من حسن حظ (وصل الإمارات) أن مباراته المهمة جدا مع الكويت الكويتي في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا والتي جرت أول من أمس بزعبيل، قد جاءت قبل أيام قليلة من قمته المرتقبة مع شقيقه الأهلي في نهائي بطولة الكأس بمدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبو ظبي 14 الجاري. نعم، من حسن حظ (فهود الإمارات) أن يأتي موعدا المباراتين بهذا الشكل، وهذا لأنهم حققوا الفوز الثمين بهدف المدافع طارق حسن، الفوز الذي منح الفهود الصفر شحنة معنوية كبيرة جدا قبل قمتهم المرتقبة مع الفرسان الحمر، القمة التي بدأت (طبول حربها) تسمع بوضوح هنا وهناك حتى باتت تستأثر بأحاديث المجالس في مختلف ربوع الإمارات! ولكن ماذا (لو) كان (وصل الإمارات) قد خسر مباراته مع (ليوث الكويت)، هل تبقى هناك جدوى للحديث عن حسن حظ ؟! بكل تأكيد بكل تأكيد أن الأمر والنظرة سيكونان مختلفين تماما، قطعا أن القول سيكون، من سوء طالع (وصل الإمارات) أن جاءت مباراته مع الكويت الكويتي قبل قمته في نهائي الكأس! أما وقد تحقق الفوز، فان الحديث عن حسن الحظ، أصبح ذا جدوى كبيرة، نعم من حسن طالع الوصلاوية جميعا أن فريقهم الأول لكرة القدم وباسم كل الإمارات، قد حقق الفوز على الكويت الكويتي، الفوز الذي له انعكاسات معنوية تفوق في أهميتها الناحية الحسابية حتى الآن في ضوء الوضع الحالي لـ (وصل الإمارات) في مجموعته الآسيوية الثانية. نعم، (وصل الإمارات) قد أحيا أمله في المنافسة على بطاقة التأهل عن المجموعة الثانية ولكن المشوار أمامه مازال طويلا بل الأكثر من كونه طويلا، هو أنه مشوار معقد جدا النجاح فيه لا يتعلق بـ ( وصلاوية الإمارات) فحسب، بل بنتائج مباريات الأطراف الأخرى في المجموعة وخصوصا سايبا الإيراني ! ولكن ولكن أحوال فهود زعبيل تبدو مختلفة تماما في بطولة الكأس، الوصل يضع قدما مناصفة مع الأهلي على منصة التتويج، الوصل سيذهب إلى مدينة زايد الرياضية وليس في يده إلا (عصفور الكأس ) فيما عصافير البطولة الآسيوية مازالت على الشجرة وهي بمتناول الجميع بل إن هناك من هو اقرب إلى تلك العصافير من (وصل الإمارات) كسايبا الإيراني مثلا ! وبالمناسبة، هذه النظرة الواقعية جدا كانت أساس التفكير لدى عموم الوصلاوية قبل مباراتهم مع الكويت الكويتي بدءا من إدارتهم مرورا بالقائمين بصورة مباشرة على الشأن الإداري والفني للفريق الأصفر! كانت هناك شبه قناعة بضرورة أن يلعب (وصل الإمارات) مباراته مع الكويت وفقا لمفهوم أو ما يعرف بـ (عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة) وبمعنى أوضح (وصل الإمارات) لعب بـ (عصفور الكأس خير من عصافير الآسيوية) فتحقق له الفوز على الكويت الكويتي. في آن وبالحسابات القريبة والبعيدة المدى في آن واحد، فان الوصل قد حقق بفوزه على الكويت أكثر من هدف فهو من ناحية، أحيا أمله في البطولة الآسيوية وهذا وفقا للحسابات البعيدة المدى حيث مازال مشواره طويلا، ومن ناحية أخرى قد تزود بجرعات معنوية كبيرة جدا قبل قمته المرتقبة مع الأهلي في نهائي الكأس، وهذا من ناحية الحسابات القريبة المدى، أي أن الوصل قد ضرب عصافير عدة بحجر الفوز على الكويت الكويتي، عصفور خارجي مازالت عملية اصطياده جارية وآخر محلي، يقبض الوصلاوية على احد جناحيه حتى الآن وبانتظار دوران ملحمة الـ 14 من ابريل حيث الصراع على الجناح الآخر من جسد العصفور !!
