون لاعبا فعليا في فريقه الأهلي بعد تخمة النجوم التي تعج بها فرقة الفرسان..
وهداف بمستوى وإمكانيات يجب أن يستفيد منها ايفان هيشيك لو سنحت الفرصة.. ولكن ظروف الأهلي هذا الموسم جعلت من يثبت كفاءته قبل اسمه سيكون في القائمة الرئيسية في الفريق والدليل وجود أسماء كبيرة في الخط الخلفي من الفريق من أمثال الحارس علي سعيد ولاعب الوسط المميز سالم خميس ولاعب الوسط الشاب علي حسين وكذلك الدولي يوسف جابر.