فاز مانشستر يونايتد المتصدر وحامل اللقب على ارسنال الثالث 2-1، وليفربول الرابع على بلاكبيرن 3-1 أمس في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
في المباراة الأولى على ملعب اولد ترافورد وأمام أكثر من 70 ألف متفرج، سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو (53 من ركلة جزاء) واوين هارغريفز (72) هدفي مانشستر يونايتد الذي رفع رصيده إلى 80 نقطة مقابل 74 لتشلسي الثاني الذي يستضيف ويغان اليوم في ختام المرحلة، و71 لارسنال.
والفوز هو الخمسون لمانشستر يونايتد على ارسنال على اولد ترافورد مقابل 15 هزيمة و24 تعادلاً.
وكان ارسنال في البداية وفي الشوط الأول عموما أفضل أداء وأكثر خطورة وكانت اول فرصه عندما حاول ويس براون تشتيت كرة فوصلت إلى الاسباني فرانسيسك فابريغاس في الجهة اليمنى سددها بقوة فعلت الخشبات (6)، وارسل الفرنسي غايل كليشي كرة من الجهة اليمنى إلى اديبايور فسددها الأخير وارتطمت بقدم ريو فرديناند وخرجت إلى ركينة ثم إلى ثانية أحدثت دربكة قبل أن يزول خطرها (14).
ورد الكوري الجنوبي بارك جي سونغ برأسية بجانب القائم (15) اتبعها واين روني بتسديدة ابتعدت قليلا (19)، وكان أول تهديد مباشر من جانب مانشستر يونايتد اثر هروب البرتغالي كريستيانو رونالدو من الجهة اليسرى وكرة عرضية إلى روني فتدخل حارس ارسنال الألماني ينز ليمان وحولها إلى ركنية (23).
وانفرد التوغولي ايمانويل اديبايور لكن حارس مانشستر الهولندي ادوين فان در سار تدخل بنجاخ وخطف الكرة من على قدمه (35)، ورد روني بعدما خطف كرة من الدفاع وسدد في قدم ليمان فذهبت الكرة إلى ركنية (36)، وأرسلت كرة عرضية إلى فابريغاس في الجهة اليسرى ارتمى عليها فان در سار (42).
واستهل ارسنال الشوط الثاني بنفس الوتيرة وافتتح التسجيل بعد 3 دقائق عندما ارسل الهولندي روبن فان بيرسي كرة من الجهة اليسرى أمام المرمى تابعها اديبايور برأسه على يمين فان در سار (48) مسجلا هدفه العشرين في البطولة.
وأرسل اديبايور كرة عرضية إلى فابريغاس اعترضها ريو فرديناند واتجهت إلى مرماه لكن فان در سار أنقذ الموقف (51)، ولمس الفرنسي وليام غالاس الكرة بيده في المنطقة المحرمة فاحتسبت ركلة جزاء لمانشستر نفذها رونالدو مرتين بنجاح بعد أن أمر الحكم بإعادتها مدركا التعادل ورافعا رصيده إلى 27 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين (53).
وسدد الاحتياطي في صفوف مانشستر الارجنتيني كارلوس تيفيز بجاني القائم الأيمن (64)، ورد فابريغاس بكرة مركزة سقطت على سطح الشبكة (66)، وارتطمت كرة كليشي بقدم ويس براون ثم من أسفل القائم الأيمن لمرمى المضيف (67).
واحتسبت ركلة حرة لمانشستر نفذها اوين هارغريفز ولم يحرك لها ليمان ساكنا هدف الفوز لمانشستر (72).
وفاز ليفربول على ضيفه بلاكبيرن 3-1.
وسجل ستيفن جيرارد (60) والاسباني فرناندو توريس (82) والأوكراني اندري فورونين (90) أهداف ليفربول، والبارغوياني روكي سانتا كروز (90) هدفا بلاكبيرن.
وارتفع رصيد ليفربول إلى 66 نقطة في المركز الرابع وتقدم بفارق 5 نقاط على مطارده وجاره ايفرتون الذي تعادل مع مضيفه برمنغهام 1-1 أول أمس في افتتاح المرحلة، في حين بقي رصيد بلاكبيرن 51 نقطة في المركز التاسع.
على ملعب انفيلد رود، سيطر الضيف على المجريات في ربع الساعة الأول وكاد يفتتح التسجيل من إحدى المحاولات قبل أن تتحول السيطرة إلى أصحاب الأرض الذي اندفعوا بهجوم مكثف ضاغط وفرص ضائعة بالجملة أولها انفراد وسقوط لقائده ستيفن جيرارد (15).
وتابع ليفربول تفوقه الميداني وأهدر الهولندي ديرك كوييت (18)، وانفرد جيرارد مرة ثانية وتعرض للدفع من قبل كريستوفر سامبا عندما كان يتابع برأسه كرة صوب المرمى (25)، وأهدر اللاعب نفسه اخطر فرصة في الشوط الاول لليفربول (26) وسط تألق حارس بلاكبيرن الدولي الأميركي براد فريدل.
وفي الشوط الثاني، ومنذ البداية حاول ليفربول تسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب ونجح فريدل في إبعاد الكرة من أمام جيرارد (48)، وانتظر صاحب الأرض لتحقيق غايته وبعد محاولات عدة كادت تنجح، حتى الدقيقة 60 عندما استغل تمريرة خاطئة في وسط الملعب من البارغوياني روكي سانتا كروز وتبادل البرازيلي لوكاس ليفا الكرة مع جيرارد واختزل الأخير 4 مدافعين دفعة واحدة وسدد في الشباك مسجلا هدفه الحادي عشر هذا الموسم.
وتحسن أداء الفريق الزائر قليلا، وكاد ديفيد بنتلي يدرك التعادل من ركلة حرة مرت بجانب القائم الأيمن (79)، وحسم ليفربول النتيجة بعد عرضية طويلة وعالية أرسلها جيرارد من الجهة اليمنى بالمقاس على رأس الاسباني فرناندو توريس ووضعها الأخير في أقصى الزاوية اليسرى هدفا ثانيا لفريقه (82) هو الثاني والعشرون له في البطولة والثلاثون في مختلف المسابقات. (أ.ف.ب)
