أكثر ما أحزن الوصلاوية في المباراة هو طريقة الهدف الثاني الذي دخل مرماهم.. فالكرة لم تكن هجمة مرسومة من قبل هجوم فريق الأهلي ولم تكن كرة مخططا لها مسبقا من قبل اللاعب سيزار حامل توقيعها.. بل كانت «غفلتين» متتابعتين من قبل عيسى علي وماجد ناصر، فالأول استلم الكرة دون أن يدري أن هناك من يتربص به في منتصف الملعب والثاني كان متقدما بطريقة مبالغة عن مرماه فتقدم بها سيزار الذي لم يكن يحلم بمثل هذه الوضعية في مباراة نهائية فسددها بطريقة ذكية مستغلا تقدم الحارس ماجد فذهبت مباشرة في بطن المرمى المفتوح.. فكانت الغفلة التي تسببت بصدمة.