* جاء استقبال الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم أول من أمس بمكتبه رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام بعد رفض الاتحاد السعودي تطبيق الاحتراف لخلافه مع الاتحاد الآسيوي حول بعض بنود المعايير العشرة.

ومن أبرزها تأجيل إقامة دوري المحترفين إلى عام 2011 وهو ما يفضلونه الأشقاء في المملكة بعد ان تحفظوا على بعض النقاط المطروحة عبر الحملة التي قام بها بن همام في سبيل تطوير ورقي برامج اللعبة في القارة على مستوى المنتخبات والأندية، وخاصة في تنظيم مسابقة احترافية تشارك بها 3 فقط من بين دول مجلس التعاون هي السعودية وقطر والإمارات.

* لاشك ان هذه الخطوات تسجل لبن همام وللجهود التي يبذلها في سبيل تطور مجال كرة القدم قارياً ولما تحققه الدول الخليجية من نجاحات ودعم قوي من أعلى الجهات السياسية، حيث تصرف دولنا بالمنطقة مئات الملايين من الدولارات والتي تحقق فيها العديد من الانجازات تمثلت في تأهل المنتخبات الخليجية لنهائيات كأس العالم؛ الكويت والإمارات وأبرزها هو إنجاز الأخضر السعودي أربع مرات متتالية كممثل للقارة الآسيوية وكذلك ما حققته المنتخبات العربية على الصعيدين القاري والدولي.

* لقاء الرياض هو لقاء بين قياديين محترفين الأول هو الأمير الذي يعد متفرغاً تماماً لقضايا الرياضة عامة والكرة على وجه الخصوص، وبالمناسبة هو مسؤول حكومي كبير ويتولى منصب رئاسة الاتحاد الكروي بعد تشكيله الأخير بجانب كونه وزيراً يعتني بالقطاع الشبابي والرياضي في بلاده ولم يحتج «الفيفا» ولم يصعد الأمور لأن هناك نظاماً معمولاً به ومعترفاً به ولا أحد يستطيع التدخل، فالعملية واضحة والقرار قوي يصدر من جهة واحدة وهذه قوة الرياضة السعودية أفراداً ومؤسسات والاتحاد الدولي لكرة القدم لا يمانع إطلاقاً من دعم الحكومات للكرة بل يشجعها.

على عكس ما يحدث هنا لدينا هيئة رسمية وهي ضعيفة لم تقنع الوسط الرياضي ولم تحقق الطموحات وهي باعترافات الأعضاء أنفسهم بل ينتقدونها علنياً برغم المكافأة الشهرية التي تصرف لهم ومع ذلك أخرجوها من لعبة الإشراف على انتخابات (الكرة) وهي نقطة الخلاف في الفترة الماضية، فهل تستمر أم سيتغير الوضع إلى ما هو أحسن وأفضل؟ دعونا نرى وننتظر، فلأول مرة في تاريخ رياضة البلد تغيب المؤسسة الأم برغم أن بنود لوائح الاتحاد الكروي تجيز لها المشاركة والتدخل إجبارياً واضطرارياً.

* أما بوجاسم فهو أيضاً محترف ومتفرغ تماماً ويقضي وقته متنقلاً بين بمقر إقامته الدوحة ومقر الاتحاد الآسيوي في العاصمة الماليزية ومكانه المفضل الدائم فندق «ماندرين» الفخم بجوار أكبر سوق في شرق آسيا وهو تاور كوالالمبور وعمله الاحترافي أجبره بأن يذهب للرياض ويستعرض برامج التعاون المشترك والعمل على دعمها وتطويرها وخاصة فيما يتعلق برغبة الاتحاد الآسيوي مشاركة الكرة السعودية في دوري المحترفين الآسيوي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae