* ماذا بقي لقناة أبوظبي الرياضية بعد أن قرر كبير معلقيها الرياضيين علي سعيد الكعبي العودة مجدداً إلى قناة الجزيرة الرياضية القطرية؟
* والتعاقد معها رسمياً بوظيفة مهنية كمتفرغ وبوضع أفضل كمعلق محترف مشهور ومرموق بعد أن نالت حقوق نقل أهم البطولات والدورات في العالم.
* حيث كانت قد فازت بحق البث المباشر لدوري أبطال أوروبا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بداية من التصفيات التمهيدية إضافة إلى كأس الاتحاد الأوروبي من الدور الأول ومباريات كأس السوبر الأوروبية بعد منافسة مع العديد من القنوات.
* مؤخراً نالت حق نقل مباريات بطولة دوري الأبطال لثلاثة مواسم مقبلة اعتباراً من موسم (2009/2010) حيث من المقرر ان توقع العقد رسمياً مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بحضور رئيسه الفرنسي ميشيل بلاتيني، وذلك على هامش إقامة كأس أمم أوروبا بسويسرا والنمسا خلال الفترة من السابع إلى التاسع والعشرين من يونيو المقبل.
* ووفقاً لما نشرته صحيفة «إستاد الدوحة».. قبل أيام فإن الجزيرة الرياضية قد دفعت مقابل هذه الصفقة مبلغ «200 مليون دولار» وهي الأعلى على الاطلاق.
* مما يعني أن استقطابها للكوادر المؤهلة مثل علي سعيد ضمن طاقم المعلقين واغراءه للعودة يعد عملاً مشروعاً لم يكن من الممكن لمعلقنا الكبير رفضه خاصة أن تخصصه التعليق على كبريات المباريات الأوروبية والدولية.. فما أروعه.
* فلماذا يضيع هذه الفرصة التي جاءته ليعيش أجواء التعليق العالمي لسنوات مقبلة طالما أن قناة أبوظبي الرياضية وأخواتها في الإمارات لم تدخل صراع المنافسة على شراء حقوق نقل بطولات كهذه.
* واعتقد إن هذا هو السبب الرئيسي وراء قرار استقالته وعودته في مطلع مايو المقبل الى الدوحة.
* إذن لم يكن نشر خبر هذه الاستقالة في مطلع هذا الشهر «كذبة ابريل» بل حقيقة حصل عليها من «عظم لسانه» وبثها منفرداً مراسل إذاعة أبوظبي النشط عبدالله الكعبي وذلك خلال استضافته له على الهواء مباشرة بعد الانتهاء من التعليق على مباراة الوصل والكويت مساء يوم الأربعاء الماضي.
* حيث أدلى بأول تصريح له في هذا الصدد مؤكداً تركه لقناة أبوظبي والتعاقد مجدداً مع الجزيرة.
كلمات لها إيقاع
* بلا شك أن لمعلقنا الكبير أسبابه المقنعة التي نحترمها.. وعودته إلى الدوحة ستترك فراغاً.
* إن (علي سعيد) مدرسة في التعليق بعد الراحل أكرم صالح رحمه الله، فليقتفي أثره جيل المعلقين الحاليين.
* ووراء نجاحاته انه معلق مثقف.. متابع.. لا ينافق ولا يجامل.. ولا ينحاز إلا للعبة الحلوة.
