رفضت الجولة رقم 26 أن تمنح الخليج المتصدر بطاقة التأهل الأولى وتم تأجيل الحسم لمباريات الأسبوع المقبل والتي سوف تشهد بالطبع نزالا من العيار الثقيل يجمع عجمان صاحب الأرض والجمهور والوصيف والخليج المتصدر، وهو لقاء يتوقع ان يقود إلى عدة تأويلات وسنتطرق إلى هذه الأمور عندما يحين موعد اللقاء لكننا الآن بصدد العودة إلى ما انتهت عليه مباريات هذا الأسبوع المثير.

والذي لم يحدث فيه تغيير يذكر على مستوى الصدارة والتي ظلت في خورفكان وكان يمكن لفرحة الخلجاوية ان تكتمل لو احدث الحمرية المفاجأة وفاز على عجمان لكن يبدو ان قطار دوري المظاليم الطويل والمثير لا يرغب في الكشف عن البطل والوصيف، ولذلك سيكون الترقب والانتظار مستمرين ربما للجولة الأخيرة بالنسبة للوصيف أما المتصدر الخليج فأمامه فرصة لحسم امر البطاقة الأولى الأسبوع المقبل شريطة ان يفوز على عجمان، لكن اذا حدث العكس فان أمر الصعود سيتأجل للأسبوع الثامن والعشرين.ونجد ان مباريات الجولة الأخيرة شهدت سيلا من الأهداف التي بلغت 34 هدفا بالتمام والكمال وأحبط الخلجاوية مفاجآت فرق المؤخرة وأمطروا شباك الجزيرة الحمراء بلا هوادة.

وقد اشتد الصراع على مركز الوصيف وكان البرتقالي اكبر المستفيدين من هذه الجولة بعد ان بات صاحب المركز الثاني وتراجع الاتحاد ثالثا بخسارته المفاجأة وغير المتوقعة أمام العربي القيواني وحافظ دبا الحصن على المركز الرابع والفجيرة خامسا بجانب بني ياس. اما على صعيد أندية الوسط فنجد ان العروبة وبتعادله مع دبي ظل سابعا ورأس الخيمة في المركز الثامن ونلاحظ ان العربي صاحب المركز ال11 قدم هدية مجانية لعجمان بعد ان عرقل الاتحاد وأزاحه من على صدر الوصافة ولم يرفض الفريق البرتقالي وتمكن من الفوز على الحمرية على ملعب العربي.

اما أندية المؤخرة فقد واصلت التراجع ومسلسل الهزائم ومني الرمس صاحب المركز الأخير بخسارة جديدة أمام بني ياس والذي أصبح امله في المنافسة مرتبطا بانتظار هدايا الآخرين .وفي اعتقادي ان أندية الاتحاد ودبا الحصن والفجيرة والسماوي تتمنى فوز الخليج في لقائه أمام عجمان المقبل ولم يكن مسافي الذي يقبع في المركز قبل الأخير بأحسن من الرمس وخسر لقاء دبا الحصن بثلاثية في الوقت الذي استقبلت فيه شباك الذيد ثمانية أهداف بالتمام والكمال من الفجيرة. وبنهاية هذه الجولة لايزال اللاعب الايفواري ديارا محترف عجمان في الصدارة برصيد 35 هدفا يليه ديغو محترف الخيماوي بـ 28 هدفا والبرازيلي باولو محترف العروبة ب25 هدفا.

الإشارة خضراء ولا عزاء للجزيرة الحمراء

عمت الأفراح مدينة خورفكان الساحلية بعد فوز الخليج المستحق على الجزيرة الحمراء برباعية، وكان الجمهور الخلجاوي يمني النفس بان تكون الفرحة ختامية ويتأهل الفريق اعتبارا من هذه الجولة لكن ذلك لم يحدث لان البرتقالي حسم لقاءه الثاني بالحمرية ويرجع الفضل في فوز الفريق الأخضر الخلجاوي للمحترف النيجيري عباس مويا الذي طمأن الجمهور بالهدف الأول في الدقيقة الثانية وأردفه بالثاني بعد مرور 18 دقيقة وقد كان شكل الفريق الخلجاوي مختلفا تماما في هذه المباراة .

