* تعقد لجنة الاحتراف اليوم واحدة من أهم اجتماعاتها قبل وصول الوفد الآسيوي يوم 19 الجاري لبحث آخر ما توصلنا إليه بخصوص ما تم من تنسيق مشترك بين اللجنة والاتحاد حيث يبدو في الأفق أن هناك خلافا حادا لم يتم الوصول للحل حتى الآن برغم تبادل المديح والغزل.
فكل منهما يريد أن يسحب البساط من الآخر وسوف تستمر هذه الأزمة وكما قلنا وطالبنا بضرورة تشكيل لجنة وطنية واحدة عليا تكون المسؤولة المباشرة على نظام تطبيق الاحتراف وتدرس ما تم التوصل إليه حتى الآن بحيث لا نبدأ من الصفر.
ونكمل المسيرة حفاظا على الجهد والمال والطاقة إذا كنا ننشد أن تسير الأمور بشكلها الصحيح من أجل دعم التوجه الذي نشجعه بشرط أن نؤدي دورنا بطريقة مدروسة وفق رؤية احترافية تضع أولا واقع المجتمع وخصائصه كما حصل بالأمس في الرياض بقوة الهيبة الرياضية للمؤسسات الرسمية جعلت بن همام شخصيا يطير إلى الرياض ويستمع إلى وجه نظر الأشقاء، فالعملية الإدارية الرياضية يجب أن (تقود) الهيئات الرسمية و(لا تقاد) فيما يتعلق بمصيرنا ومستقبلنا وكرتنا.
* فالقرار يجب أن يصدر من أعلى الجهات بالدولة لان قضية الاحتراف قضية شائكة من الصعب جدا أن تتخذ بها قرارات لجان (هاوية) وقتها فقط خلال الاجتماعات يمكن لهذه اللجان أن تتغير بين يوم وليلة..وبالمناسبة هناك جمعية عمومية يوم 17 مايو القادم حسب ما علمت تعقدها الأندية ال17المنضوية تحت لواء رابطة دوري المحترفين وسوف نرى مدى جدوى استمرارية اللجنة أم تخوض الأندية انتخابات أخرى جديدة!
* وللعلم فقط الجمعية العمومية هي صاحبة الحق في تمرير أي قرار تختلف عليه الأطراف ولكن بما أن جمعيتنا شاطرة في التزكيات فقط نظرا لضعفها وعدم تفاعلها وقدراتها فإننا ضائعون في الطوشة، وحتى إشعار آخر وهي مشكلة الرياضة الإماراتية عامة والكرة على وجه الخصوص بسبب آفة النفاق الاجتماعي والكبر الزائد عن حده دون أن نعرف إمكانياتنا وقدراتنا الإدارية الرياضية.. فالكل يطيح بالكل والنهاية خسائر جديدة في الوقت والأفراد ورياضتنا تدفع الثمن غاليا؟
* نهدي لمن يهمه الأمر ان لقاء الأمير سلطان مع بن همام جاء مثمرا بعد رفض الاتحاد السعودي تطبيق الاحتراف لوجهة نظره الخاصة وبعد لقاء الرياض تغير الموقف وستشارك في النسخة الأولى لدوري المحترفين الذي سينظمه الاتحاد الآسيوي اعتبارا من الموسم المقبل وأكدت الكرة السعودية بأنها تطبق بنجاح نظام الاحتراف منذ أكثر من 16 عاما وتحقق تقدما كبيرا في مجال خصخصة الرياضة.
ولكن هذا المجال (دوري المحترفين) يتطلب المزيد من الوقت لتطبيقه بشكل تام وناجح خصوصا أن الأندية السعودية تحقق حاليا تقدما ملموسا في الجانب الاستثماري كمؤشر كبير على نجاح الخصخصة مستقبلا..ولا أحد ينكر تأثيرها باعتبارها واحدة من الركائز الأساسية قاريا.. والله من وراء القصد.
