استحق الأهلي الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد أن تغلب على نظيره الوصل بهدفين نظيفين حملا توقيع محترفه البرازيلي سيزار في الدقيقتين 13 و15، فكان الهدفان كافيين لترفع أكف الفرسان الكأس الغالية على قلوب الرياضيين الإماراتيين لأنها تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة.

كما أن النهائي تشرف بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسموالشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي وأصحاب السمو الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين. الأهلي بلقب الكأس حقق أحد أهدافه هذا الموسم، فالأسرة الأهلاوية تأمل أن تتزين خزينة النادي بدرع الدوري كما ازدانت بالكأس، ويعقد الأهلاوية آمالا عريضة على قدرة الفريق على تحقيق الثنائية. بتناول الجانب الفني للمباراة، يمكن القول أن الأهلي نجح في وضع منافسه تحت الضغط النفسي مبكرا إثر الهدفين اللذين سجلهما سيزار في ربع الساعة الأول، وهذا ظهر واضحا على الفريق الوصلاوي الذي ساعد الأهلي في السيطرة على زمام الأمور حينما كان الاعتماد ظاهرا على البرازيلي أوليفيرا في تهديد مرمى عبيد الطويلة لكن الأمور مرت بسلام لينتهي الشوط الأول أهلاوي النتيجة.

سعى الوصل في الشوط الثاني على مباغتة منافسه، فزج زوماريو بمواطنه البرازيلي روجيرو بدلا من خالد درويش الذي لم يكن فعالا في منطقة الوسط، كما كان لإشراك محمد العنزي رغبة واضحة من زوماريو في تعويض التأخر.

من جانبه لعب التشيكي إيفان هيشيك بذكاء أمام الوصل، ويلاحظ على الأهلي اعتماده على الهجمات المرتدة بعد أن عزز سيزار من تقدم الفريق، مما يدل على جاهزية الأهلي من الناحية البدنية للمباراة كما كان الأمر ذاته من الناحية النفسية، فنجح الفريق في الحفاظ على تقدمه، بل كاد أن يوسع الفارق إلى ثلاثة وربما أربعة أهداف لو أحسن فيصل خليل استثمار الفرص التي سنحت له.

عمر جمعة