يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعب تدريباته تحت أشراف جهازه الفني بقيادة التونسي لطفي البنزرتي استعدادا للقاء المهم والمرتقب أمام الشباب في الجولة الثامنة عشرة والمقرر لها يوم 19 ابريل الجاري. كان من المفترض ان يخوض الفريق مباراة ودية أمام النصر غدا السبت على ملعب العميد في دبي لتجهيز اللاعبين والحفاظ على معدل لياقتهم البدنية والفنية أثناء فترة توقف الدوري، ولكن هذه المباراة الغيت دون ذكر أسباب، وسوف يستعيض عنها الجهاز الفني بالتدريبات حتى موعد المباراة.

ويمر الفريق حاليا بمرحلة ضغط نفسي بعد النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق في الجولات الماضية، وما ترتب عليها من قلاقل داخل الفريق بعد ان تم التشكيك في قدرة اللاعبين على مواصلة منافستهم خاصة وانهم فقدوا في الدور الثاني 12 نقطة متتالية ولم يحصلوا سوى على 3 نقاط فقط من 3 تعادلات في 5 مباريات، وخسروا آخر مباراتين أمام الشارقة والظفرة.

ثم مشكلة نبيل إبراهيم وإحالته لفريق الرديف بسبب مشكلته مع طبيب الفريق، وما تردد عن ان هناك عقوبات قد تطول لاعبا آخر في الفريق تطبيقا لسياسة الحزم، واخيرا رفض نبيل المشاركة في تدريبات الرديف، وفعلا أدى الفريق تدريبه المعتاد أمس الأول ولم يشارك فيه اللاعب مما قد ينبئ بتطور الأحداث، قبل ان يمنح الفريق بالكامل راحة من التدريبات أمس.

على جانب آخر سيتم غدا السبت تقييم الحالة الصحية لقلب الدفاع خالد صقر وبيان مدى جاهزيته بالعودة للتدريب مع فريقه بعد شفائه من التمزق العضلي الذي لحق به وحرمه من المشاركة لمدة 6 أسابيع تقريبا، وسيجري اللاعب أشعة لبيان مدى شفائه، في حين يخوض راشد الدوسري مرحلة التأهيل ليكون جاهزا للعودة للمشاركة في غضون أسبوع تقريبا.

ومن ناحيته نفى الدكتور حاتم جمعة طبيب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعب ان يكون هناك تحامل من طرفه لاي لاعب أو فرد داخل نادي الشعب معتبرا ان علاقته بجميع من في داخل النادي يحكمها المنطق الاحترافي وان هناك اطرا وحدودا لكل فرد والجميع يعمل داخل منظومة واحدة هي نادي الشعب ومصلحته هي الأهم والأعلى.

ورغم رفض د.حاتم التعليق على تفاصيل الواقعة إلا انه أوضح أن جميع اللاعبين في صفوف النادي لهم حق العلاج وفقا لبنود عقودهم مع النادي، وبمقتضى هذه العقود وتحمل النادي مسؤولية تشخيص علاج وتوقيت ومتابعة حالات لاعبيه ومنح هذه المسؤولية لطبيب الفريق بناء على الثقة في قدراتهم وبالتالي فان لكل لاعب الحق في طلب العلاج، ولكن تحديد العلاج ونوعيته وتوقيته هي حق للنادي والشخص الذي تحمل هذه المسؤولية.

وأكد طبيب فريق الكوماندوز ان الواقعة التي حدثت جرت داخل النادي وبين أطراف تنتمي للنادي، وإدارة النادي عالجت الموقف بالشكل الذي تراه، وبالتالي فلا يوجد سبب لإعطاء الموقف اكبر من حجمه لأنه شيء وارد الحدوث في أي وقت وفي أي مكان، ونافيا في نفس الوقت ان يكون لهذا الموقف تأثير على علاقته بالفريق أو اللاعبين من قريب أو بعيد.

وليد فاروق