تنتقل تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى العاصمة أبوظبي اعتبارا من مساء اليوم وذلك استعدادا لمباراته المقبلة في الدور النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة حيث سيلاقي الوصل على استاد مدينة زايد الرياضية الاثنين المقبل.
ومن المقرر أن يتدرب الفرسان على ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة مساء اليوم، فيما يختتم الأهلي تحضيراته بمران على ملعب المباراة غدا الأحد، وتأتي هذه التدريبات خلف ابواب مغلقة اعتبارا من يوم أمس الجمعة بطلب من مدرب الفريق التشيكي إيفان هيشيك.وبتناول الحصة التدريبية (المفتوحة) مساء أول من أمس، ظهر الفريق الأهلاوي بحالة معنوية عالية لا سيما اللاعبين مما ترك انطباعا إيجابيا لدى المدرب هيشيك الذي يؤكد دائما في محاضراته قبيل التمرين على احترام المنافس والتعامل معه كبطل وحامل للقب البطولة، وعدم الالتفات لنتائجه خلال الموسم الجاري.ولكن لا بد من الإشارة إلى الرقي الأهلاوي في التعامل مع المنافس، تجسد هذا الرقي بحضور رئيس مجلس الإدارة خليفة سليمان مباراة الوصل أمام الكويت الكويتي والشد من أزر الفريق الوصلاوي سيما وأنه ممثل للكرة الإماراتية إلى جانب الوحدة في البطولة الآسيوية للأندية. ولعل هذه المساندة الأهلاوية للوصل في البطولة الآسيوية دليل على أن العلاقة بين الناديين وطيدة، وأن التنافس الشريف عنوان المباراة النهائية بعد غد الإثنين.
الثقة موجودة في المعسكر الأهلاوي، لكن هذه الثقة لا تعني أن «الفرسان» يلغون الوصل من حساباتهم، ولعل المدافع بدر ياقوت يترجم هذه الكلمات كواقع حينما يقول: الوصل من الفرق الكبيرة في الكرة الإماراتية، ونكن لمنافسنا كل احترام وتقدير، ونواجهه ونعلم انه حامل للقب، كما أننا في الأهلي نعلم أن مباراة الكأس تختلف تماما عن مواجهات الدوري وهنا تكمن الأهمية القصوى للمباراة كونها بطولة بحد ذاتها.
ويضيف: أغلقنا ملف الدوري منذ انتهاء مباراتنا مع حتا، ولعلك لاحظت في التدريبات الالتزام والحرص الشديد من قبل اللاعبين، فأصبحت الأجواء مهيأة من خلال الحصص التدريبية بأننا نعيش مناخ المباراة النهائية. كما أننا لا نضع في حساباتنا ان الوصل كسب الأهلي في بطولة الدوري، فالأمر مختلف في البطولتين.
السبب
لعل السؤال الدارج في الشارع الرياضي من منطلق الإعجاب بالأداء الفني الذي يقدمه الفريق الأهلاوي في مبارياته السابقة متجاوزا عثرة البداية، يا ترى ما هي أسباب هذه النقلة النوعية في الأداء الأهلاوي؟، يأتي الجواب على لسان بدر ياقوت قائلا: كلمة السر في الأداء الأهلاوي هي الروح القتالية التي يلعب بها الفريق في مبارياته.
هذا لا يعني أن الروح كانت غائبة في البداية، لكن يمكن القول إن سوء الحظ رافقنا مطلع الموسم الجاري، والدليل على كلامي أن الإمكانيات الفنية موجودة في الفريق، فاللاعبون هم أنفسهم الذين لعبوا في بداية الموسم الحالي، وهم أنفسهم الذين ينافسون على بطولتي الدوري والكأس.
حزن وثقة
لم يخف بدر ياقوت حزنه الشديد على غياب قائد الفريق ومدافعه محمد قاسم عن المباراة النهائية لبطولة الكأس بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة الفريق أمام حتا. فيقول: أتمنى الشفاء العاجل للاعب الكبير محمد قاسم الذي سنفتقده في المباراة.
لكن الثقة موجودة في أخي خالد محمد الذي يمتلك الإمكانيات الفنية القادرة على تعويض غياب محمد قاسم وهذا إن دل فإنما يدل على أن الأهلي يمتلك لاعبين على مستوى فني عال ولا يوجد فرق بين لاعب أساسي وآخر احتياطي. كما أتمنى أن يكون علي حسين وعلي عباس جاهزين تماما للمباراة.
للتذكير
عندما سألته عن تأقلمه السريع مع مركز الظهير الأيمن على الرغم من تألقه السابق كمدافع في وسط خط الظهر، أجاب (مبتسما): اعتادت الجماهير على وجودي في الملعب كمدافع (مسّاك)، لكنهم نسوا أن أول ظهور لي مع الفريق كان كظهير أيمن ولعبت أمام فريق الشباب ونجحت في إحراز هدف في تلك المباراة، وأتمنى أن أحرز هدفا في مرمى الوصل.
عمر جمعة

