نظم مجلس دبي الرياضي أول من أمس الدورة الأولى للمتطوعين التي استضافها نادي الوصل بمشاركة 28 متطوعا من الرجال الذين سيكونون النواة الأولى لمشروع واسع لإعداد 500 متطوع من كلا الجنسين للعمل في لجان بطولة العالم للسباحة التي ستستضيفها دبي عام 2010، وارتفعت بذلك حصيلة المتطوعين في المجلس من كلا الجنسين إلى 50 متطوعا بعد أن كان المجلس قد نظم دورة سابقة للمتطوعات.
وتلقى المشاركون محاضرات أساسية هي الأولى من سلسلة دورات ومحاضرات تستهدف إعدادهم للعمل كمتطوعين ليس بعد سنتين من الآن بل وخلال البطولات والمؤتمرات التي ينظمها المجلس في شهر مايو المقبل.ويمثل المشاركون خليطا متجانسا من جميع أبناء الإمارات ومن فئات عمرية تمتد من 20 إلى 50 عاما يحملون مختلف المستويات التعليمية والتخصصات الوظيفية حيث يستهدف المجلس التنوع في تخصصات المتطوعين الذين سيتم إعدادهم للعمل في جميع لجان البطولات والمؤتمرات والأنشطة التي تتضمنها أجندة المجلس.وألقى الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام للمجلس محاضرة عن دور المتطوع في القطاع الرياضي سلط فيها الضوء على أهداف المجلس والعلاقات التي تربط المجلس بالأندية والاتحادات الرياضية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وكذلك مع الشركات والمؤسسات في المجال الرياضي وفي المجتمع.
وقال دكتور أحمد سعد الشريف إن هدف المجلس هو الوصول إلى إعداد 500 متطوع للعمل في جميع لجان بطولة العالم للسباحة «دبي 2010» وحتى البطولات التي تسبقها وأن العمل سيتم لتحديد المؤهلات التعليمية والوظيفية وقدرات كل شخص في العمل في أية لجنة من لجان البطولة ثم يتم مستقبلا صقل هذه المؤهلات عبر التعاون مع جامعات ومؤسسات متخصصة في هذا المجال.
وتحدث بدر حارب، مسؤول العلاقات العامة في المجلس عن الفعاليات التي ينظمها المجلس سنويا والتي تضم بطولات محلية وعالمية وملتقيات ومؤتمرات متنوعة، والدور الذي يقع على المتطوعين لإنجاح هذه البطولات لأن المتطوع يقدم صورة ليس عن نفسه فقط ولكن عن وطنه، وبالتالي فإن المطلوب من المتطوع أن يكون راغبا في العطاء مستعدا للتعلم، وأن يكون سفيرا لبلده خصوصا في البطولات التي تستقطب مشاركة عالمية سواء كرياضيين أو صحافيين أو متفرجين.

