خطف الوصل تعادلاً مثيراً في آخر الثواني من عمر المباراة أمام الشباب على أرضه وبين جماهيره عندما حوّل خسارته من 29/32 إلى تعادل مثير ارتضاه الضيف الوصلاوي، بينما اعتبره أصحاب الأرض خسارة وسط انفعال شديد من لاعبيه وجهازيه الفني والإداري بإيقاف 3 لاعبين قبل نهاية اللقاء المثير بدقيقة واحدة استغلها الوصل بدقة ليسجل ثلاثة أهداف في أقل من دقيقة، وسط غضب الجوارح وسخطهم على قرارات الطاقم التحكيمي المكون من محمد نادر وعمر الزبير رغم سعيهما للوصول بالمباراة لبر الأمان.

وشهد اللقاء عبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد اليد مع المراقب الفني للمباراة سعيد عبدالمنعم. وتعتبر النتيجة التعادل الثاني للوصل بعد تعادله مع العين في الجولة السابقة رغم مشاركة محترفه السوري مصطفى الكردي في الشوط الثاني بعد عودته من الإصابة والتي تبدو أنها أبعدته لدرجة كبيرة عن أجواء المباريات عندما أهدر أكثر من (6) تصويبات كانت كفيلة بتغيير النتيجة.

والحال ينطبق على معظم لاعبي الفريقين في إهدارهم للعديد من الفرص رغم غزارة الأهداف في اللقاء المثير الذي برز فيه بشكل لافت حارس الشباب ناصر يوسف رغم حصوله على البطاقة الحمراء في آخر المباراة بسبب الخطأ التكتيكي بالمباراة التي شهدت 7 إنذارات للاعبين بالفريقين، و(11) إيقافاً مؤقتاً للفريقين لمدة دقيقتين، وشكل محترفا الشباب الصربيان سميك وميروسلاف نقطة مهمة بفريق الجوارح بعد أن سجلا 16 هدفاً إلى جانب أحمد إبراهيم وصقر عبيد، بينما ظهر بشكل جيد بالفريق الوصلاوي محترفه الفرنسي جيرارد وسجل (10) أهداف، وأحمد صقر ورحمة غالبة ولكل منهما 8 أهداف، بالإضافة لمحمد إسماعيل حارس الأصفر.

وشهدت المباراة (8) حالات تعادل في الشوط الأول، حيث كان الوصل الأكثر تقدماً لينتهي بالتعادل 17/17، بينما جاء معظم فترات الشوط الثاني لمصلحة الشباب لعباً ونتيجة وشهد تعادلين 20/20 والأخير بعمر المباراة 32/32، الذي أدركه رحمة غالب الوقت القاتل رغم أن الشباب قد وسّع الفارق لثلاثة أهداف أكثر من مرة. عموماً قدم الفريقان فاصلاً من اللعب الجماعي الجميل أمتع الجميع رغم أنه حبس الأنفاس وكادت الدقيقة الأخيرة أن تفسد اللقاء لولا تدخل العقلاء وخروج الحكام بحماية الشرطة.

فائز بجبوج