تجرى مقارنة جادة هذه الأيام بين لاعب إنجلترا وأرسنال الشاب ثيو والكوت والأسطورة ديجو مارادونا بواسطة الرجل الذي دفع بالمدفعجي الشاب إلى دائرة الضوء.

وكان إريكسون قد أذهل الكرة الإنجليزية عندما وقع اختياره على والكوت ضمن تشكيلة المنتخب الإنجليزي المشارك في نهائيات كأس العالم 2006، ثم تابع تطور مستواه أمسية الثلاثاء الماضي عندما أحرز هدفاً في مرمى ليفربول على ملعب الانفيلد.

والآن يضع مدرب فريق مانشستر سيتي الشاب والكوت في نفس الدرجة مع الكبار، بل ومع أحد أساطير النجوم.

يقول إريكسون عن والكوت: «ما فعله والكوت أمام ليفربول كان مذهلاً بعد أن قطع كامل طول الملعب من مرماه إلى مرمى الخصم وبسرعة أعجزت كافة فريق ليفربول. ما فعله أشبه بما كان يقوم به مارادونا».

وعادة ما يستخدم المدرب فينجر والكوت بديلاً لتشتيت خطوط الخصم عند الضرورة وإن كان اريكسون يعتبر أنه جاهز حالياً للمشاركة منذ بداية المباراة، معلقاً: «لا شك أن المنافسة بين اللاعبين عالية لدى أرسنال، إلا أنني مقتنع أن والكوت مهيأ للمشاركة كأساسي منذ بداية المباريات».

والقليلون هم المتفائلون بإمكانية فوز أرسنال على مان يونايتد الليلة على ملعب الأولد ترافورد خصوصاً بعد خروجهم الدرامي من دوري الأبطال على ملعب الانفيلد. ومع ذلك يرفض اريكسون شطب حظوظ المدفعجية في المنافسة على الدوري مضيفاً: «عليهم تقديم نفس نوع الكرة الذي قدموه خلال الثلاثين دقيقة الأولى من مباراتهم أمام ليفربول وهي نصف الساعة الأقرب إلى كرة القدم الكاملة. وهو إنجاز مذهل أنهم فعلوا ذلك على ملعب الانفيلد الصعب وليفربول لم يتمكن حتى من الاقتراب منهم خلال هذه الدقائق».

والآن يعتبر اريكسون أن أمام فينجر مهمة ضخمة في اختيار وتسمية لاعبيه لمباراة الليلة الحاسمة في مشوار الفريق نحو لقب الدوري.

يقول السويدي المحنك: «أمام أرسنال الكثير من العمل بعد الخسارة أمام ليفربول، ولا شك أن الأسلوب الذي خرجوا به قد صدم اللاعبين بشدة وأمام فينجر مهمة صعبة في اختيار التشكيلة المناسبة إذا أراد إعادة روح الفوز للفريق وتجاوز عقبة مان يونايتد أفضل فريق بالدوري الإنجليزي والأوروبي حالياً».

محمد سيف النصر