* ستكون عاصمتنا الجميلة والعامرة، موجودة في قلب التاريخ الحديث، كما كانت في القدم ومازالت، عندما تستقبل وتحتضن شعلة اولمبياد بكين 2008 اليوم الاثنين، لتحل الشعلة ضيفة أمانة، وتكون السلطنة محط أنظار العالم اجمع خلال سير الشعلة بمسقط، فهنئياً لمن تشرف بحملها، وهنيئا للسلطنة التي حظيت بهذا التكريم والتشريف تقديرا لجهودها ومواقفها.
* ان هذا اليوم سيكون خالداً في سجلات تاريخ الحركة الاولمبية الدولية، وذكرى عطرة، لذا علينا ان نكون جميعا في قلب الحدث، نشارك في تسهيل الحركة ومرور الشعلة والوقوف جمعياً، أفراداً وجماعات، على الطرقات نشجع ونؤازر حاملي الشعلة، فنجاح مرور الشعلة، نجاح للسلطنة، ليتعزز النجاح والأحقية في الفوز بمرور الشعلة مرة ثانية!
* حقيقة شرف عظيم أن تكون بلادنا وعاصمتنا ضمن 22 مدينة من مختلف دول العالم والمدينة الشرق أوسطية الوحيدة في قلب الحدث، وهذا الإسهام، علينا كمواطنين وجاليات إنجاحه بالمشاركة في إضفاء فعاليات فنية وأهازيج ولافتات ترحيبية بالشعلة وأهداف الحركة الاولمبية التي تدعو للسلم والتضامن والتفاهم بين الشعوب..!!
* فالشعلة الاولمبية وسير رحلتها، تجسد أمورا كثيرة، ولعل مرورها في المدن التي حظيت بها، هو إشارة لمكانة هذه المدن عالميا، التي عليها إبراز معالمها وفنونها وأمور كثيرة أخرى، وأننا متفائلون بنجاح اللجنة الاولمبية العمانية والمشرفين على الشعلة في إخراج الحفل بصورة رائعة.
* لذا أكرر وأناشد الجميع في مسقط العامرة، من مواطنين وجاليات، ومؤسسات مع الجهات المعنية للإسهام في هذا الحدث، لان النجاح هو نجاح لبلدنا الغالي، واليد الواحدة لا تصفق، ومساعدة الآخرين ضرورية، مع أنني كنت أتمنى أن تكون هناك حافلات لنقل المواطنين والفرق التي ترغب بالمشاركة في مرور الشعلة من الحديقة إلى الطرق التي تسلكها شعلة (رحلة الوئام).
* فهنيئا لنا، دولة وحكومة وشعبا بهذا التشريف والتكريم والوسام العالي والتقدير الكبير من الدولة المنظمة الصديقة (الصين) ومن اللجنة الاولمبية الدولية. واخيرا اكرر ان نجاح الحدث يتطلب وجودنا ودعمنا ومساندتنا .. لان غدا هو يوم الوطن وتلبية لابرازه بالصورة الرائعة من خلال المشاركة، كما كنا متحدين ويدا واحدة في الانواء المناخية .. وثقتي في ابناء وطني ذكورا واناثا كبيرة لا تهتز .. وستبقى شعلة مسقط منيرة وعامرة وجميلة وفي سجل الذكريات الخالدة لمئات السنين. وسلمتم وشكرا لكل الجهود التي بذلت.