بعد الفوز الثمين جدا الأربعاء الماضي بزعبيل على الكويت الكويتي في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة لكرة القدم وما يشكله ذلك النصر من دفعة معنوية هائلة قبل القمة المرتقبة مع الشقيق الأهلاوي الاثنين المقبل في نهائي بطولة الكأس.

فإنه لا حديث في ربوع نادي الوصل إلا عن (الكاس)، الكل يتحدث عن الكأس، بدايات ونهايات أية (سالفة) عن (الكاس)، البطولة التي يتفق ليس الوصلاوية فحسب، بل كل من يعرف شيئا عن كرة القدم، أن لها وضعا خاصا وطقوسا مختلفة تماما عن أية بطولة في دائرة المستديرة، هنا في الإمارات وهناك في أية دولة من دول العالم!الوصلاوية وقبل مباراتهم مع الكويت الكويتي، كانوا يعدون فريقهم للفوز ليس من اجل عيون (الآسيوية الصفراء) ولكن لأنهم يدركون حجم التأثير المعنوي على فريقهم الأصفر قبل قمته مع الفرسان الحمر خصوصا بعد كبواته في مسابقة الدوري العام وخسارتيه المؤثرتين في جولتين متتاليتين من دوري أبطال آسيا ناهيكم عن تعدد الإصابات في صفوف فهود زعبيل خصوصا أولئك النجوم، اندريه دياز، خالد درويش، علي محمود وغيرهم.

أما الآن أما الآن وقد صار الفوز في الجولة الآسيوية الثالثة واقعا، فإن التفاتة أبناء الأسرة الوصلاوية جاءت هذه المرة نحو (الكاس)، قضاء الحوائج بالكتمان هذا هو الأسلوب المفضل لدى عموم الأسرة الصفراء، جهود إدارية باتجاه تأهيل لاعبي الإمبراطور من النواحي المعنوية تاركين الجوانب الفنية والبدنية لأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية.وفيما يتعلق بدائرة اللاعبين، فقد استأنف نجوم الوصل وبدون راحة، تدريباتهم بملعبهم الرئيسي في معقل نادي الوصل بزعبيل في اليوم التالي لمباراتهم مع الكويت الكويتي رافعين شعار (كل شيء يهون من أجل الكاس)!.

برامج وإعلانات وإلى جانب جهود الإدارة مع فريقها، فإن العمل بكتمان، برز من خلال تحركات إدارية أخرى تمثلت بوضع برامج إعلانية عبر إذاعة نور دبي تمجد فريق الوصل وتعيد إلى الأذهان بطولاته وصولاته وجولاته مع منصات التتويج، هناك أيضا جهود من أجل وضع إعلانات صحافية .إضافة إلى التحرك على العنصر الأهم في العملية (التحشيدية) وهي التي تتعلق بالتحضير الجماهيري المطلوب من خلال التنسيق التام مع رابطة مشجعي النادي ومجلس الجماهير الوصلاوي لضمان مؤازرة جماهيرية كبيرة للفهود في قمتهم المرتقبة مع الأهلي 14 الجاري في مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي في النهائي الحلم لأغلى البطولات، الكأس.

فهود زعبيل إلى أبوظبي بعد ظهر غد

تغادر بعثة فريق الوصل الأول لكرة القدم بعد ظهر غدٍ إلى العاصمة أبوظبي وذلك لخوض الوحدة التدريبية الأساسية على ملعب مباراة نهائي الكأس أمام الأهلي الاثنين المقبل في مدينة زايد الرياضية. وحسب ترتيبات اتحاد كرة القدم، فإن فهود زعبيل سيؤدون تدريبهم الرئيسي في الساعة الخامسة والنصف مساء غدٍ ولمدة ساعة واحدة فيما يخوض الأهلي تدريبه الأساسي في السابعة مساء.

66 باصاً لنقل الجماهير الصفراء

أنهت إدارة نادي الوصل، كافة إجراءات تنظيم عمليات تدفق جماهيرها الصفراء لمساندة فريق النادي الأول لكرة القدم في قمته المرتقبة مع شقيقه الأهلاوي الاثنين المقبل في نهائي بطولة الكأس. وتحقيقا لهذا الغرض، فقد خصصت إدارة الوصل 66 باصا لنقل الجماهير الصفراء من مختلف مناطق الدولة إلى ملعب المباراة، مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي. وستتخذ الجماهير الوصلاوية من يمين المنصة مكانا لها وفقا لترتيبات اتحاد كرة القدم وهو نفس مكانها في نهائي البطولة الموسم الماضي مع العين والتي انتهت وصلاوية بنتيجة 4/ 1 .