وقدم اللاعبون السهل الممتنع ورقصت الجماهير وطربت للفوز الكبير والذي جعل الصدارة كما كانت في الخور خضراء وسينتظر المراقبون والمحللون ما ستسفر عنه مباراة الأسبوع المقبل أمام عجمان، والتي ربما أعلنت رسميا صعود الفريق للأضواء وإلا تم تأجيل الحسم اذا كان للبرتقالي العنيد راي في ذلك وربما تكون هذه المباراة هي الأهم لعدد كبير من الأندية الساعية للتأهل. عموما فقد نال الخليج العلامة الكاملة وزار شباك الجزيرة مطمئنا جماهيره قبيل نزال عجمان الأسبوع المقبل وهو اللقاء الذي ينتظر ان يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة.

انتزاع الوصافة

بعد جولات خلت ظل الفريق البرتقالي يتأرجح مابين المركزين الثالث والرابع وفي بعض المرات في المركز الخامس وهاهو فريق عجمان يتقدم نحو الوصافة مستفيدا من كافة الهدايا التي منحها له العربي القيواني والذي عرقل الاتحاد، فقد لعب عجمان بتوازن تام وكان لتماسك خطوط الفريق والمؤازرة الجماهيرية الكبيرة أثرها في تحقيق الفوز والذي جاء بعد ان منح عبد الرحمن خلفان التقدم لفريقه وأبت نفس الهداف الخطير ديارا الا وان يضع بصمته في شباك الحمرية وزاد هذا الهدف بآخر لتنتهي المباراة بفرحة كبيرة وتصفيق حار من جمهور البرتقالي .

والذي سيكون على أعصابه يوم الخميس المقبل أمام الخليج ويبدو ان تباشير صعود الفريق البرتقالي للأضواء قد بدأت من الان، واذا اراد الفريق التأهل لدوري الأضواء والشهرة والمحترفين فعليه ان لا يفرط في اي نقاط والا فسوف يفقد المركز الثاني لان أندية الاتحاد ودبا الحصن والفجيرة وبني ياس تتمنى اي ترجع لفريق عجمان في لقائه أمام الخليج لتزحف بقوة نحو المركز الثاني.

سقوط الاتحاد في امتحان العربي

لم تكن رحلة الاتحاد من كلباء إلى ام القيوين مفروشة بالورود فقد عانى الفريق الأصفر كثيرا خلال لقائه بالعربي القيواني كثيرا وفعل اللاعبون ما بوسعهم من اجل العودة بالنقاط الثلاث لكن البرازيلي روجر وهو نفس اللاعب الذي كان في معسكر الفريق الأصفر قبيل بداية الدوري ابت نفسه الا وان يؤكد للكلباوية بانه هنا في ام القيوين وبالتحديد في العربي جاء ليحرمهم النقاط وقد كانت الخسارة بمثابة صدمة لجمهور كلباء والذي بدأ يشفق على حال الفريق من تكرار سيناريو موسم مضى كان فيه الفريق الأقرب للأضواء وبات نفس المشهد ربما في طريقه للتحقق.

دبا الحصن يرتوي من مسافي

لم يكن أمام دبا الحصن سوى تحقيق الفوز على مسافي اذا اراد التمسك ببطاقة التأهل لان اي خسارة خلال هذه الجولات ربما تضعف الآمال كثيرا، ولذلك جاء الاداء بطيئا في الشوط الأول لكن لاعبي الحصناوي استشعروا بعظم المسؤولية وطمأنوا جمهورهم بثلاثية كفلت للفريق النقاط وجعلته يتمسك بالآمال في خطف البطاقة الثانية لكن الحصن تنتظره مواجهة ليست سهلة أمام العروبة وذلك في الجولة المقبلة، ومعروف ان العروبة صعب المراس على ملعبه ولذلك فان الانظار ستتجه يوم الجمعة المقبل إلى الساحل الشرقي لمعايشة هذا اللقاء والذي تهم نتيجته فرق المقدمة.

الفجيرة ينصب السيرك والذيد محلك سر

ما الذي أصاب الذيد؟ سؤال ظل يردده جمهور الذيد كثيرا فبعد ان كان الفريق الذيداوي متصدرا لمباريات الأسبوعين الأول والثاني للدوري بدأ الفريق في التراجع وكل يوم تجده على حال لكن في لقاء الفجيرة الأخير والذي انتهى بثمانية أهداف مقابل هدفين كان حال الفريق يغني عن السؤال، وبات واضحا ان الذيد يحتاج إلى ترميم في كل صفوفه في الموسم الجديد.

