* نبارك للبطل لفوزه بالكأس الغالية التي نعتبرها تاريخية وفي مناسبة تسجل لحامل أغلى الكؤوس وفي يوم لا ينسى على مر تاريخ الكرة الإماراتية منذ انطلاقة المسابقة عام 74، حيث تشرفت رياضتنا بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله ورعاه يوم أمس حيث توج أبطال الإمارات بعد حصولهم على كأس القائد وراعي نهضتنا.
حيث جاء قرار شؤون الرئاسة بتخصيص 5 ملايين درهم للفائز ببطولة كأس سمو رئيس الدولة لكرة القدم وتخصيص مبلغ مليوني درهم للوصيف الحاصل على المركز الثاني في إطار سياسة الدولة في دعم الفرق المجتهدة والفائزة بالبطولات في لفتة تبين أهمية دور الحافز والتشجيع لأبنائنا.
* أكتب الزاوية قبل بدء المباراة ولا أعرف هوية البطل ومن الفائز، ولكن نتفق بأن البطل هو الذي استحق أن ينال التقدير ويتوج جهده بأغلى البطولات في ليلة لا تنسى لجماهيره، نهنأ أسرة الأبطال على دورهم وإنجازهم في الفوز بلقب كأس التحدي رقم 34 في مشهد كروي سيبقى في الذاكرة.
* الساعات القليلة التي أمضيتها في الدوحة وجدت الكثير من التحديات والأجواء التفاؤلية في مجال الإعلام الرياضي بعد نجاحات قطر سواء على صعيد الصحافة أو التليفزيون حيث وجدت المؤسسة الأهلية اللجنة الأولمبية القطرية تدعم لجنة الإعلام الرياضي لتؤكد منهجية العمل المهني والتنافس الشريف بين الزملاء مما ساهم بدرجة كبيرة في تحقيق طفرة نوعية رفعت من قيمة العمل الصحافي (فزامر الحي) يطرب طرباً، بل يقدرون ويعطون الثقة لهم ويفتحون المجال للكفاءات فقد وجدت كل الجنسيات العربية.. فلا حسد ولا غيرة.. فقط الشاطر يحكي وهذا هو سر نجاحاتهم لعل البعض يدرك معنى التنافس وأهميته للإعلام الذي أصبح اليوم دوره لا يقل عن دور السلاح في المعركة!
* إن نجاح الدوحة وتوجهها الحكيم إعلامياً ورياضياً يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة بعد أن أصبحت الهوية الاستراتيجية واضحة المعالم لا يشوبها تقصير أو خلل في سبيل المساهمة والدعم لمسيرة الرياضة كقطاع مهم وللإعلام الرياضي بالأخص بعد نجاح الأشقاء عندما استضافت الدوحة مؤتمر الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية قبل سنتين وستشارك بوفد كبير خلال الجلسة القادمة التي ستعقد في مدينة بكين الصينية وهي فرصة كبيرة للإعلام الرياضي أن تروج للاولمبياد خلال هذه الملتقى لتبين السياسة الرياضية الناجحة فهو نجاح آخر يضاف لدولة قطر كأول دولة عربية أحرزت كأس التفوق الإعلامي.
حيث فاز الإعلام الرياضي بسبب التسهيلات التي تقدمها خلال تنظيمها للبطولات والدورات على أراضيها وتقدم الإمكانيات العالية في المراكز الصحافية وغيرها من الأمور الإعلامية وهو نجاح للصحافة العربية، فهذه المكتسبات هي تأكيد على مقدرة الدور القطري التي بدأت تحقق القفزة الإدارية المختلفة وتضاف إلى إنجازات الرياضة القطرية.. والله من وراء القصد.
