* لم يُحيى أو ينعش فريق الوصل أمله فقط في الاستمرار كمنافس لفرق مجموعته الثانية التي يخوض غمار تصفيات الدور الأول لبطولة دوري أبطال آسيا السادسة لهذا العام 2008، بل دافع عن سمعة كرة الإمارات في المقام الأول، وعن شهرته كحامل لقبي الثنائية «الدوري والكأس».

* وذلك بفوزه على الفريق الكويتي حامل بطل دوري الكويت.. بهدف المدافع طارق حسن الذي دائماً ما يظهر أحياناً في وقت الشدّة ويُحدِث الفرج لفريقه من ضيقه، وضياع فرص لمهاجميه، والفرح لجماهيره.

* بعد مرور 75 دقيقة على التعادل السلبي الذي فرضه الأشقاء منذ بداية المباراة والذين حاولوا حسم النتيجة بعد أن أظهروا ثقة بتهديدهم مرمى ماجد ناصر بكرات خطرة نتجت عن هجوم ضاغط أنقذ منها ما أنقذ وأهدر مهاجموهم ما أُهدر دفع المدرب زي ماريو بالبرازيلي دياز بديلاً لمحمد سالم العنزي.. ليشكل مع مواطنيه أوليفيرا وروجيرو.. قوة دفع احترافية ثلاثية لتغيير الوضع في الجزء المتبقي من عمر المباراة وهو 23 دقيقة.

* ولم تمر ثماني دقائق على دخولهم حتى تمكن طارق من تعويض الفرص التي هيأوها بهدفه الوصلاوي مائة بالمائة بعد فشل كل محاولات أوليفيرا في الوصول إلى مرمى أحد أقدم الحراس في الخليج حالياً خالد الفضلي.

* واستمر استبسال الفهود أمام طلعات المحترف فاكينجا، وإعادة السيطرة على منطقة الوسط بعد دخول خالد درويش بديلاً لروجيرو قائماً حتى النهاية التي بلا شك أفرحت جميع الإماراتيين ووضعت الفريق في المركز الثالث برصيد الثلاث نقاط، ولم تعد تفرقه عن فريق القوة الجوية الثاني في الترتيب سوى نقطة واحدة.

* وهناك في جدة.. كان من الممكن أن يخرج فريق الوحدة فائزاً على الأهلي ويعود بثلاث نقاط مباراتهما لولا أن أهدر مهاجماه إسماعيل مطر ومحمد الشحي فرصتين في الدقائق الأخيرة كانت واحدة منهما تكفي لتكرار فوز الوصل على الكويتي.. وإلحاق الهزيمة بالجداويين في عقر دارهم، ولكن مازال الحظ يعاند العنابيين ويصر على إخراجهم من هذه البطولة الآسيوية وإحراجهم محلياً في الدوري!

كلمات لها إيقاع

* إن التعادل السلبي للوحدة أمام أهلي جدة لم يكن متوقعاً بعد الحالة المعنوية العالية التي عاشها اللاعبون في أعقاب تعادلهم مع الجوارح، وفي أسوأ ظروف تدني مستوى يمر بها مضيفه السعودي.

kamaltaha@albayan.ae