والذي ستلعب فيه الفرق أمام أندية قوية تمتلك إمكانات كبيرة وهدفها بالطبع التأهل لدوري المحترفين في الموسم الجديد، وذلك بعد ان تم دمج أندية الدرجتين الأولى والثانية تحت مسمى درجة واحدة، حقق الفجيرة الفوز وبدأ الفريق الأحمر في إظهار العين الحمراء لكن ربما تكون هذه الصحوة متأخرة نوعا ماء ويحتاج الفريق الفجراوي ربما إلى خدمة ينتظرها من بعض الأندية لإيقاف زحف البرتقالي والاتحاد والحصن ليكون قريبا من خطف البطاقة الثانية ويبدو ان الجولات المقبلة ستكون على سطح صفيح ساخن.

السماوي يستعيد النغمة

بعد خسارته في الجولة الماضية أمام الاتحاد وجد الفريق السماوي ضالته في مرمى الرمس وفاز عليه بخماسية نظيفة ابقت على بصيص من الأمل في التأهل ولا يختلف حال السماوي كثيرا عن الفجيرة ليظل الفريق في انتظار خدمات الآخرين شريطة ان يحقق الفوز في بقية الجولات الأربع المقبلة، ولكن بني ياس تنتظره مواجهة خارج قواعده يوم الخميس المقبل أمام الفجيرة صاحب المركز الخامس والذي يمتلك نفس نقاط السماوي 49 لكن نسبة فارق الأهداف ترجح كفة الفريق الاحمر اذ ان اللقاء في حال انتهائه بالفوز لمصلحة اي من الفريقين الفجيرة او بني ياس فليسلم الفريق الخاسر الراية البيضاء ويلعب بقية المباراة أداء للواجب.

التعادل الوحيد

خلت مباريات الأسبوع السادس والعشرين من التعادلات الا في لقاء دبي والعروبة، والذي انتهى بهدفين لكل فريق وليحافظ العروبة على مركزه السابع ودبي في المركز العاشر اما بقية المباريات والتي لا تحمل اية اهمية او تشكل خطورة على أندية المقدمة فقد انتهت بفوز دبا الفجيرة خارج قواعده على رأس الخيمة صاحب الأرض والجمهور 2/1.

الرئيسي: نشكر جمهور البرتقالي وجاهزون للمتصدر

قدم احمد الرئيسي مدير الفريق الأول للكرة بنادي عجمان شكره لجمهور البرتقالي الذي ظل يقف مع الفريق في حله وترحاله، مشيرا إلى ان اللاعبين لم يخذلوا هذا الجمهور الوفي والذي اصبح يمثل علامة كبيرة وسمة بارزة في تحقيقنا للانتصارات، ودعا الرئيسي اللاعبين الى ضرورة المحافظة على ذات العرض والمستوى الذي أظهروه في اللقاءات الأخيرة أمام الخليج في الجولة المقبلة والتي بدأ الجهاز الفني عدته لها من الان وأتوقع ان تكون المباراة قوية لأنها تجمع عجمان الوصيف بالخليج المتصدر، واكد الرئيسي ان حظوظ الفرق مازالت قائمة واعتقد ان دوري المظاليم سيشد الانتباه حتى الجولة الأخيرة.

المنصوري: السماوي في قلب الحدث

أكد الكابتن مرزوق المنصوري اداري فريق بني ياس ان السماوي استعاد نغمة الفوز على حساب الرمس مشيرا إلى ان فريقه لا يزال في قلب الحدث والمنافسة وسنقاتل من اجل خطف البطاقة الثانية حتى اخر مباراة في الدوري، واضاف المنصوري ان الجميع هنا يؤمن تماما بان كرة القدم لا تعطي الا لمن يعطيها ورغم الظروف التي مر بها الفريق الا ان إصرار وعزيمة اللاعبين تجعلنا نطمئن أكثر على تقديمهم لمستويات افضل في الجولات الأربع المتبقية، وقال المنصوري ان السماوي لن يسلم الراية البيضاء وكما قلت سابقا سنلعب من اجل التأهل.

البير: الفجيرة لايزال يتمسك بأمل الصعود

أعلن شهاب البير امين السر العام لنادي الفجيرة ان فريقه لا يزال يحدوه الأمل بالعودة من جديد إلى دوري الأضواء والشهرة، مشيرا إلى ان نتائج الفريق الأخيرة في دوري المظاليم تجعلنا نطمئن اكثر بأن الفريق مكانه الأضواء، وذكر البير ان الجهاز الفني للفريق بقيادة العراقي ثائر جسام هدفه السير قدما في طريق الانتصارات وأمامنا مواجهة مهمة للغاية أمام بني ياس في الأسبوع المقبل،.

