لن نتعمق في الفرص المعدودة التي أضاعها الوصل طوال المباراة، ولكن أكثر الفرص التي لفتت الأنظار والتي يجب أن نتفق أنها كانت ستغير الكثير من سيناريو المباراة وقصة نهايتها.. تلك الفرصة التي توغل بها اوليفيرا داخل بيت الدفاع الأهلاوي بمنتصف الشوط الأول ومر من مدافعي الأهلي بالعرض وبدل أن يغير من مسار الكرة باتجاه المرمى حاول أن يمشي بها أكثر وربما يفسر البعض تردد اوليفيرا في رمي الكرة في المرمى خوفه من اصطدامها بالحارس عبيد الطويلة الذي اضطر للحاق به.
ويعتبر التفسير الثاني ابعد من الواقع وهي انه انتظر أن يعتدل بالكرة تجاه قدمه اليسرى ليسدها بدقة وقوة أكثر.. وأيا كانت التفسيرات لسبب إضاعته لهذه الفرصة فإننا سنتفق على أنها كانت ستخرج الوصل من عنق الزجاجة وتعيدهم للمباراة قبل وقت كاف.
