قبل يوم من مباراة فريقه مع الكويت الكويتي بأبطال آسيا، طلبت من راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، أن يقول كلاما للنشر عن قمة الوصل مع شقيقه الأهلي في نهائي الكأس، فاعتذر بلطف معهود منه واعدا بكلام صريح بعد مباراة الكويت وبغض النظر عن نتيجة تلك المباراة.

أما الآن وقد فاز الوصل على الكويت وأحيا أمله في دوري أبطال آسيا، فانه من الطبيعي أن تكون الصراحة (مضاعفة) من بالهول حول نظرته هو لقمة فريقه مع الفرسان الحمر في النهائي الحلم لبطولة الكأس غدا في مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبو ظبي.كان ضرورياً * (آسيويا)، فزتم على الكويت قبل مباراتكم مع الأهلي (محليا)، كيف ترى الأمور الآن في دائرة الوصل؟- الفوز على الكويت كان ضروريا جدا سواء على صعيد إحياء أملنا في البطولة الآسيوية أو ما يتعلق بتحفيز (لعيبتنا) قبل مباراتهم في نهائي الكأس، ومن الطبيعي أن تكون معنويات فريقنا الآن عالية نتيجة ذلك الفوز الضروري.

* بصراحة، كيف تنظرون لفريق الأهلي الآن؟!

- ندرك تماما أن الأهلي من الفرق القوية إن لم يكن هو الأقوى الآن على الساحة الكروية في الدولة، فريق لديه مقومات كبيرة، إدارية وعلى صعيد كوكبة اللاعبين المواطنين والمحترفين والجماهير.

لا نعاني

* ولكن الوصل لديه محترفون مميزون وكذلك كوكبة من اللاعبين المواطنين وقاعدة جماهيرية ربما هي الأكبر في الدولة، فما الذي ينقصكم أمام الأهلي؟!

- نحن لا نعاني من نقص، الأمور لدينا أكثر من طيبة ولله الحمد

* أكثر من طيبة كلام عام، ماذا عن دائرة فريقكم، ما حجم ثقتكم به في نهائي الكأس؟

- ثقتنا كبيرة جدا بفريقنا ونأمل أن يكون لاعبو الوصل عند حسن الظن بهم وتقديم (شي) يسعد كل الوصلاوية، وما أحب التأكيد عليه هنا هو أن فريق الوصل ليس صيدا سهلا سواء للأهلي أو غيره مع إدراكنا لقوة فريق الأهلي.

* كيف تتوقع أن تكون مباراة نهائي الكأس غدا؟

- أتوقعها قوية و(حلوة)، وبالمناسبة الأحوال في بطولة الكأس ومبارياتها كثيرا ما تتسم بكونها أحوال (خاصة) وغالبا ما تخضع لمبدأ معروف هو الكر والفر ولهذا يبدو التوقع صعبا وبغض النظر عن هوية الفريقين.

* وماذا عن الفوز؟!

- بصراحة، نحن عازمون على الفوز .

والوصل أيضا

* ولكن وكما قلت، الأهلي فريق قوي !

- والوصل أيضا قوي، وإذا فاز الأهلاوية سنصفق لهم ولكن إذا فزنا نريد تصفيقهم لنا !

* تبدو واثقا من قدرة فريقك على الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي !

- نعم واثق، ولكل مجتهد نصيب!

* ألا تؤثر (عثرات) فريقكم في الدوري والآسيوية على مباراته في نهائي الكأس غدا؟

- الوضع مختلف تماما، الكأس له أحوال والدوري له أحوال (غير) والآسيوية لها حسابات أخرى، الشواهد كثيرة ليس هنا في الإمارات بل في كل العالم، هناك فرق مغمورة وغير معروفة تهزم في بطولة الكأس فرقا عريقة ليس لشيء ولكن لان المباراة في بطولة الكأس !

لا استطيع القول

* هل انتهت أحلامكم في الدوري؟

- لا استطيع القول انها انتهت ولكن صارت عملية المحافظة على الدرع صعبة بشكل كبير ولكننا نأمل أن تسفر المباريات المتبقية في الدوري عن شيء يسعدنا كوصلاوية.

* مثل ماذا؟!

