* كانت أول زيارة للعبد لله لقطر عام 1981 وبالتحديد في شهر يونيو تلبية لدعوة من اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم العسكرية لكرة القدم والتي تذكرني بالعديد من المفاجآت الحلوة والمرة فقد حضر العشرات من الإعلاميين الرياضيين العرب من مختلف الدول العربية وبالأخص منطقة الخليج، وبما أن في ذلك الوقت أعداد المواطنين من أبناء دول التعاون الخليجي قليلة في المجال الإعلامي وبالأخص الصحافة..
حيث وجدنا التحضير جيدا لها والبرنامج حافلا سواء لزيارتنا لمبنى الإذاعة والتلفزيون وغيره من الأماكن فكانت الدوحة هي ثاني محطة أقوم بها في تغطية مناسبة كروية بعد أول مشاركة خارجية هي تغطية نهائيات بطولة الأمم الآسيوية بالكويت قبل البطولة العسكرية بسنة.. واليوم أطير بإذن الله إلى الدوحة بدعوة من قناة الجزيرة للمشاركة في برنامج خاص يقدم بمناسبة نهائي كأس الإمارات لكرة القدم بين فريقي الأهلي والوصل لأول مرة يلتقي فيها الفريقان وكعادة القناة التي أصبحت اليوم في المقدمة والبقية تحاول اللحاق بها من منطلق البرامج والخطط والأحداث التي فازت بها، فهي بالفعل إحدى أهم المؤسسات الإعلامية ليس فقط على المستوى الرياضي وإنما تعدت ووصلت شهرتها حتى في البيت الأبيض وغيره من البيوت.. فالجزيرة غير في كل شيء!
و كلما أزور الدوحة العاصمة القطرية نرى الجديد خاصة فيما يتعلق في الجانب الرياضي، فالعمل يسير بخطوات ثابتة والاستعدادات التي تقوم بها الدولة من أجل الفوز باستضافة دورة الألعاب الأولمبية والتي ستقام 2016 أي بعد الانتهاء من مشاهدة البطولات المتعددة التي تميز الدوحة عن سائر العواصم العالمية الأخرى، فقد قرأت إحصائية علمية دقيقة تبين بان أكاديمية اسباير نظمت وإستضافت56 بطولة خلال سنة واحدة وهو رقم كبير قياسا بعمر البلد وصغر حجمها ولكن الإرادة والعزيمة القطرية فوق كل شيء.
* الدوحة مدينتي تشعر منذ أن تضع قدمك على أرض المطار وتجد الأشقاء يعملون بجد وروح عالية وهمة وعزيمة، بفخر بما وصلت إليه هذه الدولة الصغيرة، فالقفزة الهائلة التي نراها اليوم تعد مفخرة لنا جميعا، فالعمل لا يتوقف ومنصب على نجاح المهمة القادمة، وليس غريبا أن يطلق الشيخ تميم بن حمد رئيس اللجنة الاولمبية المبادرة الأخيرة بدعوة 100 ألف شاب لزيارة الدوحة خلال دورة الاولمبياد في حال تنظيمها عام 2016 والتي كان لها ردود فعل طيبة على المستوى الدولي.
* نهائي الكأس بين الوصل والأهلي أصبح حديث الشارع الرياضي بدول الخليج فالجماهير تتابع آخر التحضيرات وبالذات تحول الحديث عن الكأس رقم 34 بالدوحة حيث تتسابق القنوات الرياضية الدوري والكأس والجزيرة الرياضية هناك بدعوة عدد كبير من نجوم الرياضة الإماراتية للمشاركة في البرامج الخاصة التي أعدت خصيصا لهذه المناسبة.. وهذا يسجل للإعلام الرياضي المتطور في قطر ومتابعتهم المحايدة لنهائي (كاسنا) غدا الاثنين.. والله من وراء القصد.
