* لا حديث في الإمارات منذ أمس وقبله بأيام.. في الديرة.. وفي الساحة الرياضية وداخل الورش والمصانع والمستشفيات.. والأسواق التجارية والمولات المنتشرة في كل مكان.. وفي أروقة المدارس والجامعات، سوى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم للموسم الحالي 2007/2008 الذي سيُقام اليوم بمدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي.
* حيث سيحتضن ملعب استاده مباراة ليست ككل المباريات.. بين طرفين قويين، وناديين كبيرين لهما صولات وجولات وبطولات هما الوصل والأهلي.
* أكرِّر أنها ليست ككل المباريات، لأن بطولتها لا تقبل القسمة على اثنين، فلا بد في النهاية من فائز يُتوَّج بطلاً والخاسر ينال لقب الوصيف. والبطل عادة هو الذي يخطف الأضواء ويكون حديث الناس لفترة أطول مقبلة.
* ولأنها في المقام الأول مقترنة باسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وهو ما يضفي عليها أهمية ورعاية سامية وما يمنحها حضوراً مكثفاً على مستوى رجال الدولة من وزراء ووكلاء وكبار المسؤولين، وإقبالاً جماهيرياً من الجنسين ومن كل الفئات العمرية، حيث تمتلئ المقاعد فوق المدرجات بمشجعي الناديين إضافة إلى كل ألوان الطيف الرياضي!
* والحديث لم ينقطع في دبي طوال الأيام الماضية عن مفاجآت غير مسبوقة ستحدث اليوم سواء داخل الملعب حيث سيتنافس الفريقان من أجل الفوز بالكأس الغالية أو على صعيد التشجيع الذي وفقا لما أعلن أو ما زال سراً مخفياً لن يكون اللاعب رقم 12 فقط، بل «الورقة الرابحة» التي ستحدد نتيجة المباراة وليست خطط وتكتيكات الجهاز الفني.
* والأهم.. هل بعد «مفاجأة» قرار وزارة شؤون الرئاسة بتخصيص مبلغ خمسة ملايين درهم للفائز ببطولة الكأس.. ومبلغ مليونين من الدراهم للوصيف صاحب المركز الثاني توجد «مفاجأة» أغلى خارج التكهنات والحسابات؟
كلمات لها إيقاع
* تاريخياً، الكفة ترجِّح عراقة الأهلي بالفوز بالكأس للمرة السابعة، حيث سبق له نيل بطولتها ست مرات مقابل مرتين فقط للوصل الذي استطاع جمعها مع بطولة الدوري في الموسم الماضي بعد عشرين سنة من حصوله عليها للمرة الأولى في موسم 86/1987.
* ولكن واقع المنافسة الحالية القائمة بينهما يجعل ترشيح تفوق أحدهما على الآخر يستند على مدى جاهزية البدلاء ومن هو الذي يمنح الفرحة لجماهيره.