- الأحلام في الدوري العام قد لا يتوقف تحقيقها عليك فقط، بل قد تتطلب (تدخل) نتائج الفرق الأخرى في ذلك، ولهذا مازالنا متمسكين بالأمل ولو كان مجرد بصيص !

لم نخطط لهذا

* بصراحة، هل فرطتم بالدوري والآسيوية من اجل الكأس؟!

- نحن لم نخطط للتفريط بفرصتنا في الدوري أو الآسيوية من اجل الكأس، الظروف في البطولتين هي التي (حكمت)، ففي الدوري ومنذ جولته الأولى واجهتنا مشكلة ماجد ناصر ومن ثم إيقاف اوليفيرا ثم مسلسل الإصابات التي لاحقت فريقنا يضاف لها بعض القرارات التحكيمية خصوصا في مباراتنا مع حتا، أما الآسيوية فان قلة خبرة عدد كبير من لاعبي فريقنا والإصابات وسوء الحظ، كلها عوامل تضافرت في مباراتينا أمام القوة الجوية العراقي وسايبا الإيراني ليخرج فريقنا خاسرا في المباراتين.

* ولكن هناك من يقول ان الوصلاوية ركزوا على الكأس أكثر!

- نعم ركزنا، لان الكأس (في اليد) بعد تأهلنا إلى النهائي وحظوظنا قائمة في الفوز باللقب ولكن الأمر مختلف جدا في الدوري والآسيوية.

«أبغيك في كلمة»

رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة تؤكد أنها الأكبر في الإمارات، إلا أن ما هو معروف أن قاعدة جماهير فريق الوصل الأول لكرة القدم، كبيرة وهذا ليس انطباعا بل هو حقيقة تجسدت في مباريات كثيرة للإمبراطور الأصفر خصوصا في الموسمين الماضي والحالي.

وكعادتها مع كل حدث مهم لفريقها، فان القاعدة الجماهيرية الوصلاوية تتحرك باتجاهات عدة ولكنها تلتقي في مصب واحد هو، حب إمبراطورها الأصفر!

ولان الوصل طرفا في نهائي الكأس غدا مع شقيقه الأهلي، فان ترتيبات الجماهير الوصلاوية بدأت مباشرة بعد الانتهاء من مباراة الكويت الكويتي بأبطال آسيا من خلال طباعة أكثر من 20 ألف (شال) اصفر وآلاف (المدافع) الورقية وآلاف أخرى من الأعلام الصفراء واللوحات والبالونات (المزدانة) بالون الذهبي.

ولكن الأهم من كل ذلك هو رفع شعارها المميز الذي يداعب مخيلة لاعبي فريق الوصل، والشعار هو (أبغيك في كلمة كاس)، في إشارة إلى رهافة العلاقة التي تربط الجماهير بلاعبي فريقها الذي تحب، وبشعارها، كأن الجماهير الوصلاوية تريد أن تهمس في أذان لاعبي الوصل (نريد الكاس.. هذه رمستنا لكم)!

لعيون الفهود.. الدوام في «دبي للعقارات» ينتهي 12 ظهراً

لعيون فهود الوصل، فان الدوام في (دبي للعقارات) غدا الاثنين سينتهي في الساعة 12 ظهرا وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام موظفي المؤسسة لحضور مباراة نهائي الكأس بين الأهلي والوصل في مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبو ظبي غدا الاثنين.

ولم تكتف (دبي للعقارات) الراعي الرسمي لفريق الوصل الأول لكرة القدم بتقليص دوام موظفيها غدا، بل سارعت إلى تخصيص 6 باصات لنقل محبي الإمبراطور وتوزيع أكثر من 15 ألف (فانلة) باللون الأصفر تشجيعا للفهود الصفراء.

.. وعشرات الحافلات من 15 مدرسة

كما أن (حب الفهود) قد جذب طلاب أكثر من 15 مدرسة من اجل تشجيع الفريق الأصفر غدا من خلال تسيير عشرات الحافلات لمؤازرة الوصل في نهائي الكأس، لتضاف تلك الحافلات إلى مجموعة الحافلات التي سيتم تسييرها والبالغة 70 باصا من قبل مجلس الجماهير الوصلاوي و66 حافلة حرصت إدارة نادي الوصل على توفيرها لجماهير الوصل في مناطق مختلفة من الدولة.