زوماريو : أصبح لدينا أمل كلما حقق فريق الوصل الأول لكرة القدم، الفوز بقيادة مدربه البرازيلي زوماريو، تتحدث ملامح وجه الرجل (الخمسيني) أكثر من لسانه! ولا شك أن زوماريو، كان أكثر السعداء بعد فوز فريقه الثمين على الكويت الكويتي أول من أمس بأبطال آسيا، فوز أعاد الأمل لـ (وصل الإمارات) تارة ولزماريو تارة أخرى، وللأخيرة حكاية أخرى !! زوماريو تحدث في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الكرواتي رادان مدرب الكويت بعد انتهاء اللقاء، قائلا : نعم أصبح لدينا أمل ولكن فرصتنا مازالت صعبة حيث يتوجب علينا الفوز في مبارياتنا الثلاث المقبلة وعند تحقيق ذلك سيكون لكل حادث حديث ! وأشاد زوماريو بفريق الكويت بقوله : الفوز مسألة تتعلق بمدى القدرة على استغلال الفرص، الفريق الكويتي سنحت له فرص وكان جيدا في بعض فترات المباراة لكنه لم يستغل الفرص ولم نكن نحن الأفضل دائما بل كنا الأحسن في استغلال الفرص التي سنحت لنا فحققنا الفوز وباعتقادنا انه ليس هناك فريق أفضل من فريق خلال المباراة، المستوى كان متقاربا. وأشار زوماريو إلى أن بعض لاعبي فريقه قد تعرضوا لإجهاد كبير نتيجة الجهد الكبير الذي بذلوه خلال المباراة وهذا ما سنعالجه في الأيام المقبلة قبل نهائي الكأس مع الأهلي 14 الجاري. وشدد زوماريو على أن الفوز على الكويت بأبطال آسيا يشكل دافعا جيدا للوصل قبل مباراته مع الأهلي في نهائي الكأس.
رادان: أضعنا فرصاً فخسرنا أكد الكرواتي رادان انه وقبل المباراة، كان يدرك أن مباراة فريقه مع الوصل بأبطال آسيا أول من أمس، ستكون مفتوحة لأهميتها للفريقين معا. وأوضح رادان قائلا: مشكلتنا كانت في وسط فريقنا خلال الشوط الأول وهذا ما تداركناه في الشوط الثاني ولكننا أضعنا فرصا فخسرنا على عكس الوصل الذي عرف كيف يستغل إحدى فرصه فحقق الفوز في نهاية المباراة. وأشار رادان إلى أن فرصة فريقه في المنافسة على التأهل إلى لدور الثاني عن المجموعة الثانية، قد تضاءلت بشكل كبير ولكنها مازالت موجودة رغم صعوبتها الكبيرة.
هل فكر الوصل في الأهلي ففاز على الكويت ؟! الإجابة وفي ضوء نتيجة أول من أمس، تقول نعم ولكن بطريقة أخرى، الوصل فكر في نهائي الكأس فحقق الفوز في الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا، وهذا ما أكده قطب وصلاوي كبير زاد في كلامه. . 14 ابريل سيثبت جدوى الفوز على الكويت الكويتي !!
النابودة : الفوز دفعة معنوية قبل نهائي الكأس
أشاد سويدان النابودة مشرف عام قطاع كرة القدم في الوصل بلاعبي فريق النادي الأول في مباراته مع الكويت الكويتي أول من أمس بأبطال آسيا وتحقيقهم نتيجة الفوز الثمين. وأوضح النابودة قائلا : فريقنا بذل جهدا خارقا لإحياء وتجديد أمله في البطولة الآسيوية وبعد الفوز صار بالإمكان القول إن أملا صار لدينا في أبطال آسيا وان بارقة أمل ظهرت أمامنا في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني عن مجموعتنا. وشدد النابودة على أن الفوز على الكويت قد رفع معنويات فريق الوصل قبل مباراته المهمة في نهائي بطولة الكأس 14 الجاري مع الأهلي.
إسماعيل راشد : رسالة تحمل أكثر من معنى
باختصار، الفوز على الكويت الكويتي بأبطال آسيا، هو رسالة تحمل أكثر من معنى، هكذا يوجز إسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل الأول لكرة القدم نظرته إلى فوز فريقه أول من أمس. ويوضح راشد قائلا: ان يحقق فريقنا فوزا مهما قبل نهائي بطولة مهمة وغالية اعتقد ان ذلك بمثابة رسالة ذات معان عدة منها المعنوي والفني والجماهيري وغير ذلك ! وأشار راشد إلى أن فريقه قد عاد إلى صلب المنافسة على بطاقة التأهل عن المجموعة الآسيوية الثانية رغم صعوبة المهمة.
بالهول: خطوة في اتجاهين
عد راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل فوز فريقه أول من أمس على الكويت الكويتي بأبطال آسيا، مهما جدا سواء على مشواره في البطولة الآسيوية أو ما يتعلق بمباراته المهمة مع الأهلي في نهائي الكأس 14 الجاري.
وأوضح بالهول قائلا: الفوز خطوة في اتجاهين، فهو من ناحية قد أعادنا إلى المنافسة على بطاقة التأهل عن مجموعتنا الآسيوية الثانية ومن ناحية أخرى (زود) فريقنا معنويا قبل مباراته في نهائي الكأس. وأشار بالهول إلى أن إشراك بعض المصابين في المباراة كان نوعا من الإعداد والتجهيز لمباراة الوصل في نهائي الكأس مع الأهلي.
«حلوة» من الأهلاوية
كانت مفاجأة جميلة جدا أن يكون خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي ضمن الشخصيات البارزة التي حرصت على حضور لقاء (وصل الإمارات) مع شقيقه الكويتي أول من أمس في زعبيل ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة لكرة القدم. سليمان، حظي بترحيب كبار الوصلاوية وكان فالا حسنا حيث حقق (فهود الإمارات) الفوز وبجدارة على ليوث الكويت وهنا لا نملك إلا أن نقول (حلوة) من الأهلاوية.
علي شدهان