نجوم الزمن الجميل مع (وصل 2008)

حرصت إدارة نادي الوصل على دعوة أبرز نجوم (الزمن الوصلاوي الجميل) لحضور تدريبات فريق النادي الأول لكرة القدم بهدف مؤازرة (وصل 2008) قبل مباراته في نهائي الكأس مع الأهلي الاثنين المقبل. ووجدت دعوة الإدارة الوصلاوية، استجابة من معظم نجوم الزمن الجميل مما أشاع ارتياحا إضافيا في عموم دوائر النادي.

باختصار..

إنه وكيل شرطة

* الاسم: طارق حسن

* العمر: 25 سنة

* الطول: 174 سم

* الوزن: 68 كلغم

* المهنة: وكيل في شرطة دبي

* عدد الأهداف مع الوصل: أكثر من 15 هدفا

* عدد المباريات مع المنتخب الأول: واحدة فقط

طارق أبواب آسيا: لدي إحساس قوي.. سأسجل في شباك الأهلي

بهدفه الثمين جدا في مرمى الكويت الكويتي الأربعاء الماضي بزعبيل في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة، يكون طارق حسن نجم دفاع فريق الوصل الأول لكرة القدم، قد (طرق) باب آسيا فارضا شهرته ليس على نطاق الإمارات فحسب، بل على صعيد القارة الصفراء حيث وضع اسمه في سجل هدافي النسخة السادسة لدوري أبطال أكبر قارات العالم.

طارق حسن ومع كل سؤال أوجهه إليه يضحك من أعماقه وكأنه يسجل هدفه الأول في مسيرته مع كرة القدم، الرجل ولا شك في ذلك هو (جالب) السعادة لكل الوصلاوية بل لكل من يقف على ارض الإمارات، أضحك الجميع وخصوصا أبناء نادي الوصل بعد حزن مطبق عاشه لاعبو الفريق الأصفر ومنهم طارق حسن بألم وقلق بعد خسارتين مؤلمتين في جولتين متتاليتين وبما جعل الشكوك تتسرب إلى نفوس الوصلاوية في مدى قدرة نجوم فريقهم المحبوب على رسم الفرح والسعادة من جديد!

أنا سعيد

* طارق، ما الذي عملته في الدقيقة 74 من مباراة الوصل مع الكويت الكويتي؟

ـ يضحك، سجلت هدفاً.

* أعرف أنك سجلت هدفا، ولكن أعني ماذا فعل هدفك بعشاق الوصل؟

ـ أنا سعيد جدا أني كنت سببا في إسعاد الوصلاوية وكل من يحب الوصل ويريد له التوفيق في البطولة الآسيوية، هدفي في شباك الكويت جاء في وقته المناسب تماما حيث تنتظرنا مباراة نهائي الكأس مع الأهلي ثم أننا كلاعبي الوصل كنا في مباراة الكويت أمام خيار واحد هو الفوز إن أردنا إحياء أملنا بالبقاء في صلب المنافسة على بطاقة التأهل.

* بصراحة، هل كنت تتوقع تسجيل هدف في مرمى الكويت؟

ـ بكل صدق، لم أكن أتوقع ولكن أخي الصغير طاهر واللاعبين فيصل احمد وحسن علي قالوا لي قبل المباراة: طارق ستسجل هدفا في مرمى الكويت والحمد لله تحقق ما قالوه وأنا سعيد جدا بذلك.

المدافع أقرب

* باختصار، كيف سجلت الهدف؟

ـ بعدما خرجت الكرة من اوليفيرا باتجاه دياز شعرت أن المدافع الكويتي اقرب إليها من دياز فأسرعت إلى خطفها وتسديدها بكل قوة في الشباك.

* سددت الكرة بكل قوة وكأنك تريد القول، إنها الفرصة الذهبية!

ـ فعلا كانت فرصة ذهبية حيث وجدت الكرة أمامي وأنا على مسافة قريبة جدا من الهدف.