ونأمل كثيرا في تحقيق الفوز فيها والتقدم أكثر نحو الوصافة، وايد حديثة المدرب ثائر جسام الذي هنأ اللاعبين على الظهور الجيد أمام الذيد مطالبهم ببذل قصارى جهدهم في الجولات المقبلة ومشيدا بالظهور القوي للاعبين الاجنبيين الأردني احمد هايل والجزائري كريم كركار بالاضافة للاعبين المواطنين الذي قدموا اروع العروض خلال هذا الموسم.

الشرقي: الحصن يتحصن لبقية المباريات

أشاد سلطان الشرقي امين السر العام لنادي دبا الحصن بالفوز الكبير الذي حققه فريقه على مسافي في الجولة الماضية مشيرا إلى ان اللاعبين كانوا في الموعد وتمكنوا من تحقيق الفوز للمحافظة على مركزهم المتقدم في المنافسة، وأشار الشرقي ان الفريق الحصناوي رفع حالة الطوارئ وبدأ يتحصن ويتأهب استعدادا للقاءات المقبلة والتي نعتبرها بمثابة نهائي كؤوس.

وان التفريط فيها امر غير وارد اطلاقا ولذلك سنخوض لقاء العروبة المقبل من اجل الفوز فقط، واكد امين السر العام لنادي دبا الحصن ان الروح المعنوية العالية هي سلاحنا في اللقاءات المقبلة معربا عن امله في ان يمضي الفريق نحو الأضواء وان تخدمهم النتائج في تحقيق ذلك مشيدا بجميع اللاعبين بمن فيهم الأجانب والمواطنون بالعرض والظهور المشرف أمام مسافي.

سيف سلطان: كلباء في قلب المنافسة

قال المواطن سيف سلطان مدرب فريق الاتحاد ان خسارة فريقه من العربي عابرة وهي بالطبع لا تعني فقداننا الامل في التأهل، مشيرا إلى ان المباراة جاءت في ظرف استثنائي وكنا الاقرب للفوز لو استغل لاعبونا الفرص السهلة التي أتيحت لهم في المباراة، واشار إلى ان الهدف الذي ولج شباك الحارس يوسف البيرق جاء من خطأ دفاعي.

وهي ربما تكون الفرصة الوحيدة التي وجدها لاعبو العربي أمام المرمى، وانتقد سلطان اداء المحترفين الأجانب مشيرا إلى ان الفريق الأصفر لو به محترف واحد مميز لكفاه وجود اللاعبين الحاليين، وفيما يتعلق بلقاء رأس الخيمة المقبل قال سلطان الفوز في هذا اللقاء مطلب جماهيري وذلك لضمان الاستمرار في المنافسة ولا أتوقع ان تواجهنا اية صعوبات في مقبل الجولات والتي سندخلها بشعار الفوز فقط دون غيره.

عبد القادر: التفكير في لقاء عجمان

أكد العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب فريق الخليج المتصدر ان امر الصعود لم يحسم بعد رغم اقترابنا اكثر نحو التأهل، مشيرا إلى انه سيقوم بإعداد الفريق على أحسن ما يكون قبيل لقاء عجمان في الأسبوع المقبل والذي اعتبره الاهم في هذه الجولة، واكد المدرب والذي لم يخسر سوى مباراة واحدة أمام بني ياس في الدور الأول ان اللقاء المقبل لن يكون سهلا بالطبع لانه يجمع المتصدر بالوصيف.

واعتقد ان الأوراق مكشوفة وكل هدفي هو الاعداد الجيد وحسم امر التأهل من ملعب عجمان مع احترامي الكبير للفريق المضيف، وأشاد المدرب العراقي باللاعبين الذين خاضوا لقاء الجزيرة الحمراء مشيرا إلى انه طالب لاعبيه بعدم التهاون أمام اي فريق وقد كان الفوز الأخير بمثابة تطبيق اللاعبين لخطتي وتنفيذا لكافة التوجيهات داخل وخارج الملعب متمنيا السير قدما في طريق الانتصارات.

تحليل: محمد الحسن فضل