* هل سبق لك التسجيل بطريقة (القادمين من الخلف)؟!

ـ نعم، سجلت في بداية مسيرتي مع الوصل وبالتحديد في أول مباراة لي مع الفريق الأول عام 2000 ضد دبا الفجيرة في تمهيدي بطولة الكأس حيث سجلت (هاتريك) ويومها فاز الوصل 10/ صفر.

* يبدو أن المدرب زوماريو قد كلفك بالتقدم من الدفاع إلى الهجوم بعدما عجز المهاجمون عن التسجيل!

ـ المدرب زوماريو طلب من جميع اللاعبين وليس أنا فقط، أن نقدم ما عندنا ونؤدي واجباتنا بإحكام.

حكاية الرقصة

* وماذا عن رقصتك التي أديتها أمام الراية فرحا بتسجيل الهدف، ما حكايتها؟!

ـ يضحك، هذه رقصة خاصة جدا لا يعرفها إلا عدد محدود من لاعبي الوصل.

* وهل لها معنى محدد؟!

ـ أكيد لها معنى ولكن معنى خاص لن أبوح به واعذرني لذلك.

* وماذا عن نهائي الكأس مع الأهلي؟

ـ إنها مباراة صعبة ومهمة ولكننا جاهزون تماما وعازمون على الفوز إن شاء الله تعالى.

* ولكن الأهلي، فريق قوي ويضم لاعبين مميزين، كيف ستواجهونه؟!

ـ والوصل أيضا فريق قوي ويضم لاعبين نجوم وهنا يجب ألا ننسى حقيقة أن مباريات الكأس لها وضع خاص جدا.

مرة أخرى

* في نهائي الكأس الموسم الماضي سجلت للوصل الهدف الثالث في مطلع الشوط الثاني ضد العين، هل ستفعلها مرة أخرى مع الأهلي الاثنين؟!

ـ بصراحة لدي إحساس قوي.. أني سأسجل في شباك الأهلي في نهائي الكأس وأتمنى من الله تعالى أن يوفقني حتى (أفرح) كل الوصلاوية وللمرة الثانية في أقل من أسبوع.

* من الأقرب للكأس، الوصل أم الأهلي، الأهلي أم الوصل؟!

ـ النسبة (ففتي ففتي)، هذا نهائي كأس وليس مباراة في دوري، الوضع فيها مختلف تماما واعتقد أن الفريق الذي يجيد التركيز ويكون هادئا عند الضرورة سيكتب له الفوز.

* كونك مدافعا (باك يسار) وهذا معناه انك ستكون وجها لوجه مع النجم الأهلاوي إسماعيل الحمادي، هل لديك واجبات معينة في نهائي الكأس؟!

ـ أكيد لدي واجبات وهذا يحدده المدرب زوماريو وفقا لحاجة فريقنا ولا استطيع الكشف عن تلك الواجبات!

أقبل التكليف

* وماذا لو كلفك بمراقبة أو الحد من خطورة الحمادي؟!

ـ سأقبل التكليف بكل رحابة صدر واشعر أني قادر على أن افعل ما يطلبه المدرب أو ما يحتاجه فريقي.

* بالنسبة للدوري، لماذا تبددت أحلام الوصل بالمحافظة على الدرع؟

ـ الظروف التي واجهتنا في بداية المسابقة أثرت كثيرا على أدائنا وبالتالي اهتزت نتائجنا فيما كان الآخرون يتقدمون.

* ولكن هذا ليس عذرا كافيا!

ـ هو ليس عذرا، بل هو حقيقة عشناها كواقع ثم ان الكثير من فرق الدوري تلعب مع الوصل بنسبة عطاء 200 % باعتباره البطل.

إنه الأخطر

* ومن ترشح للفوز بدرع الدوري؟!

ـ الأهلي والجزيرة والشارقة والشباب، الدرع بين هؤلاء الأربعة.

* ولكن المنصة تريد واحدا فقط ليتوج بطلا، من ترى الأقدر من بين الأربعة على صعودها بطلا؟!

ـ بلا تردد، الأهلي

* ولماذا؟!

ـ لأنه الأخطر حيث يتقدم نحو القمة بثبات وفقا لمبدأ القادمين من الخلف.

علي شدهان